نتائج البحث عن
«أتيت عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين خسفت الشمس ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ عائشةَ رضي الله عنها زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ خُسِفَتِ الشمسُ ، فإذا الناسُ قِيامٌ يصلون ، وإذا هي قائمةٌ تُصَلِّي ، فقلتُ : ما للناسِ ؟ فأَشَارَتْ بيدِها إلى السماءِ، وقالَتْ : سبحانَ اللهِ ! فقلتُ : آيةٌ ؟ فأَشارَتْ : أَيْ نعم . قالت : فقُمْتُ حتى تَجَلَّاني الغَشْيُ ، فجَعَلْتُ أَصُبُّ فوقَ رأسي الماءَ ، فلما انَصَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه ، ثم قال : ما مِن شىءٍ كنتُ لم أرَه إلا قد رأيتُه في مَقامِي هذا ، حتى الجنةَ والنارَ ، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنكم تُفْتَنون في القبورِ مثلَ أو قريبًا مِن فتنةِ الدَّجَّالِ ، لا أدري أَيَّتُهُما قالت أسماءُ ، يُؤْتَى أحدُكم فيقالُ له : ما علمُك بهذا الرجلِ ؟ فأما المؤمنُ ، أو المُوقِنُ ، لا أَدْرِي أيَّ ذلك قالت أسماء ، فيقولُ : محمدٌ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهدى ، فأجَبْنا وآمنا واتَبَعْنا . فيُقالُ له نَمْ صالحًا ، فقد عَلِمْنَا إن كُنْتَ لَمُوقِنًا ، وأما المنافقُ ، أو المُرْتَابُ ، لا أدري أيَّتُهما قالت أسماءُ ، فيقولُ : لا أدري، سَمِعْتُ الناسَ يقولون شيئًا فقلْتُه .
أنَّهُ صلَّى معَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صلَّوا الصُّبحَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يحدِّثُ ، عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ مثلِ ما حدَّثَ بِهِ عروةُ ، عَن عائشةَ فقالَ الزُّهريُّ: فقُلتُ لعروةِ: إنَّ أخاكَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يزِد علَى رَكْعتينِ مثلِ صَلاةِ الصُّبحِ ، فقالَ: أجَلْ إنَّهُ أخطأَ السُّنَّةَ .
أنَّها سَمِعَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يَبكي عليها أهلُها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا أنَّ زوجَ بريرةَ كان حُرًّا حين أُعتِقتْ ، وأنها خُيِّرتْ ، فقالت : ما أُحبُّ أن أكونَ معه ، وأنَّ لي كذا وكذا .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه، قالت: أقبَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على فرَسِه مِن مَسكَنِه بالسُّنحِ حتَّى نَزَلَ، فدَخَلَ المَسجِدَ، فلَم يُكَلِّمِ النَّاسَ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فتَيَمَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسَجًّى ببُردِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وجههِ، ثُمَّ أكَبَّ عليه، فقَبَّلَه، ثُمَّ بَكى، فقال: بأبي أنتَ يا نَبيَّ اللهِ! لا يَجمَعُ اللهُ علَيكَ مَوتَتَينِ، أمَّا المَوتةُ التي كُتِبَت عليك فقد مُتَّها. .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : أسَخّنْت ماءً في الشَمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تفْعَلي يا حُميراءُ فإنه يُورِثُ البَرَصَ
عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها قالت كان زوجُ بريرةَ عبدًا ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
خَسَفَتِ الشَّمسُ ونَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا، حتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، وقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فصَلُّوا، وادعوا اللهَ حتَّى يَكشِفَها. .
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالت : أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردْنَ أن يبعثْنَ عثمانَ بنَ عفَّانٍ إلى أبي بكرٍ الصدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه فيسألْنَه ميراثَهنَّ منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا نورثُ ما تركناهُ فهو صدقةٌ .
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ، فأشارَت بيَدِها إلى السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، قالت: فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي الماءَ، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبًا مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إنْ كُنتَ لَموقِنًا، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ مُناديًا: بالصَّلاةُ جامِعةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وأخبَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، سَمِعَ ابنَ شِهابٍ مِثلَه، قال الزُّهريُّ: فقُلتُ: ما صَنَعَ أخوك ذلك عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، ما صَلَّى إلَّا رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ، إذ صَلَّى بالمَدينةِ، قال: أجَل إنَّه أخطَأ السُّنَّةَ، تابَعَه سُفيانُ بنُ حُسَينٍ، وسُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، في الجَهرِ. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها كانَ لَها غلامٌ وجاريةٌ زوجٌ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أعتقتها، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن أعتَقتِها فابدَئي بالرَّجُلِ قبلَ المرأةِ .
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي ماءً، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لَم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إن كُنتَ لَمُؤمِنًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
عن عائشةَ رضي الله عنها زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالتْ : الصيامُ لمنْ تمتع بالعمرةِ إلى الحجِّ لِمَنْ لم يَجِدْ هَديًا ما بين أنْ يُهِلَّ بالحجِّ إلى يومِ عرفةَ ، فمنْ لم يصُمْ صام أيامَ منًى .
عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوَفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْواجُه مِن بَعْدِه، والسُّنَّةُ في المُعْتكِفِ ألَّا يَخرُجَ إلَّا لحاجتِه الَّتي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امْرَأتَه. .
لا مزيد من النتائج