نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول : هم الأسفلون ورب الكعبة .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال: همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فأخَذَني غَمٌّ وجعَلْتُ أتنَفَّسُ، قال: قُلْتُ: هذا شَرُّ حدَثَ فيَّ، قال: قُلْتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قال: الأكثَرونَ، إلَّا مَن قال في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُم، ما من رَجُلٍ يموتُ فيَترُكُ غَنمًا، أو إبلًا، أو بَقرًا لم يُؤَدِّ زَكاتَها؛ إلَّا جاءَتْ يومَ القِيامةِ أعظَمَ ما تكونُ وأسمَنَ، حتى تَطأَهُ بأظلافِها، وتَنطَحَه بقُرونِها، حتى يُقْضى بينَ الناسِ، ثُم تَعودُ أُولَاها على أُخْراها، وقال ابنُ نُمَيرٍ: كلَّما نَفِدَتْ أُخْراها عادَتْ عليه أُولاها. .
انتَهَيتُ إليه وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، يقولُ: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ! قُلتُ: ما شَأني؟! أيُرى فيَّ شَيءٌ؟ ما شَأني؟! فجَلَستُ إليه وهو يقولُ، فما استَطَعتُ أن أسكُتَ، وتَغَشَّاني ما شاءَ اللهُ، فقُلتُ: مَن هم بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا، وهَكَذا، وهَكَذا. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيَةِ فسمِعْتُهُ يقولُ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِنَاتِها. .
«سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ وهو مُسْتنِدٌ إلى الكَعْبةِ وهو يقولُ: ورَبِّ هذه الكَعْبةِ لقد لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلْبِه». .
سَمِعَ أبا هريرةَ يقولُ : - وهو يطوفُ بالبيتِ – ورَبِّ الكعبةِ ما أنَا نَهَيْتُ عن صيامِ يومِ الجُمُعةِ، مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ورَبِّ الكعبةِ – نهى عنها . .
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَهوَ مُستَندٌ إلى الكعبةِ وَهوَ يقولُ : وربِّ الكعبةِ لقد لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِن صُلبِهِ .
أتيت ابن عمرَ ، فسمعته يقول : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأبي بكرٍ : أنت صاحبي في الغارِ ، وصاحبي على الحوضِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، قال: فأقبَلْتُ، فلمَّا رَآني قال: همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فجلَسْتُ فلم أتَقارَّ أنْ قُمْتُ إليه، فقُلْتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قال: همُ الأكثَرونَ مالًا، إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يخرُجُ قومٌ فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ -أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- ولولا أنْ تَبطَروا لأَنبأْتُكم بما وعَد اللهُ الذين يَقتُلونَهم على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال عُبَيدةُ: قُلتُ لعليٍّ: أنتَ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ، إِي وربِّ الكعبةِ، إِي وربِّ الكعبةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ يومَ حنينٍ: الآنَ حمِي الوطيسُ ثمَّ قال هُزِموا وربِّ الكعبةِ هُزِموا وربِّ الكعبةِ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ: الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ [ثم قال هُزِموا ورَبِّ الكعبةِ ، هُزِموا ورَبِّ الكعبةِ] .
«قَدِمْتُ المَدينةَ لِلُقِيِّ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كانَ فيهم رَجُلٌ أَلْقاه أَحَبَّ إليَّ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فخَرَجَ عُمَرُ ومعَه أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فجاءَ رَجُلٌ فنَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني وقامَ في مَكاني، فما عَقَلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قالَ: يا فَتى لا يَسُؤْك اللهُ، إنِّي لم آتِ الَّذي أتَيْتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني، وإنِّي نَظَرْتُ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفْتُهم غَيْرَك، ثُمَّ حَدَّثَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، أَلَا لا عليهم آسى، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ». .
أتَيتُ خبَّابًا أعودُهُ، وقدِ اكتَوَى سَبْعًا في بَطنِه، فسَمِعْتُه يقولُ: لَولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أن نَدعُوَ بالموتِ لدَعَوتُ بهِ. .
ذكَر علِيٌّ رضوانُ اللهِ عليه الخوارجَ فقال : فيهم رجُلٌ مُخدَجُ اليدِ أو مُودَنُ اليدِ لولا أنْ تبطَروا لَأخبَرْتُكم بما وعَد اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَن قتَلهم قال : فقُلْتُ لِعلِيٍّ : أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : إيْ وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ .
لا مزيد من النتائج