نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فجلست إليه فقال [لي] : يا أبا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ إليهِ فقال يا أبا ذرٍّ . . . . . أصلَّيتَ قلتُ لا قال قم فصلِّ فصلَّيتُ ثم جلستُ . . . . . الحديثَ وفيهِ قلتُ فما الصدقةُ يا رسولَ اللهِ قال أضعافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ مزيدٌ قلتُ فأيُّها أفضلُ قال جُهْدٌ من مُقِلٍّ إلى فقيرٍ في السِّرِّ . . . . . . .
عن أبي ذرٍّ قال : دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وحدَه فجلستُ إليه فقال : يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَهُ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، إنَّ للمسجدِ تَحِيَّةً ، وإنَّ تَحِيَّتَهُ ركعتانِ ، فقُمْ فارْكَعْهُمَا ، فقمتُ فرَكَعْتُهُمَا ، ثم عُدْتُ فجلستُ إليهِ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجْلِسٍ قد أَطَالَ فيهِ الجُلوسَ ، قال ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل صَلَّيْتَ ؟ قال : لا ، يا رسولَ اللهِ . قال : قُمْ فَارْكَعْ ركعتيْنِ . قال : ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إليهِ ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل تَعَوَّذْتَ باللهِ من شَياطِينِ الإنْسِ والجِنِّ ؟ قال قُلْتُ : لا ، يا رسولَ اللهِ ، وهل لِلإنْسِ من شَياطِينَ ؟ قال : نَعَمْ ، هُمْ شَرٌّ من شَياطِينِ الجِنِّ .
عن أبي ذرٍّ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ . . . فَذَكَرَ الحديثَ إلى أن قال : فقلتُ يا رسولَ اللهِ الصلاةُ ؟ قال : خيرُ موضوعٍ ، من شاء أَقَلَّ ومن شاء أَكْثَرَ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجلَسْتُ إليه، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، قال: فقُمْتُ، فصلَّيْتُ، ثُم أتَيْتُه، فجلَسْتُ إليه، فقال: يا أبا ذَرٍّ، استَعِذْ باللهِ من شرِّ شياطينِ الإنسِ والجِنِّ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل للإنسِ من شياطينَ؟ قال: نَعَمْ. يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، بأبي أنتَ وأُمِّي، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ؛ فإنَّها كَنزٌ من كُنوزِ الجَنَّةِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصَّلاةُ؟ قال: خيرٌ موضوعٌ، فمَن شاءَ أكثَرَ، ومَن شاءَ أقَلَّ، قال: قُلْتُ: فما الصيامُ، يا رسولَ اللهِ؟ قال: قَرضٌ مُجزئٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ، قال: قُلْتُ: أيُّها أفضَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: جُهدٌ من مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ، قُلْتُ: فأيُّما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتى ختَمَ الآيةَ، قُلْتُ: فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قُلْتُ: أوَنبيٌّ كان يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، نبيٌّ مُكلَّمٌ، قُلْتُ: فكمِ المُرسَلونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثلاثُ مِئَةٍ وخَمسةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. .
دخلت المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه . فجئتُ فجلَسْتُ إليه، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ . قلتُ : أو للإنسِ شياطينُ ؟ قال : نعم. .
قال أتيتُ المدينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا فيسَّرَ لي أبا هريرةَ فجلستُ إليه فقلت إني سألتُ اللهَ أن ييسرَ لي جليسًا صالحًا فوفِّقتَ لي فقال من أينَ أنت؟ قلت من أهلِ الكوفةَ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه فقال أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ مُجابُ الدعوةِ؟ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونعليه؟ وحذيفةُ صاحبِ سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وعمارُ الذي أجاره اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وسلمانُ صاحبُ الكتابَينِ؟ يعني الإنجيلَ والقرآنَ .
قالَ خَيْثَمةُ بنُ أبي سَبْرةَ الجُعْفيُّ: أتيْتُ المَدينةَ فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي أبا هُرَيرةَ، فجلَسْتُ إليه، قُلْتُ: فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ أبا هُرَيرةَ فقالَ لي: ممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أرْضِ الكوفةِ، جئْتُ فقُلْتُ: إنِّي ألتَمِسُ العِلمَ والخَيرَ، فقالَ: أليس فيكم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعلَيْه، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ الَّذي أجارَهُ اللهُ منَ الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ قالَ: قَتادةُ: والكِتابانِ الإنْجيلُ والفُرْقانُ. .
أَتَيْتُ المَدينةَ، فسَألْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيَسَّرَ لي أبا هُرَيْرةَ، فجَلَسْتُ إليه فقُلْتُ له: إنِّي سَألْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فوُفِّقْتَ لي فقالَ لي: ممَّن أنت؟ قُلْتُ مِن أهْلِ الكوفةِ، جِئْتُ أَلتَمِسُ الخَيْرَ وأَطلُبُه، قالَ: أليس فيكم سَعْدُ بنُ مالِكٍ مُجابَ الدَّعْوةِ؟ وابنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ونَعْلَيه؟ وحُذَيْفةُ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ وعمَّارٌ الَّذي أجارَه اللهُ مِن الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه؟ وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فحضرتُ الصلاةَ فصلَّى فقال لي ألا صلَّيتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ قد صلَّيتُ في الرَّحْلِ ثم أتيتُكَ قال فإذا فعلتَ فصَلِّ معَهم واجعلْها نافلةً .
لقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جُنبٌ فمشَيْتُ معه وهو آخِذٌ بيدي فانسلَلْتُ منه فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ ثمَّ رجَعْتُ إليه فجلَسْتُ معه فقال: ( أين كُنْتَ يا أبا هِرٍّ ) قُلْتُ: لقيتَني وأنا جُنُبٌ فكرِهْتُ أنْ أُجالِسَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المؤمنَ لا ينجَسُ ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهَجِّرُ، قال: فصلَّيتُ، ثم جِئتُ فجلَستُ إليه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ: اشِكَمَتْ دَرْدْ؟ قال: قلتُ: لا يا رسولَ اللهِ. قال: صَلِّ؛ فإنَّ في الصَّلاةِ شِفاءً. .
لا مزيد من النتائج