نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة بايعنه على الإسلام ، فقلن : يا رسول»· 12 نتيجة
الترتيب:
[أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ بايَعْنَه على الإسلامِ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيْئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزْنيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببهتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيَكَ في مَعروفٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استطَعْتُنَّ وأطقتُنَّ، قالتْ: فقُلْنَ: اللهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ:] إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لِمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ بايَعْنَه على الإسلامِ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيْئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزْنيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببهتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيَكَ في مَعروفٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استطَعْتُنَّ وأطقتُنَّ، قالتْ: فقُلْنَ: اللهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: إني لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ -أو مِثلُ قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ. .
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ لنُبايِعَهُ، فقُلنَ: نُبايِعُكَ يا رَسولَ اللَّهِ على أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بَينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في مَعروفٍ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيما استَطَعتُنَّ وأطَقتُنَّ. فقُلنَ: اللَّهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا مِن أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يا رَسولَ اللَّهِ. قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَولي لمِائةِ امرَأةٍ كَقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ، أو مِثلُ قَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوَةٍ نُبايِعُه على الإسْلامِ... وفيه: هَلُمَّ نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، وإنَّما قَوْلي لِمِئَةِ امْرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، أو مِثلَ قَوْلي لامْرأةٍ واحدةٍ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ يُبايِعْنَه فقُلْنَ: نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا ولا نسرِقَ ولا نزنيَ ولا نقتُلَ أولادَنا ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريه بينَ أيدينا وأرجُلِنا ولا نعصيَك في معروفٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فيما استطَعْتُنَّ وأطَقْتُنَّ ) قالت: فقُلْتُ: اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا مِن أنفسِنا هلُمَّ نُبايِعْك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ إنَّما قَولي لمئةِ امرأةٍ كقولي لامرأةٍ واحدةٍ أو مثلِ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ ) .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النساءِ حين بايعَهُنَّ أن لا ينُحنَ ، فقُلنَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءً أسعَدنَنا في الجاهليةِ ، أفنُسعِدُهُنَّ في الإسلامِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا إسعادِ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عقرَ في الإسلامِ ، ولا جلبَ في الإسلامِ ، ولا جنبَ ، ومنِ انتَهَب فليس مِنا .
أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا .
«أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا». .
«أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذَ على النساءِ حينَ بايعهُنَّ أنْ لا يَنُحنَ ، فقُلنْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعدْنَنا في الجاهليةِ ، أفنُسعدُهنَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا إسعادَ في الإسلامِ .
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حيثُ بايَعَهنَّ ألَّا ينُحْنَ فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعَدَتْنا في الجاهليَّةِ فنسهدهن في الإسلامِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا إسعادَ في الإسلامِ ولا شِغارَ في الإسلامِ ولا عَقْرَ في الإسلامِ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ومَن انتَهَب فليس منَّا ) .
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النِّساءِ حينَ بايعَهُنَّ ألَّا يَنُحنَ، فقُلنَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ نساءً أسعَدْنَنا في الجاهليةِ أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ، ومَن انتَهَبَ فليس منا. .
لا مزيد من النتائج