نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهدية ، فأبين نساء النبي - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ سُنْبُلةَ أنَّها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديَّةٍ فأبَيْنَ أزواجُه أنْ يقبَلْنَها فقُلْنَ إنَّا لا نأخُذُ فأمَرهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذْنَها ثمَّ أقطَعها واديًا فاشتَراه عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ مِن حَسَنِ بنِ علِيٍّ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ فردَّها وأتيتُهُ بِهَديَّةٍ فقبِلَها .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ فأَبَى نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَأْخُذْنَها وقلنَ إنَّا لا نأخذُ هديَّةً فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذوا هديَّةَ أمِّ سُنْبُلَةَ فَهِيَ أمُّ بادِيَتِنَا ونحنُ أهلُ حضرتِها وأعطاها وادِيَ كَذَا وكذا فاشْتَرَاهُ عبدُ اللهِ بنُ حسنِ بنِ حسنِ بنِ علِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ منهم فأَعْطَاهَا ذودًا وقال عمرُو بنُ قَيْظِيٍّ فَرَأَيْتُ بعْضَها قال أبو كريبٍ قلتُ لزيدِ بنِ الحُبَابِ من أعْطَاهَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لمَّا أتى نعيُ زيدِ بنِ حارثةَ ، وجعفرِ بنِ أبي طالبٍ ، وعبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ ، جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم يعرفُ فيهِ الحزنُ وأنا أنظرُ من صِئرِ البابِ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّ نساءَ جعفرٍ يبْكين. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم انطلق فانْهَهُنَّ فانطلقَ ثمَّ جاءَ فقالَ قد نهيتهنَّ فأبينَ أن ينهينَّ. فقالَ فانطلق فانْهَهنَّ . فانطلقَ ثمَّ جاءَ فقالَ قد نهيتهنَّ فأبينَ أن ينتَهين. فقالَ انطلق فاحثُ في أفواهِهنَّ التُّرابَ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ أُبايعُهُ مِن نِساءِ الأنصارِ، فكان فيما أخَذَ علينا: ألَا لا تَغُشَّنَّ أزواجَكنَّ، فلمَّا انصَرَفْنا قُلنا: واللهِ لو رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألْناهُ، ما غِشُّ أزواجِنا؟ فرجَعْنا فسَألْناهُ، فقال: لا تُحابي، أو تُهادي بمالِه غيرَه. .
لمَّا جاء نعيُ زيدِ بنِ حارثةَ وجعفرٍ وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِه الحزنُ فأتاه رجلٌ فقال: هذه نساءُ جعفرٍ ينُحْنَ عليه وقد أكثَرْنَ بكاءَهنَّ قال: فأمَره أنْ ينهاهنَّ فمكَث شيئًا ثمَّ رجَع فذكَر أنَّه نهاهنَّ فأبَيْنَ أنْ يُطِعْنَه فأمَره الثَّانيةَ أنْ ينهاهنَّ قال: فذكَر أنَّه قد غلَبْنَه قال: ( فاحْثُ في وجهِهنَّ التُّرابَ ) قالت عَمرةُ: فقالت عائشةُ عند ذلك: أرغَم اللهُ بآنافِهنَّ واللهِ ما ترَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أنت بفاعلٍ .
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، فأبى أنْ يُسلِمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. .
أنَّ إنسانًا قدِمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهَديَّةٍ ، فأخذَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِه فأخذني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِه وعليَّ ثوبٌ متمزِّقٌ لا يواريني فجعلتُ كلَّما سجدتُ أمسَكتُه بيديَّ مخافةَ أن تَنكشفَ عورتي وخلفي نساءٌ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لي بثوبٍ فَكسانيهِ وقالَ تدرَّع بخَلِقِكَ .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فقُمْتُ عن يَسارِه، فأخَذَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقامَني عن يَمينِه، وعليَّ ثَوْبٌ مُتَمزِّقٌ ولا يواريني، فجَعَلْتُ كلَّما سَجَدْتُ أَمْسَكْتُه بيَدي مَخافةَ أن تَنْكَشِفَ عَوْرتي، وخَلْفي نِساءٌ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا لي بثَوْبٍ فكَسانيه، وقالَ: تَوَدَّعْه بخَلَقِك هذا». .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهَديَّةٍ -أو بَدَنةٍ- فقال: «اركَبْها». فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها هَديَّةٌ -أو بَدَنةٌ- قال: «وإنْ». .
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالبَطحاءِ، فقال: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بما أهلَلتَ؟ قُلتُ: لَبَّيكَ بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحسَنتَ، انطَلِقْ، فطُفْ بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروةِ. ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن نِساءِ بَني قَيسٍ، ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ، فكُنتُ أُفتي به النَّاسَ حتَّى خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرتُه له، فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ؛ فإنَّه يَأمُرُنا بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَحِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه. .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تضرِبوا إماءَ اللَّهِ . فجاءَ عمرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ذئرَ النِّساءُ علَى أزواجِهِنَّ . فرخَّصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ضربِهِنَّ ، فأطافَ بآلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءٌ كثيرٌ يشكونَ أزواجَهُنَّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لقد أطافَ بآلِ محمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ يشكونَ أزواجَهُنَّ ، ليسَ أولئِكَ بخيارِكُم .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في نِساءٍ نُبايِعُه، فأخَذَ علينا ما في القُرآنِ: ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا الآيةَ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ. قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُصافِحُنا؟ قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، كقَوْلي لمِئةِ امرأةٍ. .
لا مزيد من النتائج