نتائج البحث عن
«أتيت طاوسا فاستأذنت عليه فخرج إلي شيخ كبير ظننت أنه طاوس ، قلت : أنت طاوس ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع طاوسٍ في المَقامِ فسمِعْنا ضَوضاءَ فقال طاوسٌ ما هذا فقال قومٌ أخَذهم ابنُ هِشامٍ في سَببٍ فطوَّقهم فسمِعْتُ طاوسًا يُحدِّثُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن أحَدٍ يُحدِثُ في هذه الأُمَّةِ حَدَثًا لَمْ يكُنْ يموتُ حتَّى يُصيبَه ذلكَ قال بِشرُ بنُ عُبَيدٍ فأنا رأَيْتُ ابنَ هِشامٍ حينَ عُزِل فأتى عُمَّالُ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ فطوَّقوه .
عن طاوُسٍ، أنَّه كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ كَلِماتٍ كان يُعَظِّمُهُنَّ جدًّا، قُلتُ: في الثِّنتَينِ كِلاهما؟ قالَ: بل في المُثَنَّى الآخَرِ بَعدَ التَّشهُّدِ، قُلتُ: ما هو؟ قالَ: أعوذُ باللهِ من عَذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بِاللهِ من شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بِاللهِ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قالَ: وكان يُعظِّمُهُنَّ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنيه عَبدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ . قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ, أو الكيْسُ والعجْزُ .
عن مُجاهدٍ قالَ: أخذتُ بيدِ طاوسٍ حتَّى أدخلتُهُ على ابنِ رافعِ بنِ خديجٍ فحدَّثَهُ عن أبيهِ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ . فأتى طاوسٌ فقالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ لا نَرى بذلِكَ بأسًا .
عَن طاوُسٍ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ: أنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَعَم، قال: وقال طاوُسٌ: واللهِ إنِّي سَمِعتُه منه. .
صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيْفِ، فكان إذا سجَد السَّجدةَ الأولى فرفَع رأسَه منها، رفَع يدَيْه تِلقاءَ وجهِه، فأنكَرتُ ذلك، فقلتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ، فقال له وُهيبُ بنُ خالدٍ: تَصنَعُ شيئًا لم أرَ أحدًا يَصنَعُه؟ قال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يَصنَعُه، وقال أبي: رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنَعُه، ولا أَعلَمُ إلَّا أنَّه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُه. .
صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيفِ، فكان إذا سجد السجدةَ الأولى فرفع رأسَه منها، رفَعَ يدَيه تلقاءَ وَجْهِه، فأنكرتُ ذلك، فقُلتُ لوُهَيبِ بنِ خالدٍ، فقال له وُهيبُ بنُ خالدٍ: تصنع شيئًا لم أرَ أحدًا يصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يصنعُه، وقال أبي: رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يصنَعُه، ولا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه .
صلى إلى جَنْبِي عبدُ اللهِ بْنُ طَاوس في مسجدِ الخَيْفِ ،فكان إذا سجدَ السجدةَ الأولى ورفعَ رأسَه منها رفعَ يديْه تِلْقَاءَ وجهِه، فأنكرتُ ذلك، فقلتُ لوُهَيْبِ بْنِ خالد.ٍ فقال له وُهَيْبٌ تصنعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصْنَعُه. فقال ابنُ طاوسٍ :رأيتُ أبي يَصْنَعُه ،وقال أبي: رأيت ابنَ عباسٍ يَصْنَعُه. ولا أعلمُ إلا أنه قال: كان النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- يَصْنَعُه. .
صلَّى إلى جَنبي عبدُ اللَّهِ بنُ طاوسٍ في مسجِدِ الخَيفِ فَكانَ إذا سجَدَ السَّجدةَ الأولى فرُفعَ رأسَهُ مِنها رفعَ يديهِ تِلقاءَ وجهِهِ فأنكَرتُ ذلِكَ فقُلتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ فَقالَ لَهُ وُهَيْبُ بنُ خالدٍ تَصنعُ شيئًا لم أرَ أحدًا يصنعُهُ فقالَ ابنُ طاوسٍ رأيتُ أبي يصنعُهُ وقالَ أبي رَأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنعُهُ ولا أعَلمُ إلَّا أنَّهُ قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُهُ .
عن النَّضْرِ بنِ كَثيرٍ -يَعْني السَّعْديَّ- قالَ: "صلَّى إلى جَنْبي عَبْدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخيفِ، فكانَ إذا سَجَدَ السَّجْدةَ الأُولى فرَفَعَ رأسَه مِنها رَفَعَ يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأَنكَرْتُ ذلك، فقُلْتُ لوُهَيبِ بنِ خالِدٍ، فقالَ له وهيبٌ: تَصنَعُ شَيئًا لم أرَ أحَدًا يَصنَعُه! قالَ ابنُ طاوُسٍ: رَأيْتُ أبي يَصنَعُه، وقالَ أبي: رَأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنَعُه، ولا أَعلَمُ إلَّا أنَّه قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُه. .
«سَألْتُ طاوُسًا عن رَجُلٍ رَمى الجَمْرةَ بسِتِّ حَصَياتٍ، فقالَ: لِيُطعِمْ قَبْضةً مِن طَعامٍ»، قالَ: فلَقيْتُ مُجاهِدًا فسَألْتُه وذَكَرْتُ له قَوْلَ طاوُسٍ، فقالَ: رَحِمَ اللهُ أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ! أَمَا بَلَغَه قَوْلُ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: رَمَيْنا الجِمارَ أو الجَمْرةَ في حَجَّتِنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ جَلَسْنا نَتَذاكَرُ، فمِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بسِتٍّ، ومِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بسَبْعٍ، ومِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بثَمانٍ، ومِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بتِسْعٍ، فلم يَرَوا بذلك بَأسًا. .
سألتُ طاوسًا عن رجلٍ رمى الجمرةَ بستِّ حصياتٍ فقال : ليُطعم قبضةً من طعامٍ قال : فلقيتُ مجاهدًا فسألتُهُ وذكرتُ لهُ قولَ طاوسٍ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ أما بلغَهُ قولُ سعدِ بنِ مالكٍ قال : رمينا الجمارَ أو الجمرةَ في حجتنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جلسنا نتذاكرُ فمِنَّا من قال : رميتُ بستٍّ ومِنَّا من قال : رميتُ بسبعٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بثمانٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بتسعٍ فلم يَرَوْا بذلك بأسًا .
سألتُ طاوُسًا عن رَجُلٍ رَمى الجَمرةَ بِسِتِّ حَصَياتٍ، فقال: لِيُطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ، قال: فلَقيتُ مُجاهِدًا، فسألتُهُ، وذكَرتُ له قَولَ طاوُسٍ، فقال: رَحِمَ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أما بلَغَهُ قَولُ سَعدِ بنِ مالِكٍ؟ قال: رَمَيْنا الجِمارَ -أو الجَمرةَ- في حَجَّتِنا، مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جلَسْنا نتَذاكَرُ، فمِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِسِتٍّ. ومِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِسَبعٍ. ومِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِثَمانٍ. ومِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِتِسعٍ. فلم يَرَوْا بذلك بَأْسًا. .
عن النَّضرِ بنِ كثيرٍ قال صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيْفِ ، فكان إذا سجد السَّجدةَ الأولَى فرفع رأسَه منها رفع يديهِ تلقاءَ وجهِه ، فأنكرتُ ذلك ، فقلتُ لوُهَيبِ بنِ خالدٍ ، فقال له وُهَيبُ بنُ خالدٍ تصنع شيئًا لم أرَ أحدًا يصنعُهُ ؟ فقال ابنُ طاوسَ : رأيتُ أبي يصنعُهُ ، وقال أبي : رأيتُ ابنَ عباسٍ يصنعهُ ، ولا أعلمُ إلَّا أنه قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصنعُهُ .
نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على يَسارِ مُصَلَّى الإمامِ بمِنًى، وقال: غيرُ طاوسٍ من أشياخِنا مِثلَ قَولِ طاوسٍ، زادَ فيه، قال: وأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه أنْ يَنزِلْنَ جَنْبَ الدَّارِ -دارِه بمِنًى-، وأَمَرَ الأنصارَ أنْ يَنزِلوا الشِّعْبَ وراءَ الدَّارِ، وقال للنَّاسِ: انْزِلوا وأشارَ إلى نَواحِي مِنًى. .
لا مزيد من النتائج