نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محتب ببردة ، وإن هدابها لعلى قدميه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحْتَبٍ بشَمْلةٍ وقد وقَع هُدْبُها على قدَمَيْهِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ محتبٍ بشمْلةٍ قد وقعَ هُدبُها على قدميهِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مُحتبٍ بشَملةٍ ، وقد وقعَ هُدبُها على قدميهِ .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحتَبٍ بشَمْلةٍ، وقد وقَعَ هُدْبُها على قدَمَيْه. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو جالسٌ مع أصحابِه فقلتُ أيكم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فإما أن يكون أومأَ إلى نفسِه وإما أن يكون أشارَ إليه القومُ قال : فإذا هو مُحتَبٍ ببُردةٍ قد وقع هدبُها على قدمَيه قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أجفو عن أشياءَ فعلِّمْني قال : اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ ولا تَحقِرنَّ من المعروف شيئًا . . . . . .
عن جابِرِ بنِ سُلَيمٍ، أو سُلَيمِ بنِ جابِرٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو جالِسٌ مَعَ أصحابِه، قال: فقُلتُ: أيُّكُمُ النَّبيُّ؟ قال: فإمَّا أن يَكونَ أومَأ إلى نَفسِه، وإمَّا أن يَكونَ أشارَ إليه القَومُ، قال: فإذا هو مُحتَبٍ ببُردةٍ، قد وقَعَ هُدبُها على قدَمَيه، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أجفو عن أشياءَ فعَلِّمْني، قال: «اتَّقِ اللهَ ولا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وإيَّاكَ والمَخيلةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ وعَيَّرَكَ بأمرٍ يَعلَمُه فيكَ، فلا تُعَيِّرْه بأمرٍ تَعلَمُه فيه، فيَكونَ لَكَ أجرُه، وعليه إثمُه، ولا تَشتُمَنَّ أحَدًا» .
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردةٍ له وإنَّ هُدْبَها لعلى قدمَيْه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( عليك باتِّقاءِ اللهِ ولا تحقِرَنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أنْ تُفرِغَ مِن دَلوِك في إناءِ المُستقي وتُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه منبسِطٌ وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ وإنِ امرؤٌ عيَّرك بشيءٍ يعلَمُه فيك فلا تُعيِّرْه بشيءٍ تعلَمُه منه دَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لك ولا تسُبَّنَّ شيئًا ) قال: فما سبَبْتُ بعدَه دابَّةً ولا إنسانًا .
عن جابِرِ بنِ سُلَيمٍ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ بشَملةٍ له، وقد وقَعَ هُدبُها على قدَمَيه، فقُلتُ: أيُّكُم مُحَمَّدٌ، أو رَسولُ اللهِ؟ فأومَأ بيَدِه إلى نَفسِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مِن أهلِ الباديةِ وفي جَفائِهم، فأوصِني، فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ مُنبَسِطٌ، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وإنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ بما يَعلَمُ فيكَ فلا تَشتُمْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّه يَكونُ لَكَ أجرُه، وعليه وِزرُه، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، ولا تَسُبَّنَّ أحَدًا»، «فما سَبَبتُ بَعدَه أحَدًا، ولا شاةً، ولا بَعيرًا» .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ وهو مُتقنعٌ ببُردةٍ وعضلتُه ترتجُّ .
«رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ وهو متقَنِّعٌ ببُردِه وعَضَلتُه ترتَجُّ» .
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردٍ له يَهدِبُها على قدمَيه ، فلما ذهَبتُ لأنكرَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، ولا تحقِرَنَّ منَ المعروفِ شيئًا ، ولو أن تُفرِغَ للمُستَسقي من دَلوِكَ في إنائِه ، وتُكلِّمُ أخاكَ ووجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنها منَ المخيلةِ ، ولا يحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ ، وإنِ امرُؤٌ عيَّركَ بشيءٍ هو فيكَ ، فلا تعيِّرْه بشيءٍ تعلمُه فيه ، فدَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لكَ ، ولا تسُبَنَّ شيئًا قال : فما سبَبتُ بعدَه دابةً ، ولا إنسانًا .
أنه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو قاعدٌ على بابِ مسجدِه مُحتبٍ وعليه ثوبٌ له قطرٌ . . . . .
آخرُ صلاةٍ صلَّاها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ مُتَوَشِّحٌ ببُردَةٍ حَبِرَةٍ يسلم عن يمينِه وعن شِمَالِهِ .
لا مزيد من النتائج