نتائج البحث عن
«أتيت عائشة بغلام صبي تدعو له ، فرفعوا وسادة كان عليها الصبي ، فرأت عائشة رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت كانَ وسادةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي ينامُ عليها باللَّيلِ من أدمٍ حشوُها ليفٌ .
كُنتُ أمْشي مع عائِشةَ في نِسوةٍ بَينَ الصَّفا والمَرْوةِ، فرأَتِ امْرأةً عليها خَميصةٌ فيها صُلُبٌ، فقالَتْ لها عائِشةُ: انزِعي. .
كانَتْ عندَ أُمِّ المؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها [امْرَأَةٌ مَعَهَا] صَبِيٌّ يقْطُرُ مِنْخراهُ دمًا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأْنُ هذا الصَّبِيِّ؟ قالتْ: بهِ العُذْرةُ، فقال: وَيْحَكُنَّ يا مَعشَرَ النِّساءِ! لا تَقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، وأيُّ امرأةٍ [بِصَبِيِّهَا] عُذْرةٌ أوْ وَجَعٌ برأسِهِ، فلْتأخُذْ قُسْطًا هِنْديًّا. قالَ: وأمَرَ عائشةَ، ففعَلَتْ ذلك فبَرَأَ. .
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ. .
كان عندَ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ امرأةٌ معها صبيٌّ يقطُرُ مِنخَراه دمًا ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما شأنُ هذا الصبيِّ ؟ قالتْ : به العذرةُ ، قال : وَيحكُنَّ يا معشرَ النساءِ ، لا تقتُلنَ أولادَكنَّ ، وأيُّما امرأةٍ كان يُصيبُها عذرةٌ ، أو وجعٌ برأسِها فلتأخُذْ قِسطًا هنديًّا فلْتحكه ثم لتُسعِطْه ، ثم أمَر عائشةَ ففعلَتْ ذلك بالصبيِّ فبَرَأ .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي غَنِيَّةَ، قال: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن أبي سُفْيانَ، قال: دخل على عائِشةَ صَبيٌّ تَسيلُ مِنْخراه دَمًا، فقال رَسولُ اللهِ: ما لهذا الصَّبيِّ يا عائِشةُ؟ قالت: به العُذْرةُ، قال: ويلَكُنَّ! لا تقتُلْنَ أولادَكُنَّ، أيُّما امرأةٍ اشتكى صَبيُّها العُذْرةَ أو وجَعًا في رأسِه، فلتأخُذْ قُسطًا هِنديًّا، فلْتَحْكُكْه بماءٍ، ثمَّ تسقيه إيَّاه، فأمر عائِشةَ ففَعَلَت ذلك، فبَرَأ؟ .
جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها، فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل صبي لها تمرة، وأمسكت لنفسها تمرة، فأكل الصبيان التمرتين ونظرا إلى أمهما، فعمدت إلى التمرة فشقتها، فأعطت كل صبي نصف تمرة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته عائشة فقال: و ما يُعْجِبُكَ من ذلكَ ؟ لقدْ رحمَها اللهُ بِرحمتِهِا صَبِيَّيْها .
ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ ، فاستأذنَّا علَيها ، فألقَت إلينا وِسادةً ، وجذَبت إليها الحجابَ ، فقَال صاحبي : يا أمَّ المؤمنينَ ! ما تقولينَ في العِراكِ . . . .
كنتُ آتي عائشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ في قُبَّةٍ لها تُركيَّةٍ، عليها غِشاؤها، وقد رَأيْتُ عليها -وأنا صَبيٌّ- دِرعًا مُعَصفَرًا. ورَوى: سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، سمِعَ القاسمَ يَقولُ: كانتْ عائشةُ تَلبَسُ الأحمَرَينِ: الذَّهبَ والمُعَصفَرَ، وهي مُحرِمةٌ. .
أن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها لَمَّا رآها صفوانُ أتاها ببعيرِهِ وأقسمَ عليها لتركَبَنَّ فأبَتْ إلا أن تكونَ رِدفَهُ وأنَّ عليًّا دخل على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقال إنَّ عائشةَ جاءت رِدفَ صفوانَ فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تدخُلنَّ عليَّ فخرجَتْ تبكي وإنَّ أباها لم يُئوِها ولا غيرُهُ فلم تزَلْ تدعو حتَّى نزلت براءتَها .
وعن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قال: إذا دخَلَ عليكِ صَبِيُّ جارِكِ، فضعِي في يَدِهِ شيئًا؛ فإنَّه يَجُرُّ المودَّةَ. .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
أنَّ امْرأةً دخَلَتْ بَيتَ عائشةَ فصَلَّتْ عندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي صَحيحةٌ فسجَدَتْ، فلم تَرفَعْ رَأسَها حتَّى ماتَتْ، فقالَتْ عائشةُ: الحَمدُ للهِ الَّذي يُحْيي ويُميتُ، إنَّ في هذه لَعِبْرةً لي في عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، رقَدَ في مَقيلٍ له قالَه، فذَهَبوا يوقِظونَه فوَجَدوهُ قد ماتَ، فدخَلَ نفْسَ عائشةَ تُهْمةٌ أنْ يَكونَ صُنِعَ به شرٌّ، أو عُجِّلَ عليه فدُفِنَ وهو حيٌّ فرَأَتْ أنَّه عِبْرةٌ لها، وذهَبَ ما كانَ في نفْسِها مِن ذلك. .
أنَّ امرأةً دخلت على عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها ومعها صبيانٌ لها ، فأعطتها عائشةُ ثلاثَ تمراتٍ ، فأعطتْ كلَّ صبِيٍّ منهما تمرةً ، فأكلَ الصِّبيانُ تمرتَيْهما ، ثمَّ نظرا إلى أمِّهما ، فأخذت التَّمرةَ فشقَّتها نصفَيْن ، فأعطت ذا نصفًا وذا نصفًا ، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته عائشةُ رضِي اللهُ عنها ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أعجبك من ذلك ؟ ! فإنَّ اللهَ قد رحِمها برحمتِها صبيَّيْها .
لا مزيد من النتائج