نتائج البحث عن
«أتيت صفوان فقال : ما جاء بك ؟ فقلت : ابتغاء العلم ، فقال : إن الملائكة تضع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : ابتغاء العلم ، قال بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل قال قلت له : إنه حاك - أو حك - في نفسي شيء من المسح على الخفين ، فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ؟ قال : نعم ، كنا إذا كنا في سفر أو مسافرين أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا إلا من جنابة ولكن من غئط وبول ونوم قال فقلت فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى شيئا قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فناداه رجل كان في آخر القوم بصوت جهوري أعرابي جلف جاف فقال يا محمد يا محمد فقال له القوم مه إنك قد نهيت عن هذا فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقال الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب قال زر فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله وذلك قول الله عز وجل : يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ طلبُ العلمِ فقالَ إنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا لما يطلبُ .
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ. قالَ: إنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضى بما يطلبُ. .
جاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرادٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لهُ: صَفْوانُ بنُ عَسَّالٍ، وهو في المَسْجِدِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما جاءَ بِكَ؟». قالَ: ابْتغاءَ العِلْمِ. قالَ: «فإنَّ الملائكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضًى بما يَصْنَعُ». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ قالَ لي ما جاءَ بِكَ ؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العلمِ قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن خرجَ من بيتِهِ ابتغاءَ العِلمِ وضعَت لَهُ الملائكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما تَسمَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ أسأَلُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: ما غدا بك ؟ فقُلْتُ: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ رضًا بما يصنَعُ ) فسأَلْتُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نمسَحَ ثلاثًا إذا سافَرْنا ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا ولا ننزِعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ، ولكنْ مِن الجنابةِ .
عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ أسألُهُ عنِ المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بِكَ يا زرُّ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ قالَ: يا زرُّ فإنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ قالَ: فَقلتُ: إنَّهُ وقعَ في نَفسي شيءٌ منَ المسحِ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ، وَكُنتَ امرَءًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَهَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ يذكُرُ في ذلِكَ شيئًا؟ قالَ: نعَم كانَ يأمرُنا إذا كنَّا سفرًا - أو قالَ مُسافرينَ - أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ وبولٍ ونَومٍ- وفي روايةِ أحمدَ بنِ عَبدةَ فقالَ: قد بلغَني أنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنِحتَها .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتِغاءَ العِلمِ، فقالَ: لقد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أَجنِحتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، قالَ: فما بَرِحَ يُحَدِّثُني حتَّى حَدَّثَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ بالمَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ عامًا للتَّوْبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، وذلك قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا}. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتِغاءَ العِلمِ، فقالَ: لقد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أجْنِحتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَفعَلُ. فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، قالَ: فما بَرِحَ يُحَدِّثُني حتَّى حَدَّثَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ بالمَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ عامًا لِلتَّوْبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، وذلك قَوْلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا}. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بك؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، فقال: لقد بَلَغَني أنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحديثَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ، قال: فما بَرِحَ يُحدِّثُني حتى حَدَّثَني: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَعَلَ بالمَغربِ بابًا مَسيرةُ عَرضِه سبعونَ عامًا للتَّوبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبلِه، وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بك؟ قُلتُ: ابتِغاءُ العِلمِ، قال: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قُلتُ: إنَّه حاكَ في نَفسي المَسحُ على الخُفَّينِ بَعدَ الغائِطِ والبَولِ، وكُنتَ امرَأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُك أسألُك: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شَيئًا؟ قال: «نَعَم، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفْرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامِ ولياليَهنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكِنْ مِن غائِطٍ وبَولٍ ونَومٍ» .
عن زِرٍّ قالَ: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: ابْتِغاءُ العِلمِ، قالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ، قُلْتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي -وقالَ سَعْدانُ: في صَدْري- المَسْحُ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأتَيتُك أَسأَلُك: هل سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا -أو مُسافِرينَ- لا نَنزِعُ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكن مِن غائِطٍ، وبَوْلٍ، ونَوْمٍ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العلمِ. قال: إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ. قلتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائِطِ والبَوْلِ، وكنتَ امرأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسألُكَ، هل سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قال: نعَمْ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كنَّا سفَرًا أو مسافرِينَ ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج