نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله في صداق ، فقال : " كم أصدقت ؟ " قلت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسألُهُ في صَداقٍ، فقال: كم أصدَقْتَ؟ قُلتُ: مِئَتَيْ دِرهَمٍ، قال: لو كنتم تَغرِفونَ مِن بُطحانَ، لمَا زادَ. .
وفيهِ: [أنَّه] أَصْدَقَ خَمْسةَ أَواقٍ. [أي في حَديثِ: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَزوَّجتُ، فقال: «كم أصْدَقتَ يا أبا حَدرَدٍ؟» قُلتُ: خَمْسةَ أواقٍ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُم تَغرِفونَ من بُطْحانَ ما زِدتُم] .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يونُسَ. غَيرَ أنَّه قال: فقال رَجُلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ، وزادَ في الحَديثِ: قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما قُلتَ، قال: فحَلَفتُ إن رَجَعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَه، قال: فرَجَعتُ إليه فوجَدتُه شيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنبِه، فسَألتُه عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُريدُ أنْ أسأَلَه فسمِعْتُه يخطُبُ وهو يقولُ: ( مَن يستَغْنِ يُغنِه اللهُ ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن سأَلَنا أعطَيْناه ) قال: فرجَعْتُ ولم أسأَلْه فأنا اليومَ أكثَرُ الأنصارِ مالًا .
قُلْتُ لأبي ذَرٍّ: لو كُنْتُ رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسأَلْتُه، قال: عن أيِّ شيءٍ؟ قُلْتُ: أسأَلُه: هل رَأى محمَّدٌ رَبَّه؟ قال: فقال: قد سأَلْتُه، فقال: نورًا أنَّى أَراهُ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ أسألُهُ مِن لُحومِ الهَديِ .
قلت يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسألُه اللهَ فقال سَلْ ربَّك العافيةَ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ جئتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسألُ ربِّي عَزَّ وجَلَّ فقال يا عبَّاسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ وفي روايةٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أدعو بشيءٍ مِن غَدْوةٍ إلى اللَّيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلِ اللهَ العافيةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الشِّغارِ، قُلتُ لنافِعٍ: ما الشِّغارُ؟ قال: يَنكِحُ ابنةَ الرَّجُلِ ويُنكِحُه ابنَتَه بغيرِ صَداقٍ، ويَنكِحُ أُختَ الرَّجُلِ ويُنكِحُه أُختَه بغيرِ صَداقٍ. .
سَألتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَم كان صَداقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: كان صَداقُه لأزواجِه ثِنتَي عَشرةَ أوقيَّةً ونَشًّا، قالت: أتَدري ما النَّشُّ؟ قال: قُلتُ: لا، قالت: نِصفُ أوقيَّةٍ، فتلك خَمسُ مِائةِ دِرهَمٍ، فهذا صَداقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأزواجِه. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُه اللهَ، فقالَ: (سَلِ اللهَ العافِيةَ، فمَكَثْتُ أيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُه اللهَ، فقالَ لي: يا عبَّاسُ يا عَمَّ رَسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ»). .
ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ [أي: حَديثَ: سألْتُ عائِشةَ عن صَداقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، فقالت: اثنَتَي عَشرةَ أوقِيَةً ونشًّا، قُلتُ لها: وما النَّشُّ؟ قالت: نِصفُ أوقيَّةٍ]، وزادَ فيه: هكذا كان صَداقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَهُ وبَناتِهِ. .
قُلْتُ لأبي ذرٍّ: لو رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسأَلْتُه عن كلِّ شيءٍ فقال: عن أيِّ شيءٍ كُنْتَ تسأَلُه ؟ قال: كُنْتُ أسأَلُه هل رأَيْتَ ربَّك ؟ فقال: سأَلْتُه فقال: ( رأَيْتُ نورًا ) .
لا مزيد من النتائج