نتائج البحث عن
«أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : جئت في طلب العلم . قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ طلبُ العلمِ فقالَ إنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا لما يطلبُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسالٍ المراديَّ فقال : ما جاء بك ؟ قلت : جئتُ أنبِطُ العِلْمَ . قال : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من خارجٍ يخرجُ من بيتِهِ يطلبُ العِلْمَ إلا وضعتْ لهُ الملائكةُ أجنحتها رضًا بما يصنعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال جئتُ صفْوانَ بنَ عسَّالٍ المرادِيَّ فقال ما جاء بكَ فقلتُ جئتُ أطلبُ العِلمَ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن خارجٍ من بيتِهِ في طلَبِ العِلمِ إلَّا وَضعَتْ لهُ الملائكَةُ أجنحتَها رِضًى بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ. قالَ: إنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضى بما يطلبُ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنبِطُ العلمَ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العلمَ إلَّا وضَعتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ ) قال: جِئْتُ أسأَلُك عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال: نَعم كنَّا في الجيشِ الَّذينَ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فأمَرنا أنْ نمسَحَ على الخُفَّيْنِ إذا نحنُ أدخَلْناهما على طُهورٍ ثلاثًا إذا سافَرْنا ولا نخلَعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ) .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ قالَ لي ما جاءَ بِكَ ؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العلمِ قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن خرجَ من بيتِهِ ابتغاءَ العِلمِ وضعَت لَهُ الملائكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما تَسمَعُ .
غدَوْتُ على صفوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال : ما غدا بك يا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ألتَمِسُ العلمَ . قال : اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَغْدُ بينَ ذلك .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ ابْتِغاءَ العِلمِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيْتِه في طَلَبِ العِلمِ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائِكةُ أجْنِحتَها رِضًا بما يَصنَعُ). قُلْتُ: جِئْتُ أسْأَلُك عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: نَعمْ، كُنْتُ في الجَيْشِ الَّذي بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نحن أدْخَلْناهما على طُهورٍ ثَلاثًا إذا سافَرْنا، ولَيْلةً إذا أقَمْنَا، ولا نَخْلَعَهما مِن غائِطٍ ولا بَوْلٍ ولا نَوْمٍ، ولا نَخْلَعَهما إلَّا مِن جَنابةٍ، قالَ: وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ بالمَغرِبِ بابًا مَفْتوحًا للتَّوْبةِ مَسيرةَ سَبْعينَ سَنَةً لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغرِبِها)». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
عَن زِرٍّ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: جِئتُ أنبطُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيتِه لطَلَبِ العِلمِ إلَّا وضَعَت له المَلائِكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما يَصنَعُ» قال: جِئتُ أسألُكَ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، قال: نَعَم، كُنَّا في الجَيشِ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نَحنُ أدخَلناهما على طُهرٍ ثَلاثًا إذا سافَرنا، ولا نَجعَلَهما مِن غائِطٍ أو بَولٍ .
«جِئْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنْبِطُ العِلمَ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيْتِه في طَلَبِ العِلمِ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائِكةُ أجْنِحتَها رِضًا بما يَصنَعُ، قالَ: جِئْتُ أسْأَلُك عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: نَعمْ، كُنْتُ في الجَيْشِ الَّذين بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نحن أدْخَلْناهما على طُهورٍ ثَلاثًا إذا سافَرْنا، ولَيْلةً إذا أقَمْنا، ولا نَخْلَعَهما مِن غائِطٍ ولا بَوْلٍ، ولا نَخْلَعَهما إلَّا مِن جَنابةٍ، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمَغرِبِ بابًا مَفْتوحًا للتَّوْبةِ مَسيرتُه سَبْعونَ سَنَةً لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ، نَحْوَه». .
عنْ صَفْوانَ بِنْ عَسَّالٍ المُراديِّ، أنَّه جاءَ يَسْأَلُهُ عن شَيءٍ، فقالَ: ما أَعْمَلَكَ إلَيَّ إلَّا ذلك؟ قالَ: ما أَعْمَلْتُ إليكَ إلَّا لِذلك، قالَ: فَأَبْشِرْ؛ فإنَّه ما مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ في طَلَبِ العِلْمِ، إلَّا بَسَطَتْ له المَلائكَةُ أَجْنِحَتَها؛ رضًا بما يَفْعَلُ حتَّى يَرْجِعَ. .
لا مزيد من النتائج