نتائج البحث عن
«أتيت عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الركعتين بعد العصر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّيهما في بيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أي الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
دخَلتُ على عائشَةَ ، فسأَلتُها عنِ الوِصالِ في الصومِ ، وسأَلتُها عنِ الركعَتَينِ بعدَ العصرِ ؟ فقالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث رجُلًا على الصدَقَةِ ، فجاءَتْه عِندَ الظهرِ ، فصلَّى الظهرَ ، وشُغِل في قِسمَتِه حتى صلَّى العصرَ ، ثم صلَّاها ، وقالَتْ: عليكم بقِيامِ الليلِ ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَدَعُه. .
أتيتُ عائشةَ رَضيَ اللَّهُ عَنها فسألتُها عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَت: ايتِ عليًّا فإنَّهُ أعلمُهُم بوُضوءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُسافرُ معَهُ فأتيتُهُ فسألتُهُ، فقالَ: يومٌ ولَيلةٌ للمقيمِ، وثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ للمسافرِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ شَمَّاسٍ قال: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَسألتُها عن لَحمِ الصَّيدِ يَصيدُهُ الحلالُ ثمَّ يَهْديهِ للمُحرمِ فقالَ اختلفَ فيها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمِنْهُم مَن حرَّمَ ، وَمِنْهُم من أحلَّهُ ، وما أَرى بشَيءٍ منهُ بأسًا .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوا إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، قال ابنُ عبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ النَّاسَ عنهما، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فأخبَرْتُهم فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، وإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الخادِمَ، فقُلتُ: قومي إلى جَنبِه، فقولي: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَم أسمَعْك تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ؟ فأراك تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني أُناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الركعتَيْنِ بعدَ العَصرِ، فقالت: ما أَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ إلَّا صلَّى بعدَ العَصرِ ركعتَيْنِ. .
سألتُ عائشةَ عن الركعتيْنِ بعدَ العصرِ فقالت ما أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ إلا صلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بمالٍ بعدَ الظُّهرِ فقسَمه حتَّى صلَّى العصرَ ثمَّ دخَل مَنزِلَ عائشةَ فصلَّى الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ وقال : ( شغَلني هذا المالُ عنِ الرَّكعتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ فلَمْ أُصَلِّهما حتَّى كان الآنَ ) .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بمالٍ بَعْدَ الظُّهْرِ، فقَسَمَه حتَّى صلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ مَنزِلَ عائِشةَ فصلَّى الرَّكْعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ، وقالَ: شَغَلَني هذا المالُ عن الرَّكْعتَينِ بَعْدَ الظُّهْرِ فلم أُصَلِّهما حتَّى كانَ الآنَ». .
دخَلتُ على عائشةَ ، فسأَلتُها عن ركعتَينِ بعدَ العصرِ ؟ فقالتْ : والذي ذهَب بنفسِه ، ما ترَكهما حتى لَقي اللهَ . فقال : يا أمَّ المؤمِنينَ ، فإنَّ عُمَرَ كان يَنهى عنها ويُشَدِّدُ فيها ؟ قالتْ : صدَقتَ ، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالناسِ العصرَ ، فإذا فرَغ دخَل بُيوتَ نِسائِه فصلَّاهما ؛ لئلا يَرَوه فيَجعَلوها سُنَّةً ، وكان يُحِبُّ ما خَفَّ على أُمَّتِه . .
عَن شُرَيحِ بنِ هانِئٍ قال: أتَيتُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فسَألتُها عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقالت: ائتِ عَليًّا فاسْأَلْه؛ فإنَّه كان يَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ إذا غَزا، ويَقعُدُ إذا قَعَدَ، ويَدخُلُ وقتًا لا يَدخُلُ أحَدٌ، فأتَيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا إذا كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ في غَزاةٍ يَأمُرُنا أن نَمسَحَ ثَلاثةَ أيَّامِ ولياليَهنَّ، وإذا كُنَّا مُقيمينَ فيَومٌ وليلةٌ. .
لَقِيتُ عائشة-َ رضي الله عنها- بالخُرَيبَةِ ، فسألتُها : عن العَكَرِ ؟ فنهتني عنه، وقالت : انبذي عشيَّةً ، واشربيه غُدْوَةً ، وأَوكي عليه ، ونهتني عن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والمُزَفَّتِ ، والحَنْتَمِ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأزهَرِ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوه إلى عائشةَ فقالوا : اقرَأْ عليها السَّلامَ منَّا جميعًا وسَلْها عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ فإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها وقد بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنها - قال ابنُ عبَّاسٍ : وكُنْتُ أضرِبُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ النَّاسَ عليها - قال كُرَيبٌ : فدخَلْتُ عليها وبلَّغْتُها ما أرسَلوني به إلى عائشةَ [ فقالت : سَلْ أمَّ سلَمةَ فخرَجْتُ إليهم فأخبَرْتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلَمةَ بمِثْلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ ] فقالت أمُّ سلَمةَ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عنها ثمَّ رأَيْتُه يُصَلِّيها أمَّا حينَ صلَّاها فإنَّه حينَ صلَّى العصرَ دخَل وعندي مِن بني حَرامٍ مِن الأنصارِ فصلَّاها فأرسَلْتُ إليه الجاريةَ فقُلْتُ : قُومِي بجَنْبِه فقولي له : تقولُ أمُّ سلَمةَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُك تنهى عن هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ فأراكَ تُصَلِّيهما فإنْ أشار بيدِه فاستأخِري عنه فقالتِ الجاريةُ : فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه ثمَّ قال : ( يا بنتَ أبي أُميَّةَ سأَلْتِ عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ أتاني ناسٌ مِن عبدِ القيسِ بالإسلامِ مِن قومِهم فشغَلوني عنِ الرَّكعتَيْنِ اللَّتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ وهما هاتانِ ) .
لا مزيد من النتائج