نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أن عبد الله من أهل البيت ، أو ما ذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أرى أنَّ عبدَ اللهِ من أهلِ البيتِ . أو ما ذكر من نحو هذا .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أُرى أنَّ عَبدَ اللهِ مِن أهلِ البَيتِ، أو ما ذَكَرَ مِن نَحوِ هذا. .
قال أبو موسى: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أرى أنَّ عَبدَ اللهِ مِن أهلِ البَيتِ، أو ما ذَكَرَ مِن هذا. .
حديثُ الأسودِ بنِ يزيدَ، عن أبي موسى قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أرى أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ من أهلِ البيتِ. .
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِ الكِلابِ، فخَرَجتُ أقتُلُها لا أَرى كلبًا إلَّا قَتَلتُه حتى أتَيتُ مَوضِعَ كذا –وسَمَّاه- فإذا فيه كلبٌ يَدورُ ببَيتٍ، فذَهَبتُ أقتُلُه فناداني إنسانٌ مِن جَوفِ البَيتِ: يا عبدَ اللهِ، ما تُريدُ أنْ تَصنَعَ؟ قُلتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أقتُلَ هذا الكلبَ، قالتْ: إنِّي امرأةٌ بدارٍ مَسْبَعةٍ، وإنَّ هذا الكلبَ يَطرُدُ عنِّي السِّباعَ، ويَرُدُّ عنِّي ما كان، فأْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذكُرْ له ذلك، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني بقَتلِه. .
حدَّثَتْني أُمُّ الكِرامِ أنَّها حَجَّتْ قالَتْ: فلَقِيتُ امرأةً بمكَّةَ كثيرةَ الحَشَمِ، ليسَ عليهِنَّ حُلِيٌّ إلَّا الفِضَّةُ، فقُلتُ لها: ما لِي لا أَرَى على أحَدٍ من حشَمِكِ حُلِيًّا إلَّا الفِضَّةَ؟ قالَتْ: كانَ جدِّي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَهُ، عليَّ قُرْطانِ من ذَهَبٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شِهابانِ من نارٍ. فنحنُ أهلَ البَيْتِ، ليسَ أحَدٌ مِنَّا يلْبَسُ حُلِيًّا إلَّا الفِضَّةَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ قبرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا نحنُ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها. فلمَّا دنت إذا هيَ فاطمةُ فقالَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالت أتيتُ أَهلَ هذا البيتِ فرحمتُ إليْهم ميِّتَهم أو عزَّيتُهم بِهِ لعلَّكِ بلَّغتِ معَهمُ الْكدى قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُكَ تذْكرُ فيها ما تذْكرُ .
أتيتُ عليًّا عليهِ السَّلامُ فلم أَجِدْهُ، فقالَت فاطمةُ: فانطلقَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدعوهُ قالَ: فجاءَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلا ودخَلتُ معَهُما فَدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعني الحسنَ والحُسَيْنَ فأقعدَ كلَّ واحدٍ منهُما على فخِذِهِ وأدنَى فاطمةَ من حِجرِهِ وزوجَها ثمَّ لفَّ عليهِم ثوبًا وأَنا مُنتَبذٌ ثمَّ قالَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهْلي اللَّهمَّ أحقُّ فقُلتُ وأَنا مِن أَهْلِكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: وأنتَ من أَهْلي قالَ واثِلَةُ: فإنَّها لَمِن أرجَى ما أَرجو .
أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِ الكلابِ . فخرجتُ أقتلُها، لا أَرى كلبًا إلَّا قَتلتُهُ، حتَّى أتيتُ موضعَ كذا - وسمَّاهُ - فإذا بهِ كلبٌ يدورُ ببيتٍ، فذَهَبتُ أقتلَهُ . فَناداني إنسانٌ مِن جوفِ البيتِ: يا عبدَ اللَّهِ، ما تريدُ أن تَصنعَ ؟ قلتُ: أريدُ أن أقتلَ هذا الكَلبَ . قالت: إنِّي امرأةٌ بدارِ مَضيَعةٍ وإنَّ هذا الكلبَ يطردُ عنِّي السِّباعَ، ويؤذِنُ بالجائي فائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واذكُر ذلِكَ لَهُ. فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فأمرَني بِقَتلِهِ .
انتهَيتُ إلى رجُلٍ يُحدِّثُ قومًا، فجلَستُ، فقال: وُصِفَ لي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بمِنًى غاديًا إلى عَرَفاتٍ، فجعَلتُ أتشرَّفُ الرِّكابَ، كلما رُفِعتْ لي جماعةٌ دفَعتُ إليهم، حتى أتَيتُ إلى جماعةٍ مِن رَكْبٍ، فانطلقتُ فقدِمتُهم، فنظرتُ فعرَفتُه بالصِّفةِ، فتقدمتُ بين يدَيِ الرِّكابِ، فلما دنَوتُ، قال بعضهم: خَلِّ عن وجوهِ الرِّكابِ يا عبدَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعُوه، فأرَبٌ ما له، فدنَوتُ فأخذتُ بالزِّمامِ، أو قال: بالخِطامِ. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْني بعمَلٍ يُقرِّبُني إلى الجنَّةِ، ويُباعِدُني من النارِ. قال: تُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتحُجُّ البيتَ، وتصومُ رمضانَ، وتُحِبُّ للناسِ ما تُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليكَ، وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ أنْ يُؤتَى إليكَ. خَلِّ عن وُجوهِ الرِّكابِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمةَ، فجعلَ الحسنَ في شِقٍّ والحسينَ في شقٍّ وفاطمةَ في حجرِهِ فقالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وأنا وأمُّ سلمةَ جالستانِ، فبَكت أمُّ سلمةَ فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت :خصصتَهم وترَكتَني وبِنتي قالَ: أنتِ وابنتُكِ من أَهلِ البيتِ .
«بَلَغَني حَديثٌ عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سَمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أَسْمَعْه مِنه، قالَ: فابْتَعْتُ بَعيرًا، فشَدَدْتُ عليه رَحْلي، فسِرْتُ إليه شَهْرًا حتَّى أَتَيْتُ الشَّامَ، فإذا هو عَبْدُ اللهِ بنِ أُنَيْسٍ الأنْصاريُّ، فأرْسَلْتُ إليه أنَّ جابِرًا على البابِ، قالَ: فرَجَعَ إليَّ الرَّسولُ، فقالَ: جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ؟ فقُلْت: نَعمْ، قالَ: فرَجَعَ الرَّسولُ، فرَجَعَ إليَّ فاعْتَنَقَني واعْتَنَقْتُه، قالَ: فقُلْتُ: حَديثًا بَلَغَني أنَّك سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَظالِمِ، لم أسْمَعْه، فخَشيتُ أن أَموتَ أو تَموتَ قَبْلَ أن أَسْمَعَه، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَحشُرُ اللهُ العِبادَ -أو قالَ: يَحشُرُ اللهُ النَّاسَ- قالَ: وأَوْمَأَ بيَدِه إلى الشَّامِ، عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قُلْتُ: ما بُهْمًا؟ قالَ: ليس معَهم شيءٌ، قالَ: فيُناديهم بصَوْتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ، لا يَنْبَغي لأحَدٍ مِن أهْلِ الجنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ وأحَدٌ مِن أهْلِ النَّارِ يَطلُبُه بمَظْلمةٍ، ولا يَنْبَغي لأحَدٍ مِن أهْلِ النَّارِ يَدخُلُ النَّارَ وأحَدٌ مِن أهْلِ الجنَّةِ يَطلُبُه بمَظْلمةٍ، حتَّى اللَّطْمةُ، قالَ: قُلْنا: كيف هو وإنَّا إنَّما نَأتي اللهَ عُراةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قالَ: بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى على رجلٍ خاتمًا من حديدٍ فقال : ما لي أرَى عليك حِليةَ أهلِ النَّارِ ؟ ورأَى عليه خاتمًا من ذهبٍ فقال : ما لي أرَى عليك حِليةَ أهلِ الجنَّةِ ؟ عليكم بالوَرِقِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ أمِّ سَلَمَةَ فدخَل عليها الحَسَنُ والحُسَينُ وفاطمةُ فجعَل الحَسَنَ مِن شقٍّ والحسينَ مِن شقٍّ وفاطمةُ في حِجرِه وقال { رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ } وأنا وأمُّ سَلَمَةَ جالستين فبكَت أمُّ سَلَمَةَ فنظَر إليها فقال ما يُبكِيكِ فقالت يا رسولَ اللهِ خصَصْتَ هؤلاء وترَكْتَني أنا وابنتي فقال أنتِ وابنتُك مِن أهلِ البيتِ .
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى على رَجُلٍ خاتَمًا مِن حَديدٍ [فقال : ما لي أرَى عليك حِليةَ أهلِ النَّارِ ؟ ورأَى عليه خاتمًا من ذهبٍ فقال : ما لي أرَى عليك حِليةَ أهلِ الجنَّةِ ؟ عليكم بالوَرِقِ] .
لا مزيد من النتائج