نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله ، فقال: والله لا»· 8 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، فقال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، ما عندي ما أَحْمِلُكُم ) . ثم لَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، فأُتِيَ بإِبِلٍ، فأَمَر لنا بثلاثِ ذَوْدٍ، فلما انطَلَقْنا قال بعضُنا لبعضٍ : لا يُبارِكُ اللهُ لنا، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ فحلف أن لا يَحْمِلَنا فحَمَلَنا، فقال أبو موسى : فأَتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذَكَرْنا ذلك له، فقال : ( ما أنَا حَمَلْتُكم، بل اللهُ حَمَلَكم، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي، وأتيتُ الذي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ ) .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، فقال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، ما عندي ما أَحْمِلُكُم ) . ثم لَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، فأُتِيَ بإِبِلٍ، فأَمَر لنا بثلاثِ ذَوْدٍ، فلما انطَلَقْنا قال بعضُنا لبعضٍ : لا يُبارِكُ اللهُ لنا، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ فحلف أن لا يَحْمِلَنا فحَمَلَنا، فقال أبو موسى : فأَتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذَكَرْنا ذلك له، فقال : ( ما أنَا حَمَلْتُكم، بل اللهُ حَمَلَكم، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي، وأتيتُ الذي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى ، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا ، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه ، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه ، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
لا مزيد من النتائج