نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنا لجلوس ننتظره إذ خرج علينا في وجهه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّا لجلوسٌ ننتظرُهُ إذ خرجَ علينا وفي وجهِهِ الغضبُ فجلسَ طويلًا لا يتكلَّمُ ثمَّ سُرِّيَ عنهُ فقالَ إنِّي خرجتُ إليكم وقد تبيَّنتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضَّلالةِ فخرجتُ إليكم لأبيِّنَها [لكم وأبشِّرَكم بها] فلقيتُ في المسجدِ رجلينِ يتلاحيانِ بينهما الشَّيطانُ فحجزتُ بينهما فاختُلِسَت منِّي في العشرِ الأواخرِ وأمَّا مسيحُ الضَّلالةِ فإنَّهُ أجلحُ الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النَّحرِ فيهِ دماءُ ابنِ العزَّى أو عبدِ العزَّى بنِ فلانٍ وفي روايةٍ أمَّا ليلةُ القدرِ فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
«مَرَرْتُ بجَدِّك عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، وأنا غازٍ، وهو أميرٌ على حِمْصَ، فقالَ: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك بحَديثٍ يَسُرُّك؟ فوَاللهِ لَرُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: كُنَّا بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا جُلوسًا، إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقًا يَتَهَلَّلُ، قالَ: فقُمْنا في وَجْهِه فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ سَرَّك اللهُ، إنَّه لَيَسُرُّنا ما نَرى مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَطَلُّقِه». .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نُنازعُ في القدَرِ فغضِب حتَّى احمرَّ وجهُه .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
خرجَ عليْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: ألا لا يبلغَنَّ أحدٌ مِنكم عن أحدٍ من أصحابي شيئًا؛ فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ. قال: فأتاهُ مالٌ فقسمَهُ، فسمعْتُ رجلانِ يقولانِ: إن هذه لقِسمةٌ لا يريدُ اللهَ بها ولا الدارَ الآخرةَ! ففهِمْتُ قولَهما ثم أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قلْتَ: لا يُبلغُني أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا، فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ، وإنِّي سمعْتُ فلانًا وفلانًا يقولانِ كذا وكذا، قال : فاحمرَّ وجهُهُ وقال: دعْنا مِنكَ، فقد أُوذيَ موسى –عليْهِ السلامُ– بأكثرَ من هذا فصبرَ. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فنزلْنَا أرْضًا كثيرةَ الضبابِ قال فَأَصَبْنَا مِنْهَا وذَبَحْنَا قال فبَيْنَا القدورُ تغْلِي بِها إذْ خَرجَ علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ فُقِدَتْ وإني أخافُ أن تكونَ هِيَ فاكفِؤُوها فكَفَأْنَاها وإنَّا لَجِيَاعٌ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: هَجَّرتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فإنَّا لَجُلوسٌ إذِ اختَلَفَ رَجُلانِ في آيةٍ، فارتَفَعَت أصواتُهما، فقال: إنَّما هَلَكَتِ الأُمَمُ قَبلَكُم باختِلافِهم في الكِتابِ .
بينما نحن ذاتَ يومٍ بالمدينةِ إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرسٍ له فانطلقَ حتى خفِيَ علينا ثم أقبل وهي تعدو إما دفعَها وإما اعترقت به فمرَّ بشجرةٍ فطار منها طائرٌ فحادت فندر عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أرضٍ غليظةٍ فأتيناه نسعا فإذا هو جالسُ وعرضُ ركبَتَيه وحُرقُفَتَيه ومَنكبيه وعرضُ وجهِه مُنسحٌّ بيضَ ماءٍ أصفرَ فجلسنا حولَه نبكي .
[عن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ عمرٍو الأَوْزاعيِّ قال مرَرْتُ بجَدِّكَ عبدِ الواحدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ وأنا غَازٍ وهو أميرٌ على حِمْصَ فقال لي يا أبا عمرٍو ألَا أُحدِّثُكَ بحديثٍ يسُرُّكَ فواللهِ لَربَّما كتَمَتْه الوُلاةُ قُلْتُ بلى قال حدَّثني أبي عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ قال بَيْنما نحنُ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا جُلوسًا إذ خرَج علينا مُشرِقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقُمْنا في وجهِه فقُلْنا سرَّك اللهُ يا رسولَ اللهِ إنَّه لَيسُرُّنا ما نرى مِن إشراقِ وجهِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ جِبريلَ أتاني آنفًا فبشَّرني أنَّ اللهَ قد أعطاني الشَّفاعةَ هي في أُمَّتي للمُذنِبينَ المُثقِلينَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضب حتى احمرَّ وجهُه كأنما فُقِئَ على وجهِه حبُّ الرمانِ ثم أقبل علينا فقال أبهذا أُمِرتم أبهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلك من كان قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ عزمت عليكم أن لا تنازعوا فيه .
إنا لجلوس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجد، إذ طلع علينا مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو، فلما رآه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليومَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة، ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ نحن يومَئذ خير منا اليومَ، نتفرغ للعبادة، ونكفى المؤنة . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ! أنتم اليومَ خير منكم يومَئذ .
إنا لجلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ ، إذ طلع علينا مُصْعُبُ بنُ عميرٍ ما عليه إلا بُردَةٌ له مرقوعةً بفروٍ ، فلما رآه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بكى للذي كان فيه من النعمةِ ، والذي هو فيه اليوم ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا غدا أحدُكم في حُلَّةٍ ، وراح في حُلَّةٍ ، ووضعتُ بين يديْه صَحْفةً، ورفعتُ أخرى ، وسترتم بيوتَكم كما تُسْتَرُ الكعبةُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ نحن يومئذٍ خيرٌ منَّا اليومَ ، نتفرَّغُ للعبادةِ ، ونُكْفى المؤنةَ . فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : لا ! أنتم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ. .
إنَّا لجُلوسٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ إذ طلع علينا مصعبُ بنُ عُميرٍ ما عليه إلَّا بُردةٌ له مرفوعةٌ بفَروةٍ ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَى للَّذي كان فيه من النَّعيمِ ، والَّذي هو فيه اليومَ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف بكم إذا غدا أحدُكم في حُلَّةٍ ، وراح في حُلَّةٍ ، ووُضِعت بين يدَيْه صحْفةٌ ، ورُفِعت أخرَى ، وستَرتم بيوتَكم كما تُستَّرُ الكعبةُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ نحن يومئذٍ خيرٌ منَّا اليومَ ، نتفرَّغُ للعبادةِ ، ونُكفَى المئونةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لأنتم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ .
لا مزيد من النتائج