نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما دفعت إليه ، قال : أما إني قد سألت»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عمِّي عِيسى بنَ طلحةَ، قال: أرْسَلني أبي أدْعو له مُعاويةَ، فوجَدْتُه مَشغولًا بشَيءٍ مِن أمْرِ النِّساءِ، وذكَرَ الحديثَ، إلى أنْ قال: فلمَّا نظَرَ إليه مُقبِلًا، قال: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: إنَّه لَمُوفَّقٌ، أو رَشيدُ الأمْرِ. .
عن عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ قال: أعلَمَ اللهُ نبيَّهُ أنَّ زينَبَ ستكونُ من أزواجِهِ قبلَ أنْ يتزوَّجَها، فلمَّا أتاهُ زَيدٌ يَشْكوها إليه وقال له: اتِّقِ اللهَ وأمْسِكْ عليك زَوجَكَ، قال اللهُ: إنِّي قد أخبرتُكَ أنِّي مُزوِّجُكَها، وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبديهِ. .
إنَّ رجلًا من بَني إسرائيلَ [يُسلِفُ النَّاسَ في بني إسرائيلَ فأتاه رجُلٌ فقال : يا فلانُ أسلِفْني سِتَّمئةِ دينارٍ قال : نَعم إنْ أتَيْتَني بوكيلٍ قال : اللهُ وكيلي فقال : سُبحانَ اللهِ نَعم قد قبِلْتُ اللهَ وكيلًا فأعطاه سِتَّمئةِ دينارٍ وضرَب له أجَلًا فركِب البحرَ بالمالِ لِيتَّجِرَ فيه وقدَّر اللهُ أنْ حَلَّ الأجَلُ وارتَجَّ البحرُ بيْنَهما وجعَل ربُّ المالِ يأتي السَّاحلَ يسأَلُ عنه فيقولُ الَّذي يسأَلُهم عنه : ترَكْناه بموضِعِ كذا وكذا فيقولُ ربُّ المالِ : اللَّهمَّ اخلُفْني في فلانٍ بما أعطَيْتُه بكَ قال : وينطلِقُ الَّذي عليه المالُ فينحِتُ خشَبةً ويجعَلُ المالَ في جوفِها] و كتَبَ إليه صاحبُه : مِن فُلانٍ إلى فُلانٍ [إنِّي دفَعْتُ مالَك إلى وكيلي ثمَّ سَدَّ على فَمِ الخشَبةِ فرمى بها في عُرْضِ البحرِ فجعَل يَهوِي بها حتَّى رمَى بها إلى السَّاحلِ ويذهَبُ ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ فيسأَلُ فيجِدُ الخشَبةَ فحمَلها فذهَب بها إلى أهلِه وقال : أَوْقدوا بهذه، فكسَروها فانتثَرَتِ الدَّنانيرُ والصَّحيفةُ فأخَذها فقرَأها فعرَف وتقدَّم الآخَرُ فقال له ربُّ المالِ : مالي فقال : قد دفَعْتُ مالي إلى وكيلي إلى مُوكَّلٍ بي فقال له : أوفاني وكيلُك ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فلقَدْ رأَيْتُنا يكثُرُ مِراؤُنا ولغَظُنا عندَ رسولِ اللهِ بيْنَنا أيُّهما آمَنُ] .
جاءتِ الغامديةُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطهِّرني وأنَّهُ ردَّها فلما كان الغدُ قالت يا رسولَ اللهِ لعلَّكَ تريدُ أن ترددني كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلى فقال إما لا فاذهبي حتى تَلِدي فلما ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في يدِه كِسْرَةُ خبزٍ فقالت هذا يا رسولَ اللهِ قد فطمتُه وقد أكل الطعامَ فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمر بها فحَفَرَ لها إلى صدِرها فأمر الناسَ فرجموها .
أنَّ رسولَ اللهِ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِه بِالمغفِرَةِ والرَّحمةِ فأكْثَرَ الدعاءَ فأوْحَى اللهُ إليه أنِّي قَدْ فَعلتُ إلا ظُلْمَ بَعضِهمْ بَعضًا وأَمَّا ذنوبُهُمْ فِيما بَينِي وبَينهُمْ فقدْ غَفرْتُها فقال ياربِّ ! إنَّكَ قادِرٌ على أنْ تُثِيبَ هذا المظلُومَ خيرًا من مَظْلَمَتِه وتَغْفِرَ لِهذا الظالِمِ فلَمْ يُجِبْهُ تِلكَ العشِيَّةِ فلَمَّا كان غَداةَ الْمُزدَلِفةِ أعادَ الدُّعاءَ فأجابَهُ اللهُ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهمْ قال فتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ فقال له بَعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللهِ ! تَبسَّمتَ في ساعةٍ لَمْ تَكنْ تَتَبسَّمُ فيها ؟ قال : تَبسَّمتُ من عَدُوِّ اللهِ إبْلِيسَ أنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أنَّ اللهَ قَدِ اسْتجابَ لِي في أمَّتِي أهْوَى يَدْعو بِالوَيْلِ والثُّبورِ ويَحثُو التُّرابَ على رأسِهِ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ وهو بجَمْعٍ والنَّاسُ حولَه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أتَيْتُ مِن جَبَلِ طَيِّئٍ وإنِّي قد آذَيْتُ نَفْسي وراحلتي فلا واللهِ ما ترَكْتُ حَبْلًا إلَّا وقَفْتُ عليه فهل لي مِن حجٍّ فقال رسولُ اللهِ مَن أدرَك معنا صلاةَ الغَداةِ بجَمْعٍ وقد أفاض قبْلَ ذلكَ مِن عَرَفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقد قضى تَفَثَه وتمَّ حَجُّه .
سأَلتُ أبيَّ بنَ كعبٍ عنِ المعوِّذتينِ ، وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ .
عن طارقِ بنِ شهابٍ قالَ : أتينَا أبا موسى وهوَ في دارِهِ بالكوفةِ لنتَحَدَّثَ عندهُ فلمَّا جلسْنَا قالَ : لا تحفوا ، فقدْ ماتَ إنسانٌ في الدارِ بهذَا السَّقَمِ ، فلا عليكُم أن تَنَزَّهُوا عن هذِهِ القريةِ ، فتخرجُوا في فسيحِ بلادِكُم ونُزَهِهَا ، حتى يرتفعَ هذا البلاءُ ، فإنِّي سأخْبِرُكُم بما يُكْرَهُ ممَّا يُتَّقَى من ذلكَ ، أنَّهُ لو خرجَ لم يصِبْهُ ، فإذَا لم يظُنَّ ذلكَ المرءُ المسلمُ فلا عليِهِ أنْ يخرجَ يتَنَزَّهُ عنهُ . إنِّي كنتُ معَ أبي عبيدَةَ بنِ الجراحِ بالشامِ عامَ طاعونِ عَمْواسَ ، فلمَّا اشتَعَل الوجعُ وبلغَ ذلكَ عمرَ ، كتبَ إلى أبِي عبيدَةَ يسْتَخْرِجُهُ منهُ : أنْ سلامٌ عليكَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّهُ عرضَتْ لي إليكَ حاجةٌ ، إذا نظرتَ في كتابِي هذا أنْ لا تَضَعْهُ من يدكَ حتى تُقْبِلَ إليَّ . قالَ : فعرفَ أبو عبيدةَ أنَّهُ إنَّما أرادَ أن يستَخْرِجَهُ من الوبَاءِ ، فقالَ : يغفِرُ اللهُ لأميرِ المؤمنينَ ، ثم كتَبَ إليهِ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنِّي قدْ عرَفْتُ حاجَتَكَ إليَّ ، وإنِّي في جنْدٍ من المُسْلِمِينَ لا أجدُ بنَفْسِي رغبةً عنهمْ ، ولسْتُ أريدُ فِراقَهُم ، حتى يَقْضِيَ اللهُ فيَّ وفِيهِم أمرَهُ وقضَاءَهُ ، فحَلِّلْنِي من عَزِيمَتِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ودعْنِي وجُنْدِي ، فلمَّا قرَأَ عمرُ الكتَابَ بَكَى ، فقالَ الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أمَاتَ أبو عبيدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنَّ قد قالَ : ثم كتبَ إليهِ : سلامٌ عليكُمْ ، أمَّا بعدُ فإنكَ أنزلتَ الناسَ أرضًا غَمِيقَةً فارفَعْهُم إلى أرضٍ نَزِهَةٍ . قال : فلمَّا أتاهُ كتابُهُ دعاني فقالَ : يا أبَا موسى ، إنَّ كتابَ أميرِ المؤمنينَ قد جاءَنِي بما تَرَى ، فاخرُجْ فارْتَدْ للناسِ منزلًا حتى أَنْتقلَ بهم فرجعْتُ إلى منزلي فإذا صاحِبَتِي قد أُصِيبَتْ ، فرجعْتُ إليهِ فقلتُ له : قد كان في أهلي حَدَثٌ ، فأَمَرَ ببعيرِهِ فَرُحِّلَ لهُ فلمَّا وضَعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ طُعِنَ ، فقالَ : واللهِ لقدْ أُصِبْتُ ، ثم صارَ حتى نزلَ الجابِيَةَ ، ورُفِعَ البَلاءُ عن الناسِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال سألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عنِ المُعَوِّذَتَيْنِ، وقُلْتُ له: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يَحُكُّهما منَ المُصحَفِ؟ فقال: إنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ، فنحنُ نقولُ كَما قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ. .
عن أُمِّ سلَمةَ أنَّها سأَلَتْ رسولَ اللهِ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنِّي أشُدُّ ضَفْرَ رأسي أفأنقُضُه إذا أصابَتْني جَنابةٌ قال إنَّما يكفيكِ أنْ تَحثي بيدِكِ ثلاثَ حَثَياتٍ مِن ماءٍ فتصُبِّيه على رأسِكِ ثمَّ تَغسلي سائرَ جسدِكِ فإذَا أنتِ قد طهُرْتِ .
عن ثابتٍ الأعرجِ قال : سألتُ كلَّ فقيهٍ بالمدينةِ عن طلاقِ المكرهِ ؟ فقالوا : ليس بشيءٍ ثم أتيت ابنَ الزبيرِ . وابنَ عمرَ فردا عليَّ امرأتي ، وكان قد أكره على طلاقِها ثلاثًا .
إنَّ رجلًا من بَني إسرائيلَ كانَ يُسلفُ النَّاسَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ يا فلانُ أسلِفني ستَّمائةِ دينارٍ قالَ نعمَ أينَ وَكيلُكَ قالَ اللَّهُ وَكيلي قالَ نعمَ فعدَّ لَهُ ستَّمائة وضربَ لَهُ أجلًا ورَكِبَ الآخرُ البحرَ بالمالِ يتَّجرُ بِهِ فقدَّرَ اللَّهُ أن جاءَ الأجلُ ولم يقدُمِ الآخرُ وارتفعَ البحرُ بينَهُما فغدا ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ ليسألَ عنه فيقولُ الَّذي يسألُهُم عنه ترَكْناهُ بقريَةِ كذا وَكَذا فقالَ ربُّ المالِ اللَّهمُّ إنَّما أعطيتُهُ لَكَ قالَ وينطلِقُ الَّذي عليهِ المالُ فينجُرُ خشَبةً حينَ حلِّ الأجلُ فجعلَ المالَ في جوفِها وَكَتبَ إليهِ صحيفةً من فلانٍ إلى فلانٍ إنَّي قد دفعتُ مالَكَ إلى وَكيلي الَّذي توَكَّلَ لي ثُمَّ شدَّ على فَمِ الخشَبةِ – أو – شدَّ فمِ الخشَبةِ فرَمى بِها في عرضَ البحرُ فأقبلَ البحرُ يَهوي بِها حتَّى رمى بِها إلى السَّاحلِ وغدا ربُّ المالِ يسألُ عن صاحبِهِ كما كانَ يسألُ فوجدَ الخشبةَ فحملَها إلى أهلِهِ فقالَ أوقدوا هذِهِ فانتثرَتِ الدَّنانيرُ منها والصَّحيفةُ فقرأَها فعرفَ وقُدِّرَ للآخرِ فقدِمَ بعدَ ذلِكَ فأتاهُ ربُّ المالِ فقالَ يا فلانٌ قد طالت النَّظرةُ قالَ نعمَ قالَ أمَّا أَنا فقد دفعتُهُ إلى وَكيلي الَّذي توكَّلَ لي وأمَّا أنتَ فَهَذا مالُكَ فخُذْهُ قالَ وَكيلُكَ قد أوفاني .
كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يأتينا فيقولُ: ما عندكم من غَداءٍ؟ فإنْ قُلْنا: نعم، تغَدَّى، وإن قُلْنا: لا، قال: إنِّي صائِمٌ، وإنَّه أتانا ذاتَ يومٍ وقد أُهدِيَ لنا حَيسٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أُهدِيَ لنا حَيسٌ، وإنَّا قد خبَّأْناه لك. قال: أمَا إنِّي أصبحتُ صائمًا! فأكَلَ .
كان النبيُّ عليه السلام يأتينا فيقولُ ما عندَكُمْ مِنْ غداءٍ فإنْ قُلنا نَعمْ تَغدى وإنْ قُلنا لا قال إنِّي صائمٌ وإنهُ أتانا ذاتَ يومٍ وقدْ أُهدِيَ لنا حَيسٌ فقلتْ يا رسولَ اللهِ أُهدِيَ لنا حَيسٌ وإنا قدْ خبأناهُ لكَ قال أمَا إنِّي أصبحتُ صائمًا فأكلَ .
سألتُ ابنَ عمرَ فقال ادفعْهم إليهم وإن أكلوا بها لحومَ الكلابِ فلمَّا عادوا إليهِ قال ادفعْها إليهم .
لا مزيد من النتائج