نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة ، فلم أدر ما أسأله عنه فقلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
لما نزلَتْ آيةُ التيمُّمِ ، لم أدرِ كيف أصنَعْ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه ، فلم أجِدْه ، فانطلَقتُ أطلبُه فاستقبلتُه ، فلما رآني عرَف الذي جئتُ له ، فبال ثم ضرَب بيدَيه إلى الأرضِ ، فمسَح بهما وجهَه وكفَّيه .
جئتُ إلى المسجدِ مع أبي والرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يكونُ من بعدي اثنا عشرةَ خليفةً ، ثمَّ خفَّض صوتَه فلم أدرِ ما يقولُ ، فقلتُ لأبي : ما يقولُ ؟ قال : كلُّهم من قريشٍ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه .
عن خبيبٍ الجُهَنِيّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : قُلْ ، فسكَتَ ، ثم قال : قُلْ ، فلم أدْرِ ما أقول ، ثم قال لي الثالثة قل ، فقلت : ماذا أقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ } ثلاثَ مراتٍ حين تصبحُ وحين تُمْسِي تَكْفيكَ من كل شيء .
جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسأَلُه عنِ البِرِّ والإثمِ، فقال: جِئْتَ تَسأَلُ عنِ البِرِّ، والإثمِ، فقُلْتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ ما جِئْتُكَ أسأَلُكَ عن غيرِه، فقال: البِرُّ ما انشَرَحَ له صَدرُكَ، والإثمُ ما حاكَ في صَدرِكَ، وإنْ أفْتاكَ عنه النَّاسُ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هي؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
لَمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُسْوِسَ ناسٌ مِن أصحابِه، وكنتُ فيمَنْ وُسْوِسَ، فمَرَّ عليَّ عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليَّ، فلمْ أَرُدَّ علَيهِ، فأتَى أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فشَكاني إلَيهِ، فجاء أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: مَرَّ بك أخوكَ فسَلَّمَ عليك فلمْ تَرُدَّ علَيهِ! قال: فقلْتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بتَسليمِه عليَّ، وإنِّي عن ذلك لفي شُغلٍ، قال: وما شَغَلَك؟ قال: قلْتُ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نَجاةِ هذا الأمرِ، قال: فقد سألْتُه، قال: فقُمْتُ إلَيهِ فاعتَنقْتُه، وقلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي أحقُّ ذلك؟، قال: قد سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُها على عمِّي عِندَ الموتِ هي له نَجاةٌ». .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَوْصِني فقال اتقِ اللهَ وإذا كنتَ في مجلِسٍ فقُمْتُ عنه فَسَمِعْتُهُمْ يقولونَ ما يُعْجِبُكَ فأْتِهِ وإذا سَمِعْتَهم يقولون ما تكرهُ فاتْرُكْهُ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُريدُ أنْ أسأَلَه فسمِعْتُه يخطُبُ وهو يقولُ: ( مَن يستَغْنِ يُغنِه اللهُ ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن سأَلَنا أعطَيْناه ) قال: فرجَعْتُ ولم أسأَلْه فأنا اليومَ أكثَرُ الأنصارِ مالًا .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى نجرانَ، فقالوا لي: ألستُمْ تقرءونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وقد كانَ بينَ موسى وعيسى ما كانَ، فلم أدرِ ما أجيبُهُم. فرجَعتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ، فقالَ: ألا أخبرتَهُم أنَّهم كانوا يُسمُّونَ بأنبيائِهِم والصَّالحينَ قبلَهُم .
سرَّحَتْني أمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُه فأتيتُه . . فقلتُ ناقتي الياقوتةُ خيرٌ من أُوقيةٍ فرجعتُ ولم أسألْه . . وفيه وكانت الأُوقيَّةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعين درهمًا .
لوْ قدْ جاءنا مالُ البَحرَيْنِ لأعطَيْتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا، فلمْ يأتِ مالُ البَحرَيْنِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِم مالُ البَحرَيْنِ قال أبو بكْرٍ: مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ فلْيأْتِنا، قال جابرٌ: فأتَيْتُهُ فقُلْتُ: إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وعَدني أنْ يُعطيَني هكذا، فأعطاني أبو بكْرٍ، ثمَّ أتيْتُهُ بعدُ أسألُهُ، فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ فسألْتُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ الثالثةَ، فقُلْتُ: قدْ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، ثمَّ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، فإمَّا أنْ تُعطيَني، وإمَّا أنْ تبخَلَ عنِّي. قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟ ما منَعْتُكَ مِن شيءٍ إلَّا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَكَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ أسألُهُ مِن لُحومِ الهَديِ .
لا مزيد من النتائج