نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث يونس ، غير أنه قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عِتْبانِ بنِ مالكٍ قالَ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وساقَ الحديثَ بمعنى حديثِ يونسَ غيرَ أنَّهُ قالَ فقالَ رجلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ وزادَ في الحديثِ قالَ محمودٌ فحدَّثتُ بهذا الحديثِ نفرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقالَ ما أظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ما قلتَ قالَ فحلفتُ إن رجعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَهُ قالَ فرجعتُ إليهِ فوجدتُهُ شيخًا كبيرًا قد ذهبَ بصرُهُ وهوَ إمامُ قومِهِ فجلستُ إلى جنبِهِ فسألتُهُ عن هذا الحديثِ فحدَّثنيهِ كما حدَّثنيهِ أوَّلَ مرَّةٍ
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يونُسَ. غَيرَ أنَّه قال: فقال رَجُلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ، وزادَ في الحَديثِ: قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما قُلتَ، قال: فحَلَفتُ إن رَجَعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَه، قال: فرَجَعتُ إليه فوجَدتُه شيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنبِه، فسَألتُه عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، غيرَ أنَّه قال: فلا أدري أكانَ مِمَّن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أوِ اكتَفى بصَعقةِ الطُّورِ. .
بهذا الحَديثِ وبإسنادِه، حَدَّثَني رَجُلٌ مِن مُزَينةَ مِمَّن كان يَتَّبِعُ العِلْمَ ويَعيه، يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ.. وساقَ الحَديثَ بمَعناه [بمَعنى حَديثِ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعني لِليَهودِ-: أنشُدُكمْ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ وساقَ الحَديثَ في قِصَّةِ الرَّجمِ]. .
أنَّ أُناسًا مِن بَني مُدلجٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أزمانًا في البَحرِ … وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ مالكٍ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحِجرِ؟ وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ أبي الأحوصِ، وقال فيه: فقُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا، لا يُصعَدُ إليه إلَّا بسُلَّمٍ، وقال: مَخافةَ أن تَنفِرَ قُلوبُهم. .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ رَهطٌ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتَّى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا قد ناهَزَ الحُلُمَ، يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مُعاويةَ. وساق الحديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، إلى مُنتهى حديثِ عُمَرَ بنِ ثابتٍ، وفي الحديثِ عن يعقوبَ، قال: قال أبي -يعني في قَولِه لو تركَتْه بَيَّن- قال: لو تركَتْه أُمُّه بَيَّن أمْرَه .
بمعنى: [قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَعْني اليَهودَ: "أَنشُدُكم اللهَ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى، ما تَجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زَنى...؟"، وساقَ الحَديثَ]. .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِ اللهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} وساقَ الحَديثَ، بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، عَنِ الزُّهريِّ. وزادَ في آخِرِه: مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ، إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ. .
خَرَجتُ مع مَن خَرَجَ مع زَيدِ بنِ حارِثةَ في غَزوةِ مُؤتةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِنَ اليَمَنِ، وساقَ الحَديثَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَحوِه. غَيرَ أنَّه قال في الحَديثِ: قال عَوفٌ: فقُلتُ: يا خالِدُ، أمَا عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، ولَكِنِّي استَكثَرتُه. .
أتَيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فسَألتُه عن حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه. وزادَ في الحَديثِ: وكانَتِ العَرَبُ يَدفَعُ بهِم أبو سَيَّارةَ على حِمارٍ عُريٍ، فلَمَّا أجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُزدَلِفةِ بالمَشعَرِ الحَرامِ، لم تَشُكَّ قُرَيشٌ أنَّه سَيَقتَصِرُ عليه، ويَكونُ مَنزِلُه، ثَمَّ فأجازَ ولم يَعرِضْ له، حتَّى أتى عَرَفاتٍ فنَزَلَ. .
خَرَجتُ أُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُه قد سَلَكَ في الأموالِ، فتَبِعتُه فوجَدتُه قد دَخَلَ مالًا، فجَلَسَ في القُفِّ، وكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يَحيى بنِ حَسَّانَ، ولم يَذكُرْ قَولَ سَعيدٍ: فأوَّلتُها قُبورَهم. .
"فأحسَنَ الوُضوءَ": "ثم رفَعَ نظَرَه إلى السماءِ فقال"، وساقَ الحديثَ بمَعْنى حديثِ مُعاويةَ [أيْ حديثَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يَقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ..."]. .
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ، وظَهَرَ عليهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ ببِضعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا -وفي حَديثِ رَوحٍ: بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا- مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلقوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ، وساقَ الحَديثَ، بمَعنى حَديثِ ثابِتٍ، عن أنَسٍ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً أنا فيهم إلى سِيفِ البَحرِ، وساقوا جَميعًا بَقيَّةَ الحَديثِ كَنَحوِ حَديثِ عَمرِو بنِ دينارٍ، وأبي الزُّبَيرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ وهبِ بنِ كَيسانَ: فأكَلَ منها الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا إلى أرضِ جُهَينةَ، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا، وساقَ الحَديثَ. .
سمِعْتُ أبا المُثَّنَى مُؤذِّنَ مسجِدِ الأكبَرِ يقولُ: سمِعْتُ ابنَ عُمَرَ، وساقَ الحديثَ [أيْ حديثَ: إنَّما كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتيْنِ مرَّتيْنِ، والإقامةُ مرَّةً مرَّةً، غيرَ أنَّه يقولُ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، فإذا سمِعْنا الإقامةَ تَوضَّأْنا ثم خَرجْنا إلى الصلاةِ]. .
لا مزيد من النتائج