نتائج البحث عن
«أتيت عائشة حين خسفت الشمس والناس قيام ، وهي قائمة تصلي ، فقلت: ما للناس؟ فأشارت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيت عائشة حين خسفت الشمس والناس قيام ، وهي قائمة تصلي ، فقلت : ما للناس ؟ فأشارت بيدها نحو السماء فقالت : سبحان الله ، فقلت : آية ؟ قال برأسها : أن نعم ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( ما من شيء لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا ، حتى الجنة والنار ، وأوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال ، فأما المؤمن أو المسلم - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول : محمد جاءنا بالبينات فأجبناه وآمنا ، فيقال : نم صالحا علمنا أنك موقن ، وأما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول : لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ) .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وهي تُصَلِّي قائِمةً والنَّاسُ قيامٌ، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فقالت برَأسِها: أي نَعَم. .
أتَيتُ عائِشةَ حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ والنَّاسُ قيامٌ، وهي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ قالت برَأسِها: أن نَعَم، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أرَه إلَّا وقد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وأوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ المُسلِمُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ جاءَنا بالبَيِّناتِ، فأجَبناه وآمَنَّا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا عَلِمنا أنَّكَ موقِنٌ، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
أتَيْتُ عائشةَ حينَ خسَفتِ الشَّمسُ فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصلُّونَ وإذا هي قائمةٌ تُصلِّي فقُلْتُ: ما للنَّاسِ ؟ فأشارت بيدِها إلى السَّماءِ وقالت: سبحانَ اللهِ فقُلْتُ: آيةٌ ؟ فأشارت: أيْ نَعم قالت: فقُمْتُ حتَّى تجلَّاني الغَشْيُ فجعَلْتُ أصُبُّ الماءَ فوقَ رأسي فلمَّا انصرَف حمِد اللهَ رسولُ اللهِ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما مِن شيءٍ كُنْتُ لم أرَهُ إلَّا قد رأَيْتُه في مقامي هذا حتَّى الجنَّةَ والنَّارَ ولقد أوحي إليَّ أنَّكم تُفتَنون في القبورِ مِثلَ أو قريبًا مِن فتنةِ الدَّجَّالِ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - يؤتى أحدُكم فيُقالُ له: ما عِلْمُك بهذا الرَّجلِ فأمَّا المؤمنُ أو الموقِنُ - فلا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ والهدى فأجَبْنا وآمنَّا واتَّبَعْنا فيُقالُ له: نَمْ صالحًا قد علِمْنا إنْ كُنْتَ لمؤمنًا وأمَّا المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أدري سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه ) .
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ، فأشارَت بيَدِها إلى السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، قالت: فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي الماءَ، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبًا مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إنْ كُنتَ لَموقِنًا، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي ماءً، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لَم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إن كُنتَ لَمُؤمِنًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ على عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ، قالت: نَعَم، فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القيامَ جِدًّا، حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فأخَذتُ قِربةً مِن ماءٍ إلى جَنبي، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي، أو على وجهي مِنَ الماءِ، قالت: فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ رَأيتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ، أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ، هو رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والْهُدى، فأجَبْنا وأطَعْنا، ثَلاثَ مِرارٍ، فيُقالُ له: نَمْ، قد كُنَّا نَعلَمُ إنَّكَ لَتُؤمِنُ به، فنَمْ صالِحًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ: شيئًا، فقُلتُ. [وفي روايةٍ]: أتَيتُ عائِشةَ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، وإذا هي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ عن هِشامٍ. .
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يحدِّثُ ، عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ مثلِ ما حدَّثَ بِهِ عروةُ ، عَن عائشةَ فقالَ الزُّهريُّ: فقُلتُ لعروةِ: إنَّ أخاكَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يزِد علَى رَكْعتينِ مثلِ صَلاةِ الصُّبحِ ، فقالَ: أجَلْ إنَّهُ أخطأَ السُّنَّةَ .
أنَّ مولاةً لَها أَهْدت إلى عائشةَ صَحفةَ هريسةٍ فجاءَت بِها وعائشةُ قائمةٌ تصلِّي فأشارت إليها عائشةُ أن ضَعيها فوضعَتها وعندَ عائشةَ نِسوةٌ فجاءتِ الهرَّةُ فأَكَلَت منها أَكْلةً - أو قالَ لُقمةً - فلمَّا انصَرفَت قالت عائشةُ للنِّسوةِ : كُلنَ فجعلنَ يتَّقينَ موضعَ فمِ الهرَّةِ فأخذَتْها عائشةُ فأدارَتْها، ثمَّ أَكَلَتها وقالَت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : إنَّها ليسَت بنجَسٍ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ والطَّوَّافاتِ عليكُم .
عن سُلَيْمانَ بنِ يسارٍ مولى ميمونةَ قالَ: أتيتُ على ابنِ عمرَ وَهوَ قاعدٌ على البلاطِ والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فقلتُ: ألا تصلِّي؟ قالَ: قد صلَّيتُ، قلتُ: ألا تُصلِّي معَهُم؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تُصلُّوا صلاةً في يومٍ مرَّتينِ .
خُسِفَتِ الشمسُ فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ معه فقام قيامًا طويلًا بنحوٍ من سورةِ البقرةِ ثم ركع وساق الحديث .
خسفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصلُّونَ؟ فأشارَتْ برأسِها إلى السَّماءِ، فقلتُ: آيةٌ؟ قالتْ: نعم، فأطالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القِيامَ جِدًّا حتى تجلَّاني الغَشْيُ، فأخذتُ قِرْبةً إلى جَنْبي، فجعلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، ما من شيءٍ لم أكنْ رأيتُه إلَّا قد رأيتُه في مَقامي هذا، حتى الجنَّةُ والنَّارُ، إنَّه قد أُوحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنُونَ في القُبورِ قريبًا، أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيُّ ذلك قالتْ أسماءُ، يُؤتَى أَحدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أو الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: هو محمَّدٌ، هو رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا، ثلاثَ مِرارٍ، فيُقال له: قد كنَّا نعلَمُ إنْ كنتَ لتُؤمنُ به، فنَمْ صالحًا، وأمَّا المنافقُ، أو المُرتابُ، لا يَدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : خَسفَتِ الشَّمسُ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ معَه فقامَ قيامًا طويلًا بنحوٍ من سورةِ البقرةِ ثمَّ رَكَعَ وساقَ الحديثَ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، والنَّاسُ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها، أي: نَعَم، قالت: فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِدًّا حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وإلى جَنبي قِربةٌ فيها ماءٌ، ففَتَحتُها، فجَعَلتُ أصُبُّ مِنها على رَأسي، فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، وحَمِدَ اللهَ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ -قالت: ولَغَطَ نِسوةٌ مِنَ الأنصارِ، فانكَفَأتُ إليهنَّ لأُسَكِّتَهنَّ، فقُلتُ لعائِشةَ: ما قال؟ قالت: قال:- ما مِن شيءٍ لم أكُنْ أُريتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُؤتى أحَدُكُم فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ -أو قال: الموقِنُ. شَكَّ هِشامٌ- فيَقولُ: هو رَسولُ اللهِ، هو مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فآمَنَّا وأجَبنا واتَّبَعنا وصَدَّقنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، قد كُنَّا نَعلَمُ إن كُنتَ لَتُؤمِنُ به، وأمَّا المُنافِقُ -أو قال: المُرتابُ. شَكَّ هِشامٌ- فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
لا مزيد من النتائج