نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أول ما بعث وهو يومئذ مستخف ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ، وهو حينئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: أنا نَبِيٌّ، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللهِ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يُعْبَدَ اللهُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُوصَلَ الأرحامُ بالبِرِّ والصِّلَةِ. .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو يومَئذٍ مُستَخفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ، قالَ: أنا نبيٌّ، قُلْتُ: وما نبيٌّ؟ قالَ: رَسولُ اللهِ، قُلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يَعْبُدوا اللهَ، ويُكسِّروا الأوْثانَ، ويَصِلوا الأرْحامَ، قُلْتُ: نِعمَّا أرسَلَكَ، فمَنِ اتَّبعَكَ على هذا؟ قالَ: حُرٌّ وعَبدٌ يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، فكانَ عَمْرُو بنُ عَبْسةَ يَقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا، ولكنِ الْحَقْ بأرْضِ قَومِكَ، فإذا ظهَرْتُ فأْتِني. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ أوَّلَ ما بُعِث وهو يومَئذٍ مُستَخْفٍ فقُلْتُ ما أنتَ قال أنا نَبيٌّ قُلْتُ وما نَبيٌّ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ فاللهُ أرسَلكَ قال نَعَمْ قُلْتُ بمَ أرسَلكَ قال بأنْ تعبُدوا اللهَ وتكسِروا الأوثانَ وتصِلوا الأرحامَ قُلْتُ نعم أرسَلكَ فمَن تبِعكَ على هذا قال حُرٌّ وعبدٌ يعني أبا بكرٍ وبِلالًا فكان عمرُو بنُ عَبَسَةَ يقولُ أنا رابعُ الإسلامِ فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ أتَّبِعُكَ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكِنِ الْحَقْ بقومِكَ فإذا سمِعْتَ أنَّا قد ظهَرْنا فَأْتِنا .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ وهو حينَئذٍ مُستَخفٍ، فقلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ»، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: «رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: «نعمْ»، قلْتُ: بمَ أرسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعبُدَ اللهَ، وتُكسِّرَ الأوْثانَ، وتَصِلَ الأرْحامَ»، قلْتُ: نِعمَ ما أرسَلَكَ به، فمَن تبِعَكَ على هذا؟ قالَ: «عَبدٌ وحُرٌّ»، يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، وكانَ عَمرٌو يقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، قالَ: فأسلَمْتُ، قلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «لا، ولكنِ الْحَقْ بقَومِكَ، فإذا أُخبِرْتَ أنِّي قد خرَجْتُ فاتَّبِعْني». .
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: فقلتُ: ما تقولُ في نسائِنا ؟ قال: أَطْعِموهنَّ مما تأكلون، واكسُوهنَّ مما تَكْتَسون، ولا تَضْرِبوهنَّ ،ولا تُقَبِّحُوهنَّ. .
لمَّا أَردْتُ أنْ أُسْلِمَ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنِّي سائلُكَ، فقال: سَلْ عمَّا بَدا لكَ، قال: قُلتُ: ما أَوَّلُ ما يأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ؟ فذكَرَ الحديثَ. .
قال زهدمٌ الجرميُّ: دَخَلتُ على أبي موسى الأشعَريِّ وهو يَأكُلُ لحمَ دَجاجٍ، فقال: هَلُمَّ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي حَلفتُ لا آكُلُ لحمَ الدَّجاجِ، فقال أبو موسى: كُلْ؛ فإنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَأكُلُ مِنه، وسَأُنبئُك عَن يَمينِك، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنا وأصحابي نَستَحمِلُه، فحَلف ألَّا يَحمِلَنا، وما عِندَه حُملانٌ، فواللهِ ما بَرِحنا حتَّى أتَته قَلائِصُ غُرُّ الذُّرى، فأمَرَ لنا بحُملانٍ، فلمَّا خَرَجنا ذَكَرنا يَمينَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فرَجَعنا إليه، فقال: ما رَدَّكُم؟ قُلنا: ذَكَرنا يَمينَك يا رَسولَ اللهِ، وخَشينا أن تَكونَ نَسيتَها، فقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: إنِّي واللَّهِ ما نَسيتُها، ولكِن مَن حَلفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا مِنها فليَأتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عَن يَمينِه .
عن عمرو بن مالكِ الرُّؤَاسيّ قال : أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ارْضَ عنّي ، فأعرضَ ثلاثا ، فقلت : يا رسولَ اللهِ واللهِ إن الربَّ ليترضَّى فيرضَى فارضَ عنِّي ، قال : فرضي عني .
عن ليلى الغفاريةِ قالت : كنتُ أغزو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأُدَاوِي الجَرْحَى وأقومُ على المرضى ، فلمَّا خرج عليٌّ إلى البصرةِ خرجتُ معهُ ، فلمَّا رأيتُ عائشةَ أتيتها فقلتُ : هل سمعتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فضيلةً في عليٍّ ؟ قالت : نعم ، دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو معي وعليهِ بُرْدُ قطيفةٍ فجلس بيننا ، فقلتُ : أما وجدتَ مكانًا هو أَوْسَعُ لكَ من هذا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ دَعِي لي أخي فإنَّهُ أولُ الناسِ إسلامًا وآخرُ الناسِ بي عهدًا وأولُ الناسِ لي لُقْيًا يومَ القيامةِ .
عن عروةَ بنِ مُضرِّسٍ قال أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بالمُزدلِفةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّني أكللتُ راحلتي وأتعبتُ نفسي فهل لي من حجٍّ … .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ زوجي فلانًا أرسلَ إليَّ بطلاقٍ ، وإني سألتُ أهلَهُ النفقةَ والسُّكْنى فأَبَوْا عليَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ أرسلَ إليها بثلاثِ تطليقاتٍ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : إنَّما النفقةُ والسُّكْنَى للزوجةِ إذا كان لزوجها عليها الرَّجْعَةُ .
عن عَبدِاللهِ قال: انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ وقد ضُرِبَت رِجْلُه، ولا أخافُه يومَئذٍ، وهو يذُبُّ بسَيفِه فقُلْتُ له: الحمدُ لله الذي أخزاك يا أباجَهْلٍ! قال: فأضرِبُه بسَيفٍ معي غَيرِ طائِلٍ،قال: فوقع سيفُه مِن يَدِه فأخَذْتُ سَيْفُه فضرَبْتُه به حتى بَرَد، ثُمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَشِّرَه به وأنا من أسرَعِ النَّاسِ يَومَئذٍ أَشُدًّا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قَتَل اللهُ أباجَهلٍ. وذَكَرالحديثَ .
بَعَثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ جيشًا فيهم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ,فتأخَّرَ لِيشْهدَ الصلاةَ مع النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ فقال له النبيُّ _صلى الله عليه وآله وسلم_: والذي نفسي بيدِهِ لو أنْفَقتَ ما في الأرضِ ما أدْرَكتَ فضلَ غَدوَتِهِم. .
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وهوَ بِجَمعٍ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُك مِن جَبَلَي طَيِّءٍ أَتعبتُ نَفسي وأَكلَلتُ راحِلَتي، واللهِ ما تَركتُ مِن حَبلٍ إلَّا وَقفتُ عَليه، فَهَل لي مِن حجٍّ؟ فَقال: مَن شَهِد مَعَنا هذه الصَّلاةَ - يَعني صَلاةَ الفَجرِ - بِجَمعٍ، ووَقَف مَعَنا حتَّى نُفيضَ مِنه وقد أفاضَ قبلَ ذلكَ مِن عَرفاتٍ ليلًا أو نَهارًا فَقد تَمَّ حجُّه وَقضى تَفثَه. .
أتيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ وهوَ بِجَمْعٍ فقلتُ يا رسولَ الله جِئْتُكَ منْ جَبَلَيْ طَيِّءٍ أتعبتُ نفسي وأكْلَلْتُ راحلتِي واللهِ ما تَركتُ من حبلٍ إلا وقفتُ عليهِ فهلْ لي منْ حجٍّ فقالَ منْ شهِدَ معنَا هذهِ الصلاةَ يعني صلاةَ الفجرِ بجمع ووقفَ معنَا حتى نُفيضَ منهُ وقدْ أفاضَ قبلَ ذلكَ منْ عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقدْ تمَّ حجهُ وقضى تَفَثَهُ .
لا مزيد من النتائج