نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألته فأمر لي بذود وقال : إذا رجعت إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سوادةَ بن الربيعِ قال أتيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألتهَ فأمرَ لي بذودٍ وقال إذا رجعتَ إلى بنيكَ فمرهُم فليحسنُوا غذاء رباعهُم وليقلّموا أظفارهُم … . .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسألتُه فأمَر لي بذَوْدٍ ثم قال لي إذا رجعتَ إلى بيتِك فمُرْهم لِيُحسِنوا إلى غذاءِ رِباعِهم و مُرْهم فلْيُقَلِّموا أظفارَهم ، ولا يَعبِطوا بها ضروعَ مواشيهم إذا حلَبوا .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر لي بذودٍ ثم قال لي إذا رجعتَ إلى أهلِك فمُرْهم فليُقلِّمُوا أظفارهم لا يغيظوا ضروعَ مواشيهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه فأمَر لي بذَوْدٍ ثم قال لي إذا رُحْتَ إلى بيتِكَ فمُرْهُم فلْيُحْسِنوا غذاءَ رباعِهم ومرْهم فلْيُقَلِّمُوا أظفارَهم لا يَعْبِطُوا بها ضروعَ موَاشيهم إذا حلَبُوا .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمرَ لي بذودٍ وقال : إذا رجعتَ إلى بنيك فمرهُم فليحسِنوا غذاءَ رباعهِم ومرهُم فليقلمُوا أظفارهُم ولا يعبطوا بها ضروعَ مواشيهِم . رواه محمد بن حِمْرَانَ ، عن سَلَمْ الجُرمِيّ وزادَ فيه : وقل لهم : فلتحتلبوْا عليها سخالَها لا تدركُها السنةُ وهي عجافٌ . .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني بذودٍ وقال لي إذا رجعتَ إلى أهلك فأمرهم فليُحْسِنوا غذاءَ أرباعهم ويُقلِّمُوا أظفارهم ولا يطعنوا بها ضروعَ مواشيهم إذا حلَبُوها .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر لي بذودٍ ثم قال لي إذا رجعتَ إلى بيتِك فمُرْهم فليُحسنوا عذراتهم ومُرْهم فليُقلِّمُوا أظفارَهم لا يغيظوا ضروعَ مواشيهم إذا حلبوا رواه أحمدُ والطبرانيُّ إلا أنَّهُ قال إذا رجعتَ إلى بيتِك فمُرْهم فليُحسنوا أعمالهم ومُرْهُم فليُقلِّمُوا أظفارَهم لا يخدشوا بها ضروعَ مواشيهم إذا حلبوا .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلتُه، فقال: نُوَيبِتَةٌ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ نُوَيبِتَةُ خَيرٍ أو نُوَيبِتَةُ شَرٍّ؟ قال: لا، بل نُوَيبِتَةُ خَيرٍ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، خَرَجتُ مع عَمٍّ لي في سَفَرٍ، فأدرَكَه الحَفاءُ، فقال: أعِرْني حِذاءَك، فقُلتُ: لا أُعيرُكَها أو تُزوِّجُني ابنتَك؟ قال: قد زوَّجْتُكها، فلمَّا أَتَيْنا أهلَنا بَعَثَ إليَّ بحِذائي، وقال: لا امرأةَ لك عندَنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا خَيرَ لكَ فيها. .
إني اجتويتُ المدينةَ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذودٍ وبغنمٍ فقال لي اشربْ من ألبانِها قال حمادٌ وأشكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمادٍ فقال أبو ذرٍّ فكنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهو في رهطٍ من أصحابِه وهو في ظِلِّ االمسجدِ فقال أبو ذرٍّ فقلتُ نعم هلكتُ يا رسولَ اللهِ قال وما أهلككَ قلتُ إني كنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت به جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضْخضُ ما هو بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثم جئتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك .
إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنمٍ فقالَ لي اشرَب من ألبانِها قالَ حمَّادٌ وأشكُّ في أبوالِها فقالَ أبو ذرٍّ فكنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهوَ في رهطٍ من أصحابهِ وهوَ في ظلِّ المسجدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم هلَكتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهلككَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى الله عليهِ وسلم بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جلدَكَ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمر لي بذوْدٍ ، قال لي : مُرْ بنيك أن يقُصُّوا أظافرَهم عن ضُروعِ إبلِهم ومواشيهِم ، وقُلْ لهم : فلْيحْتلِبوا عليها سِخالَها ، لا تُدركُها السَّنةُ وهي عِجافٌ ، قال : هل لك من مالٍ ؟ قلتُ : نعم ، لي مالٌ وخيلٌ ورقيقٌ ، قال : عليك بالخيلِ فارتبطْها الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ .
دخَلْتُ في الإسلامِ، فأهَمَّني دِيني، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إنِّي اجتَوَيْتُ المَدينةَ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ وبغَنَمٍ، فقال لي: "اشرَبْ من ألبانِها" -وأشُكُّ في "أبوالِها"- فقال أبو ذَرٍّ: فكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فأُصلِّي بغَيرِ طَهورٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ، وهو في رَهطٍ من أصحابِه، وهو في ظِلِّ المسجِدِ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فقُلْتُ: نَعم، هلَكْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: "وما أهلَكَكَ"؟ قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طُهورٍ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءت جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ ما هو بمَلآنَ، فتَستَّرْتُ إلى بَعيرٍ، فاغتَسَلْتُ، ثم جِئتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ، وإنْ لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشْرَ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ". .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يونُسَ. غَيرَ أنَّه قال: فقال رَجُلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ، وزادَ في الحَديثِ: قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما قُلتَ، قال: فحَلَفتُ إن رَجَعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَه، قال: فرَجَعتُ إليه فوجَدتُه شيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنبِه، فسَألتُه عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
رأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنهما - إذا زالَتِ الشمسُ صلَّى أربعًا طوالًا ، فسألتُه ، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّيها ، فسألتُه ، فقال : إنَّ أبوابَ السماءِ تفتحُ إذا زالتْ فلا ترتجَّ حتى يصلَّى الظهرُ فأحِبُّ أن يُرفَعَ لي إلى اللهِ فيه عملٌ .
أنَّ ناسًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَ لهم بِذَوْدِ لِقاحٍ، فأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِنْ أبْوالِها وألْبانِها. .
لا مزيد من النتائج