نتائج البحث عن
«أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس ، فإذا الناس قيام يصلون»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيت عائشة زوج النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقُلْت : ما للناس ؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالتْ : سبحان الله ، فقُلْت : آية ؟ فأشارت : أي نعم، فقمت حتى تجلاني الغشي، وجعلت أصب فوق رأسي ماء، فلما انصرف رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ما من شيء كنتُ لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل - أو قريبا من - فتنة الدجال - لا أدري أي ذلك قالتْ أسماء - يؤتى أحدكم فيقال : ما علمك بهذا الرجلُ ؟ فأما المؤمن أو الموقن - لا أدري أي ذلك قالتْ أسماء - فيقول : هو محمد رسول الله ، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال : نم صالحا، فقد علمنا إن كنتُ لمؤمنا، وأما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالتْ أسماء - فيقول : لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقُلْته .
أتيت عائشة زوج النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقُلْت : ما للناس ؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالتْ : سبحان الله، فقُلْت : آية ؟ فأشارت : أي نعم، فقمت حتى تجلاني الغشي، وجعلت أصب فوق رأسي ماء، فلما انصرف رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ما من شيء كنتُ لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل - أو قريبا من - فتنة الدجال - لا أدري أي ذلك قالتْ أسماء - يؤتى أحدكم فيقال : ما علمك بهذا الرجلُ ؟ فأما المؤمن أو الموقن - لا أدري أي ذلك قالتْ أسماء - فيقول : هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال : نم صالحا، فقد علمنا إن كنتُ لمؤمنا، وأما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالتْ أسماء - فيقول : لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقُلْته .
أتيتُ عائشةَ رضي الله عنها زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ خُسِفَتِ الشمسُ ، فإذا الناسُ قِيامٌ يصلون ، وإذا هي قائمةٌ تُصَلِّي ، فقلتُ : ما للناسِ ؟ فأَشَارَتْ بيدِها إلى السماءِ، وقالَتْ : سبحانَ اللهِ ! فقلتُ : آيةٌ ؟ فأَشارَتْ : أَيْ نعم . قالت : فقُمْتُ حتى تَجَلَّاني الغَشْيُ ، فجَعَلْتُ أَصُبُّ فوقَ رأسي الماءَ ، فلما انَصَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه ، ثم قال : ما مِن شىءٍ كنتُ لم أرَه إلا قد رأيتُه في مَقامِي هذا ، حتى الجنةَ والنارَ ، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنكم تُفْتَنون في القبورِ مثلَ أو قريبًا مِن فتنةِ الدَّجَّالِ ، لا أدري أَيَّتُهُما قالت أسماءُ ، يُؤْتَى أحدُكم فيقالُ له : ما علمُك بهذا الرجلِ ؟ فأما المؤمنُ ، أو المُوقِنُ ، لا أَدْرِي أيَّ ذلك قالت أسماء ، فيقولُ : محمدٌ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهدى ، فأجَبْنا وآمنا واتَبَعْنا . فيُقالُ له نَمْ صالحًا ، فقد عَلِمْنَا إن كُنْتَ لَمُوقِنًا ، وأما المنافقُ ، أو المُرْتَابُ ، لا أدري أيَّتُهما قالت أسماءُ ، فيقولُ : لا أدري، سَمِعْتُ الناسَ يقولون شيئًا فقلْتُه .
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ، فأشارَت بيَدِها إلى السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، قالت: فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي الماءَ، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبًا مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إنْ كُنتَ لَموقِنًا، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي ماءً، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لَم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إن كُنتَ لَمُؤمِنًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
أتَيْتُ عائشةَ حينَ خسَفتِ الشَّمسُ فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصلُّونَ وإذا هي قائمةٌ تُصلِّي فقُلْتُ: ما للنَّاسِ ؟ فأشارت بيدِها إلى السَّماءِ وقالت: سبحانَ اللهِ فقُلْتُ: آيةٌ ؟ فأشارت: أيْ نَعم قالت: فقُمْتُ حتَّى تجلَّاني الغَشْيُ فجعَلْتُ أصُبُّ الماءَ فوقَ رأسي فلمَّا انصرَف حمِد اللهَ رسولُ اللهِ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما مِن شيءٍ كُنْتُ لم أرَهُ إلَّا قد رأَيْتُه في مقامي هذا حتَّى الجنَّةَ والنَّارَ ولقد أوحي إليَّ أنَّكم تُفتَنون في القبورِ مِثلَ أو قريبًا مِن فتنةِ الدَّجَّالِ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - يؤتى أحدُكم فيُقالُ له: ما عِلْمُك بهذا الرَّجلِ فأمَّا المؤمنُ أو الموقِنُ - فلا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ والهدى فأجَبْنا وآمنَّا واتَّبَعْنا فيُقالُ له: نَمْ صالحًا قد علِمْنا إنْ كُنْتَ لمؤمنًا وأمَّا المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أدري سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه ) .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ على عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ، قالت: نَعَم، فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القيامَ جِدًّا، حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فأخَذتُ قِربةً مِن ماءٍ إلى جَنبي، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي، أو على وجهي مِنَ الماءِ، قالت: فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ رَأيتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ، أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ، هو رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والْهُدى، فأجَبْنا وأطَعْنا، ثَلاثَ مِرارٍ، فيُقالُ له: نَمْ، قد كُنَّا نَعلَمُ إنَّكَ لَتُؤمِنُ به، فنَمْ صالِحًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ: شيئًا، فقُلتُ. [وفي روايةٍ]: أتَيتُ عائِشةَ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، وإذا هي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ عن هِشامٍ. .
أتَيتُ عائِشةَ حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ والنَّاسُ قيامٌ، وهي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ قالت برَأسِها: أن نَعَم، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أرَه إلَّا وقد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وأوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ المُسلِمُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ جاءَنا بالبَيِّناتِ، فأجَبناه وآمَنَّا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا عَلِمنا أنَّكَ موقِنٌ، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعًا، يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ، فأتى المَسجِدَ، فصَلَّى بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ رَأيتُه قَطُّ يَفعَلُه، وقال: هذه الآياتُ التي يُرسِلُ اللهُ، لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِن يُخَوِّفُ اللهُ به عِبادَه، فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ ونَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا، حتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، وقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فصَلُّوا، وادعوا اللهَ حتَّى يَكشِفَها. .
خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ . . . .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يحدِّثُ ، عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ مثلِ ما حدَّثَ بِهِ عروةُ ، عَن عائشةَ فقالَ الزُّهريُّ: فقُلتُ لعروةِ: إنَّ أخاكَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يزِد علَى رَكْعتينِ مثلِ صَلاةِ الصُّبحِ ، فقالَ: أجَلْ إنَّهُ أخطأَ السُّنَّةَ .
خسفتِ الشَّمسُ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فزِعًا يخشى أن تَكونَ السَّاعةُ ، فقامَ حتَّى أتى المسجدَ ، قامَ يُصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاتِهِ قطُّ ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسلُ اللَّهُ لا تَكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ ودعائِهِ واستِغفارِهِ .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فَزِعًا يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المَسجِدَ، فقامَ يُصَلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ، ما رَأيتُه يَفعَلُه في صَلاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قال: إنَّ هذه الآياتِ التي يُرسِلُ اللهُ لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسِلُها، يُخَوِّفُ بها عِبادَه، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه. وفي رِوايةِ ابنِ العَلاءِ: كَسَفَتِ الشَّمسُ، وقال: يُخَوِّفُ عِبادَه. .
حديث فعلِه لصلاةِ الكسوفِ ، وأمرِه بها [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ ونَحْنُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُسْتَعْجِلًا، حتَّى أتَى المَسْجِدَ، وثَابَ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَجُلِّيَ عَنْهَا، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا، وقالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منها شيئًا فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ حتَّى يَكْشِفَهَا.] .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أمرت أن يمُرَّ عليها سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في المسجدِ حين مات لتدعوَ له فأنكر ذلك النَّاسُ عليها فقالت عائشةُ : ما أسرع النَّاسَ! ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجدِ .
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها أمَرت أنْ يُمرَّ عليها بسعدِ بنِ أبي وقاصٍ في المسجدِ حينَ مات ، لتدعوَ له ، فأنكر ذلك الناسُ عليها ، فقالتْ عائشةُ : ما أسرعَ الناسَ ! ما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على سُهيلِ بْنِ بيضاءَ إلا في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج