نتائج البحث عن
«أتيت سعد بن مالك بالمدينة ، فقال : إنكم تسبون عليا ؟ قال : قلت : قد فعلنا ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أتَيْتُ سَعْدَ بنَ مالِكٍ بالمَدينةِ، فقالَ: إنَّكم تَسُبُّونَ علِيًّا؟ قالَ: قُلْتُ: قد فَعَلْنا، قالَ: لَعلَّك قد سَبَبْتَه؟ فقُلْتُ: مَعاذَ اللهِ! قالَ: فلا تَسُبَّه، فلو وُضِعَ المِنْشارُ على مَفرِقِ رأسي ما سَبَبْتُه أبَدًا بَعْدَما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سَمِعْتُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه». .
قُلتُ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ: إنِّي أُريدُ أنْ أسألَكَ عن حَديثٍ، وأنا أهابُكَ أنْ أسألَكَ عنه. فقال: لا تَفعَلْ يا ابنَ أخي، إذا عَلِمتَ أنَّ عِندي عِلْمًا، فسَلْني عنه، ولا تَهَبْني. قال: فقُلتُ: قولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ حين خَلَّفَهُ بالمَدينةِ، في غَزوةِ تَبوكَ. فقال سَعدٌ: خَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيًّا بالمَدينةِ، في غَزوةِ تَبوكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُخَلِّفُني في الخالِفةِ في النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال: أمَا تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ قال: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: فأدبَرَ علِيٌّ مُسرِعًا، كأنِّي أنظُرُ إلى غُبارِ قَدَمَيْهِ يَسطَعُ، وقد قال حَمَّادٌ: فرجَعَ علِيٌّ مُسرِعًا. .
قلتُ لسعدِ بنِ مالِكٍ : إنِّي أريدُ أن أسألَكَ عن حديثٍ ، وأَنا أَهابُكَ أن أسألَكَ عنهُ ، فقالَ : لا تفعلْ يا ابنَ أخي ، إذا علِمتَ أنَّ عندي عِلمًا فسَلني عنهُ ولا تَهَبْني . قالَ : فقلتُ قَولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ خلَّفَهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ فقالَ سعدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ : خلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أتخلِّفُني في الخالفةِ في النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ : أما ترضَى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسَى قالَ : بلَى ، يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فأدبرَ عليٌّ مُسرعًا ، كأنِّي أنظرُ إلى غُبارِ قدمَيهِ يسطعُ ، وقد قالَ حمَّادٌ : فرجعَ عليٌّ مُسرعًا .
عن سعدِ بْنِ عُبَادَةَ أن أمَّه ماتَتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ ،إن أمِّي ماتَتْ فأَتَصَدَّقُ عنها؟ قال: نعم. قلْتُ :فأيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قال: سُقْي الماءِ .قال الحسن: فتلك سِقَايَةُ آلِ سعدٍ بالمدينةِ. .
أنَّه أتى سعدَ بنَ مالكٍ فقال بلَغَني أنَّكم تُعرَضون على سبِّ عليٍّ بالكوفةِ فهل سببْتَه قال معاذَ اللهِ والَّذي نفسُ سعدٍ بيدِه لقد سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في عليٍّ شيئًا لو وُضِعَ المِنشارُ على مَفرِقي ما سببْتُه أبدًا. .
عن ابنِ عونٍ قال : أتيتُ حَذَّاءً بالمدينةِ فأمرتُه أن يُشرِّكَ نعليَّ مقابَلتينِ ، فقال لي : أفلا أُشرِّكهما كما رأيتُ نعلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : عند من رأيتَها ؟ قال : عندَ فاطمةَ بنتِ عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ . قلتُ : فشرَّكهما كذلك ، فشرَّكهما كلتيهما على اليمينِ .
قال ابنُ أخي سَعدِ بنِ مالِكٍ: قد ذَكَروا بَني ناجيةَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هُم حَيٌّ مِنِّي، ولَم يُذكُرْ فيه سَعدٌ. .
أنَّهُ رأى سَعدَ بنَ مالِكٍ وَهوَ يمسحُ علَى الخفَّينِ فقالَ إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ ؟ ! فاجتَمعا عندَ عُمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ افت ابنَ أخي في المَسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ عمرُ كُنَّا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نمسَحُ علَى خفافِنا لا نَرى بذلِكَ بأسًا فقالَ ابنُ عمرَ ولَو جاءَ منَ الغائطِ قالَ : نعَم . .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غَيرَ هذا فعليه لَعنةُ اللهِ. .
أنَّه سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهما يَذكُرانِ التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمرَ اللهِ، فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أخي، قال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك، قال سعدٌ: قد صنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معَه. .
عن بِشرِ بنِ قُحَيفٍ قال : أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ : أتيتُكَ لأبايِعَكَ ، فقالَ : أليسَ قد بايعتَ أَميري ، قلتُ : بلَى ، قال : فَإذا بايَعتَ أميري فَقد بايَعتَني .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّهُ رأى سعدَ بنَ مالِكٍ، وَهوَ يمسحُ على الخفَّينِ فقالَ: إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ، فاجتمعا عندَ عمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ: أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ عُمرُ: كُنا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نمسحُ على خِفافِنا لا نرى بذلِكَ بأسًا، فقالَ ابنُ عمرَ: ولو جاءَ منَ الغائطِ؟ قالَ: نعَم .
عن حَبيبٍ، قال: كُنَّا بالمَدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ قد وقَعَ بالكوفةِ، فقال لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغَيرُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كُنتَ بأرضٍ فوقَعَ بها فلا تَخرُجْ منها، وإذا بَلَغَكَ أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلْها. قال: قُلتُ: عَمَّن؟ قالوا: عن عامِرِ بنِ سَعدٍ يُحَدِّثُ به، قال: فأتَيتُه فقالوا: غائِبٌ، قال: فلَقيتُ أخاه إبراهيمَ بنَ سَعدٍ فسَألتُه، فقال: شَهِدتُ أُسامةَ يُحَدِّثُ سَعدًا، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الوجَعَ رِجزٌ، أو عَذابٌ، أو بَقيَّةُ عَذابٍ عُذِّبَ به أُناسٌ مِن قَبلِكُم، فإذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها، وإذا بَلَغَكُم أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ وهو في دِهْليزَ فسلَّمْتُ عليه قُلْتُ أدخُلُ قال هذا مكانٌ لا يُستأذَنُ فيه .
أنَّ أُمَّه ماتتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتتْ، فأتصدَّقُ عنها؟ قال: نَعَمْ، قُلتُ: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سَقيُ الماءِ، قال الحَسَنُ: فتلك سِقايةُ آلِ سعدٍ بالمدينةِ. .
لا مزيد من النتائج