نتائج البحث عن
«أتيت عائشة ، فذكرت لها ما قال ابن عمر وابن عباس عن عمر ، أن الميت يعذب ببكاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال:] فقُمتُ فدَخَلتُ على عائِشةَ، فحَدَّثتُها بما قال ابنُ عُمَرَ، فقالت: لا واللَّهِ ما قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِنَّه قال: إنَّ الكافِرَ يَزيدُه اللهُ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا، وإنَّ اللَّهَ لَهو {أضحَكَ وأبكى} [النجم: 43]، {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [فاطر: 18]. [وفي روايةٍ]: لَمَّا بَلَغَ عائِشةَ قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ، قالت: إنَّكُم لَتُحَدِّثونِّي عن غيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ. .
عَن عائِشةَ، قالت: قيلَ لَها: إنَّ ابنَ عُمَرَ يَرفَعُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، قالت: وَهِلَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ! إنَّما قال: إنَّ أهلَ المَيِّتِ يَبكونَ عليه، وإنَّه لَيُعَذَّبُ بجُرمِه .
عَن عائِشةَ، قال: ذُكِرَ لَها حَديثُ ابنِ عُمَرَ: أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، قالت: وَهِلَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ كما وَهِلَ يَومَ قَليبِ بَدرٍ! إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ وأهلُه يَبكونَ عليه، يَعني الكافِرَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه، قال: فأراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حَتَّى جَلَسَ إلى جَنبي وكُنتُ بَينَهما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه» فأرسَلَها عَبدُ اللهِ مُرسَلةً، قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ. فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لك مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ. فقال: مُرْه فليَلحَقْ بنا. فقُلتُ: إنَّ مَعَه أهلَه. قال: وإن كان مَعَه أهلُه -ورُبَّما قال أيُّوبُ: مَرَّةً فليَلحَقْ بنا- فلَمَّا بَلَغنا المَدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ فقال: وا أخاه، وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ -أو قال: أو لم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»؟ فأمَّا عَبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ بُكاء. فأتَيتُ عائِشةَ فذَكَرتُ لها قَولَ عُمَرَ، فقالت: لا واللهِ، ما قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا»، وإنَّ اللهَ لهو أضحَكَ وأبكى، {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]. قال أيُّوبُ: وقال ابنُ أبي مُلَيكةَ: حَدَّثَني القاسِمُ، قال: لَمَّا بَلَغَ عائِشةَ قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ، قالت: إنَّكُم لَتُحَدِّثوني عن غَيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ. .
كنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ونحنُ نَنتَظِرُ جَنازَةَ أُمِّ أَبَانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ فجاء ابنُ عبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه قال: فأُراه أخبَره بمكانِ ابنِ عُمَرَ فجاء حتى جلَس إلى جَنبِي وكنتُ بينَهما فإذا صوتٌ مِنَ الدارِ فقال ابنُ عُمَرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلَةً قال ابنُ عبَّاسٍ: كنَّا معَ أميرِ المؤمِنينَ عُمَرَ حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ إذا هو برجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شجَرَةٍ فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ فرجَعتُ إليه فقلتُ: إنَّك أمَرتَني أنْ أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ وإنَّه صُهَيبٌ فقال مُروه فلْيَلحَقْ بِنا فقلتُ: إنَّ معَه أهلَه قال: وإنْ كان معَه أهلُه وربَّما قال أيُّوبُ مرَّةً فلْيَلحَقْ بِنا فلمَّا بلَغْنا المدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المؤمِنينَ أنْ أُصيبَ فجاء صُهَيبٌ فقال: وا أَخاه وا صاحِباه فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ أولَم تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه فأمَّا عبدُ اللهِ فأَرسَلَها مُرسَلَةً وأمَّا عُمَرُ فقال: ببعضِ بُكاءِ فأتَيتُ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها فذكَرتُ لها قولَ عُمَرَ فقالَتْ: لا واللهِ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا وإنَّ اللهَ لَهو أضحَكَ وأَبكَى ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرَى قال أيُّوبُ وقال ابنُ أبي مُلَيكَةَ حدَّثَني القاسِمُ قال: لمَّا بلَغ عائشَةَ رضي اللهُ عنها قولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ قالَتْ: إنَّكم لَتُحَدِّثوني عن غيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ ولكنَّ السمعَ يُخطِئُ .
حضَرْتُ جنازةَ أبانَ بنِ عثمانَ فجاء ابنُ عمرَ فجلَس وجاء ابنُ عبَّاسٍ فجلَس فقال ابنُ عمرَ: ألا تنهى هؤلاءِ عن البكاءِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه ) فقال ابنُ عبَّاسٍ مجيبًا له: قد كان عمرُ يقولُ بعضَ ذلك، خرَجْنا مع عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ إذا راكبٌ في ظلِّ شجرةٍ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ انظُرْ مَن الرَّاكبُ فجِئْتُ فإذا صهيبٌ معه أهلُه فقال لي: ادعُ لي صُهيبًا فصحِبه حتَّى دخَل المدينةَ فأُصيب عمرُ فقال: واأخاه واصاحباه فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: يا صُهيبُ لا تبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يُعذَّبُ ببكاءِ الميِّت ببكاءِ أهلِه عليه ) فذُكر ذلك لعائشةَ فقالت: الله ما تُحدِّثونَ عن كذَّابينِ ولا مُكذَّبينِ وإنَّ لكم في القرآنِ ما يكفيكم عن ذلك {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللهَ يزيدُ الكافرَ ببكاءِ أهلِه عليه ) .
حَديثٌ رواه همَّامٌ، عن قَتادةَ، عن قَزَعةَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الميِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه؟ قال أبي: ورواه شُعْبةُ، وابنُ أبي عَرُوبةَ، وعُمَرُ بنُ إبراهيمَ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الميِّتِ يُعذَّبُ بالنِّياحةِ عليه. [يقصدُ حديثَ: إنَّ الميِّتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه]. .
المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِهِ عليهِ . فقالَت عائشةُ : يرحمُهُ اللَّهُ [ تعني ابنَ عمرَ ] لم يكذِبْ ، ولكنَّهُ وَهِمَ إنَّما قال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لرَجلٍ ماتَ يَهوديًّا : إنَّ المَيِّتَ ليُعذَّبُ ، وإنَّ أهلَهُ لَيبكونَ عليهِ .
فلَمَّا ماتَ عُمَرُ ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ فقالت: يَرحَمُ اللهُ عُمَرَ، لا واللَّهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِن قال: إنَّ اللَّهَ يَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، قال: وقالت عائِشةُ: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [فاطر: 18]، قال: وقال ابنُ عَبَّاسٍ عِندَ ذلك: واللهُ {أضحَكَ وأبكى}. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: فواللَّهِ ما قال ابنُ عُمَرَ مِن شيءٍ. .
توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة ، وجئنا لنشهدها ، قال : وحضرها ابن عمر وابن عباس ، وإني لجالس بينهما ، أو قال : جلست إلى أحدهما ، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي ، فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان : ألا تنهى النساء عن البكاء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ؟ فقال ابن عباس : قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعذ ذلك ، ثم حدث قال : صدرت مع عمر من مكة حتى كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة ، فقال : اذهب وانظر إلى هؤلاء الركب ، قال : فنظرت فإذا هو صهيب ، فأخبرته ، قال : ادعه لي ، فرجعت إلى صهيب فقلت : ارتحل فالحق أمير المؤمنين ، فلما أصيب عمر دخل صهيب رضي الله عنهما يبكي يقول : وا أخاه ، وا صاحباه ، فقال عمر رضي الله عنه : يا صيهب ! أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه ؟ قال ابن عباس : فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت : رحم الله عمر ، والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ، ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ، قال : وقالت عائشة : حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى قال : وقال ابن عباس عند ذلك : والله أضحك وأبكى ، قال ابن أبي مليكة : فوالله ما قال ابن عمر شيئا
أنَّه بلَغَها أنَّ ابنَ عُمَرَ يُحدِّثُ عن أبيه عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: المَيِّتُ يُعذَّبُ بِبُكاءِ أهْلِه عليه، فقالَتْ: يَرحَمُ اللهُ عُمَرَ، وابنَ عُمَرَ، فواللهِ ما بِكاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ ولا مُتَزَيِّدَينِ، إنَّما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ مِن اليَهودِ، ومَرَّ بأهْلِهِ يَبكونَ عليه، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليه، وإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَيُعذِّبُه في قَبرِه. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
قالَ عمرُ : لا تَبكوا على موتاكُم فإنَّ الميِّتَ يعذَّبُ ببُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ .
لا مزيد من النتائج