نتائج البحث عن
«أتيت عائشة ، فسألتها عن لحم الصيد يهديه الحلال للحرام ؟ فقالت : اختلف فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنَ شَمَّاسٍ قال: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَسألتُها عن لَحمِ الصَّيدِ يَصيدُهُ الحلالُ ثمَّ يَهْديهِ للمُحرمِ فقالَ اختلفَ فيها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمِنْهُم مَن حرَّمَ ، وَمِنْهُم من أحلَّهُ ، وما أَرى بشَيءٍ منهُ بأسًا .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أباح للمُحرِمينَ أكلَ لحمِ الصيدِ الذي تولى صيدَه الحلالُ .
أتيتُ عائشةَ رَضيَ اللَّهُ عَنها فسألتُها عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَت: ايتِ عليًّا فإنَّهُ أعلمُهُم بوُضوءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُسافرُ معَهُ فأتيتُهُ فسألتُهُ، فقالَ: يومٌ ولَيلةٌ للمقيمِ، وثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ للمسافرِ .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
أتَيتُ عائِشةَ فسَألتُها عنِ المَسحِ على الخُفَّينِ فقالتِ: ائْتِ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ -أوِ ائْتِ علِيًّا-؛ فإنَّه أعلَمُهم بوُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه كان يُسافِرُ معه. قال: فأتَيتُه فقال: يَومٌ ولَيلةٌ لِلمُقيمِ، وثَلاثةُ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ لِلمُسافِرِ. .
عن ميمونِ بنِ مِهرانَ قال : أتَيْتُ صفيَّةَ بنتَ شَيْبةَ فسأَلْتُها أتزوَّج رسولُ اللهِ ميمونةَ وهو مُحرِمٌ فقالت لا إنَّما تزوَّجها وهما حَلالانِ .
عَن شُرَيحِ بنِ هانِئٍ قال: أتَيتُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فسَألتُها عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقالت: ائتِ عَليًّا فاسْأَلْه؛ فإنَّه كان يَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ إذا غَزا، ويَقعُدُ إذا قَعَدَ، ويَدخُلُ وقتًا لا يَدخُلُ أحَدٌ، فأتَيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا إذا كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ في غَزاةٍ يَأمُرُنا أن نَمسَحَ ثَلاثةَ أيَّامِ ولياليَهنَّ، وإذا كُنَّا مُقيمينَ فيَومٌ وليلةٌ. .
لَقيتُ عائِشةَ، فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فدَعَت عائِشةُ جاريةً حَبَشيَّةً، فقالت: سَلْ هذه؛ فإنَّها كانَت تَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتِ الحَبَشيَّةُ: كُنتُ أنبِذُ له في سِقاءٍ مِنَ اللَّيلِ وأوكيه وأُعَلِّقُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه. .
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن خِضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكنِّي أكرَهُه، كان حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكرَهُ ريحَه. .
دخَلَتْ على عائشةَ وهي جالسةٌ في مُعَصفَرةٍ، فسَألَتْها عن الحِنَّاءِ؟ فقالتْ: شَجرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ. وسَألَتْها عن الحِفافِ؟ فقالتْ لها: إنْ كان لكِ زَوجٌ، فاستطَعتِ أنْ تَنزِعي مُقلَتَيكِ، فتَصنَعينَهما أحسَنَ ممَّا هما، فافعَلي. .
حديث في أكلِ المُحرِمِ لحمَ الصَّيدِ [يعني حديث: عن طلحة بن عبيد الله، قال: تذاكرنا لحم الصيد يأكله المحرم والنبي صلى الله عليه وسلم نائم، فارتفعت أصواتنا فاستيقظ، فقال: فيم تنازعون؟ قلنا: في لحم الصيد؛ فأمرنا بأكله.] .
أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه .
أنَّ امرَأةً لا تَرى حُلِيَّها، فجاءَت التي كَذَبَت عَن فيها، فسَألَتها حُلِيَّها، فقالت: ما استَعَرتُكِ مِن شَيءٍ، فرَجَعَت إلى الأُخرى فسَألَتها حُلِيَّها فأنكَرَت أن تَكونَ استَعارَت مِنها شَيئًا، فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاها، فقالت: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما استَعَرتُ مِنها شَيئًا، فقال: «اذهَبوا فخُذوهُ مِن تَحتِ فِراشِها»، فقُطِعَت. .
سمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إيَّاكُنَّ وقَشرَ الوَجهِ. فسألَتْها امرأةٌ عنِ الخِضابِ، فقالت: لا بَأسَ بالخِضابِ، ولكنِّي أكرَهُه؛ لِأنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ رِيحَه. .
[عن] كريمة بنت همام أنَّ امرأةً أتَت عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألَتها عن خضابِ الحنَّاءِ فقالت لا بأسَ بِهِ ولَكِن أَكْرَهُهُ كانَ حبيبي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ ريحَهُ .
لا مزيد من النتائج