حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أتيت عائشة وهي تصلي فقلت: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء ، فإذا الناس قيام ،»· 3 نتيجة

الترتيب:
أتَيتُ عائشةَ وهي تصلِّي، فقلتُ : ما شأنُ الناسِ . فأشارَتْ إلى السماءِ، فإذا الناسُ قِيامٌ، فقالتْ : سبحانَ اللهِ، قلتُ : آيةٌ ؟ فأشارَتْ برأسِها : أيْ نعمْ، فقُمتُ حتى تجلَّاني الغَشيُ، فجعَلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فحمِد اللهَ عز وجل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه ثم قال : ما من شيءٍ لم أكنْ أُريتُه إلا رأَيتُه في مَقامي، حتى الجنةَ والنارَ، فأُوحِي إليَّ : أنَّكم تُفتَنونَ في قبورِكم - مثلَ أو - قريبَ - لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ - من فتنةِ المسيحِ الدجَّالِ، يُقالُ ما عِلمُك بهذا الرجلِ ؟ فأما المؤمنُ أو الموقِنُ - لا أدري بأيِّهما قالتْ أسماءُ - فيقولُ : هو محمدٌ رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتبَعْنا، هو محمدٌ، ثلاثًا، فيُقالُ : نَمْ صالحًا، قد علِمْنا إن كنتَ لموقنًا به . أما المنافقُ أو المُرتابُ - لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ - فيقولُ : لا أدري، سمِعتُ الناسَ يقولونَ شيئًا فقلتُه .
الراوي
أسماء بنت أبي بكر
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 86
الحُكم
صحيح[صحيح]
أتَيتُ عائشةَ وهي تصلِّي، فقلتُ : ما شأنُ الناسِ . فأشارَتْ إلى السماءِ، فإذا الناسُ قِيامٌ، فقالتْ : سبحانَ اللهِ، قلتُ : آيةٌ ؟ فأشارَتْ برأسِها : أيْ نعمْ، فقُمتُ حتى تجلَّاني الغَشيُ، فجعَلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فحمِد اللهَ عز وجل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه ثم قال : ما من شيءٍ لم أكنْ أُريتُه إلا رأَيتُه في مَقامي، حتى الجنةَ والنارَ، فأُوحِي إليَّ : أنَّكم تُفتَنونَ في قبورِكم - مثلَ أو - قريبَ - لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ - من فتنةِ المسيحِ الدجَّالِ ، يُقالُ ما عِلمُك بهذا الرجلِ ؟ فأما المؤمنُ أو الموقِنُ - لا أدري بأيِّهما قالتْ أسماءُ - فيقولُ : هو محمدٌ رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتبَعْنا، هو محمدٌ، ثلاثًا، فيُقالُ : نَمْ صالحًا، قد علِمْنا إن كنتَ لموقنًا به . أما المنافقُ أو المُرتابُ - لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ - فيقولُ : لا أدري، سمِعتُ الناسَ يقولونَ شيئًا فقلتُه .
الراوي
أسماء بنت أبي بكر
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 86
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خَسفت الشمس ُعلى عهدِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدخلتُ على عائشةَ وهي تصلِّي . فقلتُ : ما شأنُ الناسِ يُصلُّون ؟ فأشارت برأسِها إلى السماءِ . فقلتُ : آيةٌ ؟ قالت : نعم . فأطال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القيامَ جدًّا . حتى تجلَّاني الغَشيُ . فأخذتُ قِربةً من ماءٍ إلى جنبي . فجعلتُ أصبُّ على رأسي أو على وجهي من الماءِ . قالت : فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشمسُ . فخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ . فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال " أما بعدُ . ما من شيءٍ لم أكن رأيتُه إلا في مقامى هذا . حتى الجنةَ والنارَ . وإنه قد أُوحيَ إلى أنكم تُفتنون في القبورِ قريبًا أو مثلِ فتنةِ المسيحِ الدجَّالِ . ( لا أدرى أيَّ ذلك قالت أسماءُ ) فيأتي أحدَكم فيقال : ما علمُك بهذا الرجلِ ؟ فأما المؤمنُ أو الموقنُ . ( لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ ) فيقول : هو محمدٌ ، هو رسولُ اللهِ ، جاءنا بالبيناتِ والهدي . فأجَبْنا وأطَعْنا . ثلاثَ مرارٍ . فيقال له : نم . قد كنا نعلم إنك لَتؤمنُ به . فنَمْ صالحًا . وأما المنافقُ أو المرتابُ ( لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ ) فيقول : لا أدري . سمعتُ الناسَ يقولون شيئًا فقلتُ " . وفي روايةٍ : أتيتُ عائشةَ فإذا الناسُ قيامٌ . وإذا هي تصلِّي . فقلتُ : ما شأنُ الناسِ ؟ واقتصَّ الحديثَ بنحوِ حديثِ ابنِ نُمَيرٍ عن هُشامٍ .
الراوي
أسماء بنت أبي بكر
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 905
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج