نتائج البحث عن
«أتيت سعيد بن المسيب ، فقلت : بلغنا عنك شيء في المزارعة ، فقال : كان ابن عمر لا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقُلْتُ: بَلَغَنا عنك شيءٌ في المُزارَعةِ، فقال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بأْسًا حتَّى ذُكِر له عن رافعِ بنِ خَديجٍ فيها حديثٌ، فأتى رافعًا فأخبره رافعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتى بَني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ أرضَ ظُهَيرٍ، فقالوا: إنَّه ليس لظُهَيرٍ، فقال: أليستْ أرضَ ظُهَيرٍ؟ فقالوا: بَلى، ولكنَّه أَزْرَع فُلانًا. قال: فرُدُّوا عليه نفقتَه، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ: فردَدْنا عليه نفقتَه وأخَذْنا زرعَنا. قال: سعيدٌ: أَفْقِرْ أخاكَ، أو أَكْرِهِ بالدَّراهمِ. .
بعثَني عمِّي أَنا وغلامًا لَهُ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ قالَ فقُلنا لَهُ شيءٌ بلغَنا عنكَ في المزارَعةِ قالَ كانَ ابنُ عمرَ لا يَرى بِها بأسًا حتَّى بلغَهُ عَن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ فأتاهُ فأخبرَهُ رافعٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بَني حارثةَ فرَأى زرعًا في أرضِ ظُهَيْرٍ فَقالَ ما أحسنَ زرعَ ظُهَيْرٍ قالوا ليسَ لظُهَيْرٍ قالَ أليسَ أرضُ ظُهَيْرٍ قالوا بلَى ولَكِنَّهُ زَرعُ فلانٍ قالَ فخذوا زرعَكُم وردُّوا عليهِ النَّفقَةَ قالَ رافعٌ فأخَذنا زرعَنا وردَدنا إليهِ النَّفقةَ قالَ سعيدٌ أفقِرْ أخاكَ أو أَكْرِهِ بالدَّراهِم .
قال: فقُلْنا له: شَيءٌ بَلَغَنا عنكَ في المُزارَعةِ، قال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بَأْسًا، حتى بَلَغَه عن رافِعِ بنِ خَديجٍ حَديثٌ، فأتاه فأخبَرَه رافِعٌ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني حارِثةَ، فرَأى زَرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ زَرعَ ظُهَيرٍ! قالوا: ليس لِظُهَيرٍ. قال: أليس أرضَ ظُهَيرٍ؟ قالوا: بلى، ولكِنَّه زَرعُ فُلانٍ. قال: فخُذوا زَرعَكم، ورُدُّوا عليه النَّفَقةَ. قال رافِعٌ: فأخَذْنا زَرعَنا ورَدَدْنا إليه النَّفَقةَ. قال سَعيدٌ: أفْقِرْ أخاكَ، أو أكْرِه بالدَّراهِمِ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: أنَّه بَلَغَه أنَّ أَحدَثَ القُرآنِ بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ. ورَواه ابنُ المُبارَكِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: بَلَغَنا عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّه قالَ: آخِرُ آيةٍ عَهْدًا بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ؟ .
عن أبي جعفرٍ الخَطمِيِّ ، قال : بعَثني عمي مع غلامٍ له إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، فقال : ما تقولُ في المُزارَعَةِ ؟ فقال : كان ابنُ عُمرَ لا يَرى بها بأسًا ، حتى حدَّث ، عن رافعِ بنِ خديجٍ فيها حديثًا : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بني حارثةَ ، فرأى زرعًا في أرضٍ ، فقال : ما أحسنَ زرعَ ظهيرٍ فقالوا : إنه ليس لظهيرٍ قال : أليسَتْ أرضَ ظهيرٍ ؟ قالوا : بَلى ، ولكنَّه زارَع فلانًا قال : فردُّوا عليه نفقتَه ، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ : فأخَذْنا زرعَنا ، وردَدنا عليه نفقتَه .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ عندَ ابنِ عمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ عندَهُ رجُلًا من كِنْدةَ، فأتَيْتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فجاء فَزِعًا، فقال: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمرَ فقال له: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ كان يحلِفُ بأبيهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تحلِفوا بآبائِكم، فمَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي. .
حديثٌ يُروى عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ أنعمَلُ في شيءٍ نأتَنِفُه أم في شيءٍ قد فُرِغ منه؟ قال: بل في شيءٍ فُرِغ منه، فقال: ففيم العَمَلُ؟ قال: لا يُدرَكُ ذلك إلَّا بالعَمَلِ، قال: إذًا نجتَهِدُ. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ رجُلًا عِندَه مِن كِنْدَةَ، فأَتَيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، قال: فجاء الكِنْديُّ فَزِعًا، فقال: جاء ابنَ عُمرَ رجُلٌ، فقال: آحْلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان يَحلِفُ بأَبيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغيْرِ اللهِ فقد أَشرَكَ. .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
لا مزيد من النتائج