حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أتيت صفوان بن عسال ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : ابتغاء العلم . قال : فإن الملائكة»· 5 نتيجة

الترتيب:
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ. قالَ: إنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضى بما يطلبُ.
الراوي
[زر بن حبيش]
المحدِّث
الذهبي
المصدر
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام · 36/288
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهموقوف
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ قلتُ ابتغاءَ العِلمِ قالَ إنَّ الملائِكَةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قلتُ إنَّهُ حاك في نَفسي وقال سَعدانُ في صَدري المسحُ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبَولِ وَكُنتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتيتُكَ أسألُكَ هل سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا قالَ : نعَم ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافِرينَ أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ إلَّا من جَنابةٍ لَكِن مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ
الراوي
صفوان بن عسال
المحدِّث
البيهقي
المصدر
الخلافيات · 2/122
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[ له شاهد ]
أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بك ؟ قُلْتُ: ابتغاءُ العِلْمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلْمِ رضًا لِما يطلُبُ قُلْتُ: حكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُك أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم، كان يأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافرينَ ألَّا ننزِعَ خِفافنَا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قُلْتُ له: سمِعْتَه يذكُرُ الهوى ؟ قال نَعم، بَيْنا نحنُ معه في مسيرٍ فناداه أعرابيٌّ بصوتٍ جَهْوريٍّ: يا محمَّدُ فأجابه على نحوٍ مِن كلامِه قال: هاؤُمْ، قُلْنا: وَيْلَك اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك نُهيتَ عن ذلك قال: أرأَيْتَ رجلًا أحبَّ قومًا ولَمَّا يلحَقْهم ؟ قال: ( هو يومَ القيامةِ مع مَن أحَبَّ ) ثمَّ لم يزَلْ يُحدِّثُنا حتَّى قال: ( إنَّ مِن قِبَلِ المغربِ بابًا فتَحه اللهُ للتَّوبةِ مسيرةَ أربعينَ سنةً يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ فلا يُغلِقُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه )
الراوي
صفوان بن عسال
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 1325
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : ابتغاء العلم ، قال بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل قال قلت له : إنه حاك - أو حك - في نفسي شيء من المسح على الخفين ، فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ؟ قال : نعم ، كنا إذا كنا في سفر أو مسافرين أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا إلا من جنابة ولكن من غئط وبول ونوم قال فقلت فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى شيئا قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فناداه رجل كان في آخر القوم بصوت جهوري أعرابي جلف جاف فقال يا محمد يا محمد فقال له القوم مه إنك قد نهيت عن هذا فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقال الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب قال زر فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله وذلك قول الله عز وجل : يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها
الراوي
صفوان بن عسال
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 3536
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المراوي أسأله عن المسح على الخفين فقال : ما جاء بك يا زر ؟ فقلت : ابتغاء العلم ، فقال : إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب ، قلت : إنه قد حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرأ من أصحاب النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا ؟ قال : نعم . كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن ، إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم ، فقلت : هل سمعته يذكر في الهوى شيئا ؟ قال : نعم كنا مع رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوته له جهوري : يا محمد فأجابه رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – على نحو من صوته : هاؤم فقلنا له : اغضض من صوتك ، إنك عند النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وقد نهيت عن هذا فقال : والله لا أغضض ، قال الأعرابي : المرء يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ قال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : المرء مع من أحب يوم القيامة . فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه ، أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما ، قال سفيان : قبل الشام خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا ، يعني للتوبة ، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه .
الراوي
صفوان بن عسال
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 504
الحُكم
صحيححسن

لا مزيد من النتائج