نتائج البحث عن
«أتيت زيد بن ثابت نصف النهار ، فاستأذنت عليه فخرج متزرا ، بيده عصا ! فقلت : هذه»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرجْتُ إلى زيدِ بنِ ثابِتٍ فخرجَ إلَيَّ مُبْرِزًا بيدِهِ الرُّمْحَ فقلْتُ يا أبا خارِجَةَ ما بالُ الرمحِ هذه الساعَةَ قال كنتُ أطلُبُ هذه الدابَّةَ الخَبِيثَةَ التي يكتُبُ اللهُ بقتلِها الحسنَةَ ويمحو بها السيئةَ وهي الوزَغُ .
كان ابنُ العاصِ وزيدُ بنُ ثابتٍ يكتبانِ المصاحفَ فمرُّوا على هذهِ الآيةِ فقال زيدٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . . الحديثُ فقال عمرُ لمَّا أُنزلتْ هذهِ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَكْتِبنِيها قال شُعبةُ فكأنَّهُ كرِهَ ذلكَ فقال عمرُ ألا ترى أنَّ الشيخَ إذا لم يُحْصَنَ جُلِدَ وأنَّ الشابَّ إذا زَنَى وقد أُحْصِنَ رُجِمَ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ قال: في الصَّعرِ نِصْفُ الدِّيَةِ. .
عن ابن الديلمي، قال: أتَيْتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له : وقَع في نفسي شيءٌ مِن القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّه أنْ يذهَبَ مِن قلبي فقال : إنَّ اللهَ لو عذَّب أهلَ سمَواتِه وأهلَ أرضِه عذَّبهم غيرَ ظالِمٍ لهم ولو رحِمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم مِن أعمالِهم ولو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ منكَ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ وتعلَمَ [ أنَّ ] ما أصابَكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأَكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ ولو مِتَّ على غيرِ هذا لَدخَلْتَ النَّارَ قال : ثمَّ أتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ذلكَ قال : ثمَّ أتيت عبدالله بن مسعودٍ فقال مثل قوله ثمَّ أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثمَّ أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثل ذلك .
خرَج زيدُ بنُ ثابتٍ مِن عندِ مَروانَ قريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ فقُلْتُ : ما بعَث إليه إلَّا لشيءٍ سأَله فقُمْتُ إليه فسأَلْتُه فقال : أجَلْ سأَلَنا عن أشياءَ سمِعْناها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( رحِم اللهُ امرأً سمِع منِّي حديثًا فحفِظه حتَّى يُبلِّغَه غيرَه فرُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ورُبَّ حاملِ فِقهٍ ليس بفقيهٍ ثلاثُ خِصالٍ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مُسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ أُلاةِ الأمرِ ولزومِ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ العاصِ وزَيدُ بنُ ثابتٍ يَكتُبانِ المصاحفَ، فمَرَّا على هذه الآيةِ، فقال زَيدٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الشَّيخُ والشَّيخةُ فارْجُموهما الْبتَّةَ، فقال عُمَرُ: لَمَّا نزَلَت أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: أكْتُبُها؟ فكأنَّه كَرِه ذلك، فقال له عُمَرُ: ألَا تَرى أنَّ الشَّيخَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ جُلِدَ ورُجِمَ، وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ، وأنَّ الثَّيِّبَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ رُجِمَ؟ .
كان ابنُ العاصِ وزيدُ بنُ ثابتٍ يكتُبانِ المصاحفَ فمرَّا على هذه الآيةِ فقال زيدٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الشَّيْخُ وَالشَّيخَةُ فارجُمُوهُما الْبَتَّةَ فقال عمرُ لما أُنزلتْ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَكْتِبْنيها فكأنه كره ذلك قال فقال عمرُ ألا ترى أنَّ الشيخ َإذا زنى وقد أحصنَ جُلِدَ ورجِمَ وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ وأنَّ الشابَّ إذا زنى وقد أحصَنَ رُجِمَ .
حَديثُ: كُنَّا ننتَظِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج علينا نِصْفَ النَّهارِ ... الحديث. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ كنتُ أمشي معَ زيدِ بنِ ثابتٍ فقاربَ في الخُطا فقالَ أتدري لمَ مشيتُ بكَ هذهِ المِشيةَ فقلتُ لا فقالَ لتكثرَ خطانا في المشيِ إلى الصَّلاة .
عن ابنِ الدَّيلميِّ قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، فقُلتُ له: قد وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ، فحَدِّثْني؛ لعلَّ اللهَ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، فقال له: لو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن ليُخطِئَك، وما أخطَأَكَ لم يكن ليُصيبَكَ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا، لدَخَلتَ النارَ. قال: ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك. قال: ثم أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ فقال مِثلَ ذلك. ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك. .
جاء أبو ذرٍ نِصفَ النَّهارِ فضربَ بابَ الخضراءِ فقلتُ: يا أبا ذرٍ ما جاء بكَ هذهِ السَّاعةَ قال: جئتُ أعزِّرُ سُلطانَ اللهِ .
قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه ، فاستأذنتُ عليه فقالوا لي : مكانَك حتى يخرجَ إليك ، فقعدتُ قريبًا من بابِه ، قال : فخرج إليَّ فدعا بماء فتوضأَ ، ثم مسح على خُفَّيه ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ، أَمِنَ البولِ هذا ؟ قال : من البولِ أو من غيرِه .
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه .
لا مزيد من النتائج