نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله عن المسح على الخفين فقلت : يا رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي ، أسأله عن المسح على الخفين ؟ فقال : ما جاء بك يا زر ؟ فقلت : ابتغاء العلم ، فقال إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ، رضا يما يطلب ، فقلت : إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرأ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فجئت أسألك : هل سمعته يذكر في ذلك شيئا ؟ قال : نعم ، كان يأمرنا إذا كنا سفرا - أو مسافرين - أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم قال فقلت هل سمعته يذكر في الهوى شيئا قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري يا محمد فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقلنا له اغضض من صوتك فإنك عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد نهيت عن هذا فقال والله لا أغضض الأعرابي المرء يحب القوم ولما يلحق بهم قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما قال سفيان قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا يعني للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه .
عن زر بن حبيش قال أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ ، أسألُه عن المسحِ على الخُفَّينِ ؟ فقال : ما جاء بك يا زرُّ ؟ فقلتُ : ابتغاءَ العلمِ ، فقال إنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ ، رضًا يما يطلبُ ، فقلتُ : إنه حكَّ في صدري المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائطِ والبولِ ، وكنتُ امرأً من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجئتُ أسألُك : هل سمعتَه يذكرُ في ذلك شيئًا ؟ قال : نعم ، كان يأمرُنا إذا كنا سفرًا - أو مسافرين - أن لا ننزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ لكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ قال فقلتُ هل سمعتَه يذكرُ في الهوى شيئًا قال نعم كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابيٌّ بصوتٍ له جَهْوَرِيٍّ يا محمدُ فأجابَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحوًا من صوتِه هاؤُم فقلنا له اغضضْ من صوتِك فإنك عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد نهيتَ عن هذا فقال واللهِ لا أغضضُ، الأعرابيُّ المرءُ يحبُّ القومَ ولمَّا يلحقْ بهم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المرءُ مع من أحبَّ يومَ القيامةِ فما زال يحدثُنا حتى ذكر بابًا من قِبلِ المغربِ مسيرةُ عرضِه أو يسيرُ الراكبُ في عرضِه أربعين أو سبعين عامًا قال سفيانُ قِبل الشامِ خلقَه اللهُ يومَ خلق السمواتِ والأرضَ مفتوحًا يعني للتوبةِ لا يغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ منه .
عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المراوي أسأله عن المسح على الخفين فقال : ما جاء بك يا زر ؟ فقلت : ابتغاء العلم ، فقال : إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب ، قلت : إنه قد حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرأ من أصحاب النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا ؟ قال : نعم . كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن ، إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم ، فقلت : هل سمعته يذكر في الهوى شيئا ؟ قال : نعم كنا مع رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوته له جهوري : يا محمد فأجابه رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – على نحو من صوته : هاؤم فقلنا له : اغضض من صوتك ، إنك عند النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وقد نهيت عن هذا فقال : والله لا أغضض ، قال الأعرابي : المرء يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ قال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : المرء مع من أحب يوم القيامة . فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه ، أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما ، قال سفيان : قبل الشام خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا ، يعني للتوبة ، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ جِئْتُ أسأَلُكَ عنِ العِلمِ فقال إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ مِن حُبِّها لِمَا جاء يطلُبُ وعن أيِّ العِلمِ تسأَلُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ قال نَعَمْ يومٌ وليلةٌ للمُقيمِ وثلاثٌ للمُسافِرِ مِن الغائطِ والبولِ ثمَّ تُحدِثُ وُضوءًا .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ أسأَلُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: ما غدا بك ؟ فقُلْتُ: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ رضًا بما يصنَعُ ) فسأَلْتُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نمسَحَ ثلاثًا إذا سافَرْنا ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا ولا ننزِعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ، ولكنْ مِن الجنابةِ .
عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ أسألُهُ عنِ المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بِكَ يا زرُّ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ قالَ: يا زرُّ فإنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ قالَ: فَقلتُ: إنَّهُ وقعَ في نَفسي شيءٌ منَ المسحِ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ، وَكُنتَ امرَءًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَهَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ يذكُرُ في ذلِكَ شيئًا؟ قالَ: نعَم كانَ يأمرُنا إذا كنَّا سفرًا - أو قالَ مُسافرينَ - أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ وبولٍ ونَومٍ- وفي روايةِ أحمدَ بنِ عَبدةَ فقالَ: قد بلغَني أنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنِحتَها .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقُلْتُ: إنَّه حاك في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ فهل سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ في المسحِ على الخُفَّيْنِ شيئًا ؟ قال: نَعم ( أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرينَ ألَّا ننزِعَ أو نخلَعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ مِن غائطٍ ولا بولٍ إلَّا مِن الجَنابةِ ) .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقُلْتُ: إنَّه حاك في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ فهل سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ في المسحِ على الخُفَّيْنِ شيئًا ؟ قال: نَعم ( أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرينَ ألَّا ننزِعَ أو نخلَعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ مِن غائطٍ ولا بولٍ إلَّا مِن الجَنابةِ ) .
عنِ المِقدامِ بنِ شُرَيحٍ، عن أبيه، قال: سأَلْتُ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فقُلتُ: أَخبِريني برجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالت: ائْتِ عليًّا فسَلْه؛ فإنَّه كان يَلزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتيْتُ عليًّا فسأَلْتُه، فقال: أَمَرنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَسْحِ على خِفافِنا إذا سافَرْنا. .
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ، قالَ: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ ما تَرينَ في المسحِ على الخفَّينِ ؟ قالَت: ائتِ عليها فَهوَ أعلمُ بذلِكَ منِّي، كانَ يُسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كنَّا إذا كنَّا سَفرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا ألَّا نَنزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، وثلاثَ ليالٍ .
أتيتُ عائشةَ أسألُها عنِ المسحِ على الخفَّينِ فقالَت : ائتِ عليًّا فإنَّهُ قد كانَ يسافِرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ فقلتُ : إنَّا نَكونُ في أرضٍ باردَةٍ وثلوجٍ كثيرةٍ فما ترى في الخفَّينِ قالَ للمسافرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ وَلِلْمُقيمِ يومٌ وليلةٌ يمسَحُ على خفَّيهِ إذا أدخلَهُما وقدَماهُ طاهرتانِ .
عن سماك بن حرب قال: رأيتُ جابرَ بنَ سمرةَ يمسحُ على الخفينِ فقلتُ المسحُ على الخفينِ ؟ فقال نعم رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمسحُ عليهما .
التَّوقيتُ في المَسحِ [يعني حديث: أَتَيْتُ عائِشَةَ أسْأَلُها عَنِ المَسْحِ علَى الخُفَّيْنِ، فقالَتْ: عَلَيْكَ بابْنِ أبِي طالِبٍ، فَسَلْهُ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلْناهُ فقالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ لِلْمُسافِرِ، ويَوْمًا ولَيْلَةً لِلْمُقِيمِ.] .
«غَدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُرادِيِّ وأنا أريدُ أن أسْأَلَه عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتَغاء العِلمِ، فقالَ: ألَا أُبَشِّرُك؟ فقُلْتُ: بَلى، -فرَفَعَ الحَديثَ- قالَ: (إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ). ثُمَّ سَأَلْتُه عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (يَمسَحُ المُسافِرُ على الخُفَّينِ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ مِن بَوْلٍ أو غائِطٍ أو نَوْمٍ إلَّا مِن جَنابةٍ). ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنا؛ فقالَ: بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ له جَهْوَرِيٍّ: يا مُحمَّدُ، يا مُحمَّدُ، يا مُحمَّدُ، فقُلْنا: اخْفِضْ مِن صَوْتِك، فإنَّك نُهيتَ أن تَرفَعَ صَوْتَك، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على نَحْوٍ ممَّا سَمِعَ مِنه، فقالَ: (هاؤُمْ)، ثُمَّ سَأَلَه عن الهَوى؛ عنِ المَرْءِ يُحِبُّ القَوْمَ لمَّا يَلحَقْ بِهم؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (المَرْءُ معَ مَن أحَبَّ)، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنا فقالَ: بابُ التَّوْبةِ مَفْتوحٌ مِن قِبَلِ المَغرِبِ، وعَرْضُه مَسيرةَ سَبْعينَ عامًا لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ} إلى آخِرِ الآيةِ». .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُتَّكِئٌ في المسجدِ على بُرْدٍ لهُ أحمرَ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ إني جئتُ أطلبُ العِلْمَ فقال مرحبًا بطالبِ العِلْمِ إنَّ طالبَ العِلْمِ لتحُفَّهُ الملائكةُ وتَظُلَّهُ بأجنحتِها ثم يركبُ بعضُهم بعضًا حتى يبلغوا السماءَ الدنيا من حُبِّهِمْ لما يطلبُ قال قال صفوانُ يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنَا عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال لهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ أيامٍ للمسافرِ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ فقلتُ : إنَّهُ حَكَّ في نَفسي من المَسحِ على الخفَّينِ شيءٌ ، فَهَل سَمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا ؟ فقالَ : كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فأُمِرَنا أن نمسحَ علَيهما ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ من غائطٍ وبولٍ ونومٍ إلَّا من جَنابةٍ .
لا مزيد من النتائج