نتائج البحث عن
«أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال لي : ما جاء بك ؟ قلت : ابتغاء العلم . قال : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ قالَ لي ما جاءَ بِكَ ؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العلمِ قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن خرجَ من بيتِهِ ابتغاءَ العِلمِ وضعَت لَهُ الملائكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما تَسمَعُ .
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ طلبُ العلمِ فقالَ إنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا لما يطلبُ .
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ. قالَ: إنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضى بما يطلبُ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسالٍ المراديَّ فقال : ما جاء بك ؟ قلت : جئتُ أنبِطُ العِلْمَ . قال : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من خارجٍ يخرجُ من بيتِهِ يطلبُ العِلْمَ إلا وضعتْ لهُ الملائكةُ أجنحتها رضًا بما يصنعُ .
غدَوْتُ على صفوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال : ما غدا بك يا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ألتَمِسُ العلمَ . قال : اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَغْدُ بينَ ذلك .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بك؟ قُلتُ: ابتِغاءُ العِلمِ، قال: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قُلتُ: إنَّه حاكَ في نَفسي المَسحُ على الخُفَّينِ بَعدَ الغائِطِ والبَولِ، وكُنتَ امرَأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُك أسألُك: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شَيئًا؟ قال: «نَعَم، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفْرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامِ ولياليَهنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكِنْ مِن غائِطٍ وبَولٍ ونَومٍ» .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتِغاءَ العِلمِ، فقالَ: لقد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أَجنِحتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، قالَ: فما بَرِحَ يُحَدِّثُني حتَّى حَدَّثَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ بالمَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ عامًا للتَّوْبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، وذلك قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا}. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتِغاءَ العِلمِ، فقالَ: لقد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أجْنِحتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَفعَلُ. فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، قالَ: فما بَرِحَ يُحَدِّثُني حتَّى حَدَّثَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ بالمَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ عامًا لِلتَّوْبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، وذلك قَوْلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا}. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بك؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، فقال: لقد بَلَغَني أنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحديثَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ، قال: فما بَرِحَ يُحدِّثُني حتى حَدَّثَني: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَعَلَ بالمَغربِ بابًا مَسيرةُ عَرضِه سبعونَ عامًا للتَّوبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبلِه، وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]. .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال لي: ما حاجتُك ؟ قُلْتُ له: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قُلْتُ: حَكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُكَ أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم كان يأمُرُنا إذا كنَّا في سفرٍ - أو مسافرينَ - ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال لي: ما حاجتُك ؟ قُلْتُ له: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قُلْتُ: حَكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُكَ أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم كان يأمُرُنا إذا كنَّا في سفرٍ - أو مسافرينَ - ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
لا مزيد من النتائج