نتائج البحث عن
«أتيت سعد بن مالك بالمدينة فقال : ذكر لي أنكم تسبون عليا ؟ قال : قد فعلنا ، قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
«أتَيْتُ سَعْدَ بنَ مالِكٍ بالمَدينةِ، فقالَ: إنَّكم تَسُبُّونَ علِيًّا؟ قالَ: قُلْتُ: قد فَعَلْنا، قالَ: لَعلَّك قد سَبَبْتَه؟ فقُلْتُ: مَعاذَ اللهِ! قالَ: فلا تَسُبَّه، فلو وُضِعَ المِنْشارُ على مَفرِقِ رأسي ما سَبَبْتُه أبَدًا بَعْدَما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سَمِعْتُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه». .
جاء ابنٌ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ في حاجَتِهِ... ثم ذكَرَ نَحوَهُ [أي ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال: وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ قال: كانَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيكونُ قَومٌ يأكُلونَ بألسِنَتِهم كما تأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ]. .
قُلتُ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ: إنِّي أُريدُ أنْ أسألَكَ عن حَديثٍ، وأنا أهابُكَ أنْ أسألَكَ عنه. فقال: لا تَفعَلْ يا ابنَ أخي، إذا عَلِمتَ أنَّ عِندي عِلْمًا، فسَلْني عنه، ولا تَهَبْني. قال: فقُلتُ: قولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ حين خَلَّفَهُ بالمَدينةِ، في غَزوةِ تَبوكَ. فقال سَعدٌ: خَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيًّا بالمَدينةِ، في غَزوةِ تَبوكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُخَلِّفُني في الخالِفةِ في النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال: أمَا تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ قال: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: فأدبَرَ علِيٌّ مُسرِعًا، كأنِّي أنظُرُ إلى غُبارِ قَدَمَيْهِ يَسطَعُ، وقد قال حَمَّادٌ: فرجَعَ علِيٌّ مُسرِعًا. .
قلتُ لسعدِ بنِ مالِكٍ : إنِّي أريدُ أن أسألَكَ عن حديثٍ ، وأَنا أَهابُكَ أن أسألَكَ عنهُ ، فقالَ : لا تفعلْ يا ابنَ أخي ، إذا علِمتَ أنَّ عندي عِلمًا فسَلني عنهُ ولا تَهَبْني . قالَ : فقلتُ قَولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ خلَّفَهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ فقالَ سعدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ : خلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أتخلِّفُني في الخالفةِ في النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ : أما ترضَى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسَى قالَ : بلَى ، يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فأدبرَ عليٌّ مُسرعًا ، كأنِّي أنظرُ إلى غُبارِ قدمَيهِ يسطعُ ، وقد قالَ حمَّادٌ : فرجعَ عليٌّ مُسرعًا .
أنَّه أتى سعدَ بنَ مالكٍ فقال بلَغَني أنَّكم تُعرَضون على سبِّ عليٍّ بالكوفةِ فهل سببْتَه قال معاذَ اللهِ والَّذي نفسُ سعدٍ بيدِه لقد سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في عليٍّ شيئًا لو وُضِعَ المِنشارُ على مَفرِقي ما سببْتُه أبدًا. .
قال ابنُ أخي سَعدِ بنِ مالِكٍ: قد ذَكَروا بَني ناجيةَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هُم حَيٌّ مِنِّي، ولَم يُذكُرْ فيه سَعدٌ. .
قالَ خَيْثَمةُ بنُ أبي سَبْرةَ الجُعْفيُّ: أتيْتُ المَدينةَ فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي أبا هُرَيرةَ، فجلَسْتُ إليه، قُلْتُ: فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ أبا هُرَيرةَ فقالَ لي: ممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أرْضِ الكوفةِ، جئْتُ فقُلْتُ: إنِّي ألتَمِسُ العِلمَ والخَيرَ، فقالَ: أليس فيكم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعلَيْه، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ الَّذي أجارَهُ اللهُ منَ الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ قالَ: قَتادةُ: والكِتابانِ الإنْجيلُ والفُرْقانُ. .
أنَّهُ رأى سَعدَ بنَ مالِكٍ وَهوَ يمسحُ علَى الخفَّينِ فقالَ إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ ؟ ! فاجتَمعا عندَ عُمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ افت ابنَ أخي في المَسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ عمرُ كُنَّا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نمسَحُ علَى خفافِنا لا نَرى بذلِكَ بأسًا فقالَ ابنُ عمرَ ولَو جاءَ منَ الغائطِ قالَ : نعَم . .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّهُ رأى سعدَ بنَ مالِكٍ، وَهوَ يمسحُ على الخفَّينِ فقالَ: إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ، فاجتمعا عندَ عمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ: أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ عُمرُ: كُنا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نمسحُ على خِفافِنا لا نرى بذلِكَ بأسًا، فقالَ ابنُ عمرَ: ولو جاءَ منَ الغائطِ؟ قالَ: نعَم .
عن حَبيبٍ، قال: كُنَّا بالمَدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ قد وقَعَ بالكوفةِ، فقال لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغَيرُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كُنتَ بأرضٍ فوقَعَ بها فلا تَخرُجْ منها، وإذا بَلَغَكَ أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلْها. قال: قُلتُ: عَمَّن؟ قالوا: عن عامِرِ بنِ سَعدٍ يُحَدِّثُ به، قال: فأتَيتُه فقالوا: غائِبٌ، قال: فلَقيتُ أخاه إبراهيمَ بنَ سَعدٍ فسَألتُه، فقال: شَهِدتُ أُسامةَ يُحَدِّثُ سَعدًا، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الوجَعَ رِجزٌ، أو عَذابٌ، أو بَقيَّةُ عَذابٍ عُذِّبَ به أُناسٌ مِن قَبلِكُم، فإذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها، وإذا بَلَغَكُم أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
أتَيتُ المدِينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَيَسَّرَ لِي أبا هُرَيْرَةَ فجلْستُ إِليِه فقُلْتُ له إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَوُفِّقْتُ لِي فقال لِي مِمَّنْ أنتَ قُلتُ من أهلِ الكُوفةِ جِئْتُ ألْتَمِسُ الخيرِ وأَطلُبُه قال أليْسَ فِيكُم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طَهُورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعْلَيْهِ وحُذَيْفةُ صاحبُ سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وعَمَّارٌ الذي أجارَهُ اللهُ من الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّهِ وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابيْنِ قال قَتادةُ والكِتابانِ الإِنْجِيلِ والقُرآنِ .
قال سَعدُ بنُ مالِكٍ: «جَمَعَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه يَومَ أُحُدٍ». .
عن سعدِ بنِ عبادةَ أن أمَّه ماتت فقال : يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتت أتصدقُ عنها ؟ قال : نعم ، قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقيُّ الماءِ . قال : فتلك سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ .
لا مزيد من النتائج