نتائج البحث عن
«أتيت شيبة بن عثمان فقلت : يا أبا عثمان إن ابن عباس رضي الله عنهما يقول : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الزَّجَّاجِ ، قالَ: أتَيتُ شَيبةَ بنَ عثمانَ فقلتُ: يا أبا عُثمانَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَعبةَ فلم يُصلِّ ، قالَ: بلَى صلَّى رَكْعتينِ عندَ العَمودينِ المقدَّمينِ ثمَّ ألزَقَ بِهِما ظَهْرَهُ .
أرادَ ابنُ مَعْمَرٍ أن ينكِحَ ابنُه ابنةَ شَيْبَةَ بنِ جُبَيرٍ فبَعَثَني إلى أَبَانَ بنِ عثمانَ رضِيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المَوْسِمِ فأتَيْتُه فقلتُ لهُ: إنَّ أخاكَ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه فأَرادَ أن يُشهِدكَ ذاكَ فقالَ: ألا أراهُ عِراقيًّا جافيًا إنَّ المُحْرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ ثم حدَّثَ عن عثمانَ رضي اللهُ عنه بمثلِهِ يرفَعُهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ على عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقال إنَّ الأخوَينِ لا يردَّانِ الأمَّ عن الثُلثِ فإنَّ اللهَ سبحانَهُ يقولُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ والأخَوانِ ليسا بإخوَةٍ بلسانِ قومِكَ فقال عثمانُ لا أستطيعُ أردُّ أمرًا توارثَ عليه النَّاسُ وكان قبلي ومَضى في الأمصارِ .
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنه دخلَ على عثمانَ رضي اللهُ عنهُ فقال : إنّ الأخوينِ لا يردّانِ الأمّ عن الثلثِ ، فإنَّ اللهَ سبحانهُ يقولُ : { فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ } والأخوانِ ليسا بأخوةٍ بلسانِ قومكَ ، فقال عثمانُ : لا أستطيعُ أردّ أمرا توارثَ عليهِ الناسُ وكان قبلِي ومضَى في الأمصارِ .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّه دخَلَ على عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنَّ الأَخوينِ لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: 11]، فالأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: لا أستطيعُ أنْ أرُدَّ ما كان قَبْلي ومَضى في الأمصارِ وتَوارَثَ به النَّاسُ. .
وقفتُ مع الحُسينِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فكان يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ فقلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما هذا فقال كان أبي يفعلُ ذلك وأخبرَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُ ذلك قال فرجعتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما فأخبرتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما صدق أخبرَني الفضلُ أخي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبِّى حتى انتهي أولاها وكان رديفَه .
أرادَ ابنُ مَعْمرٍ أنْ يُنكِحَ ابنَه ابنةَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ، فبعَثَني إلى أبانَ بنِ عُثمانَ وهو أميرُ المَوْسِمِ، فأتَيتُه، فقلتُ له: إنَّ أخاك أراد أنْ يُنكِحَ ابنَه، فأرادَ أنْ يُشهِدَك ذاك، فقال: ألَا أُراهُ عراقيًّا جافيًا! إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ، ثمَّ حدَّث عن عثمانَ بمِثلِه يرفَعُه. .
أنَّ رجلًا بالكوفةِ شهِد أنَّ عثمانَ بنَ عفَّان قُتِل شهيدًا فأخَذَتْه الزَّبانيةُ فرفَعوه إلى عليٍّ وقالوا لولا أن تنهانا أو نُهِينا ألا نقتُلَ أحدًا لقتَلْناه زعَم أنَّه يشهَدُ أنَّ عثمانَ رضي اللهُ عنه قُتِل شهيدًا فقال الرَّجلُ لعليٍّ وأنتَ تشهَدُ أنَّه شهيدٌ أتذكُرُ أنِّي أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ أبا بكرٍ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عمرَ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فسأَلْتُه فأعطاني قال فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يُبارِكَ لي فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كيف لا يُبارِكُ لك وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ .
عن أَبي عُثمانَ النَّهدِيِّ، قال: أتَيتُ أبا هُريرةَ، فقُلتُ له: إنَّه بلَغَني أنَّك تَقولُ: إنَّ الحَسنَةَ تُضاعَفُ أَلْفَ أَلْفِ حَسنَةٍ. قال: وما أعجَبَك مِن ذلك؟ فواللهِ لقد سمِعتُه -يَعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أَحمدَ: كذا قال أَبي- يَقولُ: إنَّ اللهَ لَيُضاعِفُ الحَسنَةَ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسنَةٍ. .
أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه دخَلَ على عُثمانَ رَضِي اللهُ عنه فقال: إنَّ الأخَوَين لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ تعالَى: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [النساء: 11]، والأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ رَضِي اللهُ عنه: لا أسْتطيعُ أنْ أَرُدَّ ما كان قبْلي، وتَوارَثَ به النَّاسُ، ومَضى في الأمصارِ. .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ موسى، عن هِشامِ بنِ يوسُفَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن صَفِيَّةَ ابْنَتِ شَيْبةَ بنِ عُثْمانَ، عن أُمِّ عُثْمانَ بِنْتِ سُفْيانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ليس على النِّساءِ حَلْقٌ، إنَّما عليهنَّ التَّقْصيرُ. .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
[أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب] .
لا مزيد من النتائج