نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : جعلك الله في الرفيق الأعلى من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك وقلت يا رسول الله علمني عملا صالحا أعمله فقال أقيمي الصلاة فإنها أعظم الجهاد واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة واذكري الله كثيرا فإنه أحب الأعمال إلى الله أن تلقينه به
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ جعَلك اللهُ في الرَّفيقِ الأعلى مِنَ الجَنَّةِ وأنا معك وقُلْتُ يا رسولَ اللهِ عَلِّمْني عمَلًا صالحًا أعمَلُه فقال أقيمي الصَّلاةَ فإنَّها أعظَمُ الجهادِ واهجُري المعاصيَ فإنَّها أفضَلُ الهِجْرةِ واذكُري اللهَ كثيرًا فإنَّه أحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أن تَلْقَينَه به .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صَحيحٌ: إنَّه لَم يُقبَضْ نَبيٌّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرَ، فلَمَّا نَزَلَ به، ورَأسُه على فخِذي، غُشيَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فأشخَصَ بَصَرَه إلى سَقفِ البَيتِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى. فقُلتُ: إذًا لا يَختارُنا، وعَرَفتُ أنَّه الحَديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صَحيحٌ، قالت: فكانَت آخِرَ كَلِمةٍ تَكَلَّمَ بها: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللهُ جلَّ ذكرُه لا يذكرُني عبدٌ في نفسِه إلا ذكرته في ملأٍ من ملائكتِي ولا يذكرُني في ملأٍ إلا ذكرته في الرفيقِ الأعلَى .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فقلتُ يا رسولَ اللهِ على من تأمُرُني أن أنزلَ ؟ على قريشٍ أم على الأنصارِ , أم أَسْلَمَ أم غِفارَ ؟ فقال يا خُفَافُ ابتَغِ الرفيقَ قبل الطريقِ ,فإن عَرَضَ لك أمرٌ لم يَضُرَّكَ , وإن احْتَجْتَ إليه رَفَدَكَ .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِضَ مُسنِدَ ظَهرِه إلَيَّ، قالت: فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، وفي يَدِه سِواكٌ، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُ السِّواكَ فطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلَيه، فجَعَلَ يَستَنُّ به، فثَقُلَت يَدُه وثَقُلَ عليَّ، وهو يقولُ: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، مَرَّتَينِ، قالت: ثُمَّ قُبِضَ. تَقولُ عائِشةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ سَحري ونَحري .
قال خُفَافُ بنُ نَدْبَةَ: أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، على مَن تأمُرُني أن أنزِلَ؛ أعلى قُرَيشٍ أم على الأنصارِ أم أسلَمَ أم غِفَارَ؟ فقال: يا خُفَافُ، ابتَغِ الرَّفيقَ قبْلَ الطَّريقِ؛ فإنْ عرَض لكَ أمرٌ لم يضُرَّكَ، وإنِ احتَجْتَ إليه نفَعكَ. .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَرَضَ الذي ماتَ فيه جَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى. .
أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأسُه في حِجْري فجعَلْتُ أمسَحُه وأدعو له بالشِّفاءِ فلمَّا أفاق قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا بَلْ أسأَلُ اللهَ الرَّفيقَ الأعلى مع جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ) .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صَحيحٌ يقولُ: إنَّه لَم يُقبَضْ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُحَيَّا -أو يُخَيَّرَ- فلَمَّا اشتَكى وحَضَرَه القَبضُ ورَأسُه على فخِذِ عائِشةَ، غُشيَ عليه، فلَمَّا أفاقَ شَخَصَ بَصَرُه نَحوَ سَقفِ البَيتِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، فقُلتُ: إذن لا يُجاوِرُنا، فعَرَفتُ أنَّه حَديثُه الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صَحيحٌ. .
أن عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما من نبي يموتُ حتّى يُخيّرَ ، قالت : فسمعتُهُ وهو يقولُ : اللهمّ الرفيقَ الأعْلَى فعرفتُ أنه ذاهبٌ .
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي وفي يومي وبَيْنَ سَحْري ونَحْري فدخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ ومعه سواكٌ رَطْبٌ فنظَر إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظنَنْتُ أنَّ له فيه حاجةً فأخَذْتُه فلقَطْتُه ومضَغْتُه وطيَّبْتُه ثمَّ دفَعْتُه إليه فاستَنَّ كأحسَنِ ما رأَيْتُه مُستَنًّا قطُّ ثمَّ ذهَب يرفَعُه إليَّ فسقَط مِن يدِه فأخَذْتُ أدعو بدعاءٍ كان يدعو به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مرِض فلَمْ يَدْعُ به في مرضِه ذلك فرفَع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : ( الرَّفيقَ الأعلى الرَّفيقَ الأعلى ) ففاضت نفسُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الحمدُ للهِ الَّذي جمَع بَيْنَ ريقي وريقِه في آخِرِ يومٍ مِن الدُّنيا .
أغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على فَخِذي، فجعَلْتُ أمسَحُ وَجهَه وأدعو له بالعافيةِ، فقال: لا، بل اسألوا اللهَ الرَّفيقَ الأعلى في الجنَّةِ مع جبريلَ وميكائيلَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صَحيحٌ: إنَّه لَم يُقبَضْ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُخَيَّرُ، فلَمَّا نَزَلَ به ورَأسُه على فخِذي غُشيَ عليه ساعةً، ثُمَّ أفاقَ فأشخَصَ بَصَرَه إلى السَّقفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى، قُلتُ: إذًا لا يَختارُنا، وعَرَفتُ أنَّه الحَديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا به، قالت: فكانَت تلك آخِرَ كَلِمةٍ تَكَلَّمَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولُه: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى. .
لا مزيد من النتائج