نتائج البحث عن
«أتيت عبد الله بن مسعود فوجدته على إنجار له ( يعني سطحا ) فسمعته يقول : صدق الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فوجدتُهُ على إنجازٍ لَهُ يعني سَطحًا فسَمِعْتُهُ يقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ فصَعِدْتُ إليهِ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما لَكَ قلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبَّأَنا أنَّ ليلةَ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ ، وأنَّ الشَّمسَ تطلعُ صَبيحتَها ليسَ لَها شعاعٌ قالَ : فصَعِدْتُ ، فنظرتُ إليها ، فقلتُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ .
أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فوَجَدتُه على إنْجازٍ له -يَعني سَطحًا- فسَمِعتُه يقولُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما لك قُلتَ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبَّأَنا أنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ، وإنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ صَبيحتَها ليس لها شُعاعٌ، قال: فصَعِدتُ، فنَظَرتُ إليها، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه. .
عن أبي عَقرَبٍ الأسَديِّ، قال: غَدَوتُ على عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: عن أبي عَقرَبٍ، قال: غَدَوتُ إلى ابنِ مَسعودٍ ذاتَ غَداةٍ في رَمَضانَ، فوجَدتُه فوقَ بَيتِه جالِسًا، فسَمِعنا صَوتَه وهو يَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقُلنا: سَمِعناكَ تَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لَيلةَ القدرِ في النِّصفِ مِنَ السَّبعِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، تَطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئِذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ، فنَظَرتُ إليها فوجَدتُها كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
عنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ جئتُ عمرَ حينَ قدمَ الشَّامَ فوجدتُهُ قائلًا في خبائِهِ فانتظرتُهُ في فيءِ الخباءِ فسمعتهُ يقولُ حينَ تضوَّرَ من نومِهِ اللَّهمَّ اغفِر لي رجوعي من سَرغَ .
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: دَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو بالطَّائفِ، فسَمِعتُه يقولُ: سَمِعْنا -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: إنَّ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ سَأَلَ ربَّه أنْ يُعطيَه حُكمًا يُصادِفُ حُكمَه؛ فأعطاه إيَّاه. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيَةِ فسمِعْتُهُ يقولُ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِنَاتِها. .
... فذكَرَ قصَّةَ مَقتلِه إلى أنْ قال: فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بأبي جهلٍ، حينَ أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُلتمَسَ في القَتْلى، قال ابنُ مسعودٍ: فوجَدتُه بآخِرِ رمَقٍ، فعرَفتُه، فوضَعتُ رِجلي على عُنقِه، قال: وقد كان ضَبَثَ بي مرَّةً بمكَّةَ (يعني قبَضَ عليه ولَزِمَه)، فآذاني ولكَزَني، ثمَّ قلتُ له: هل أخْزاكَ اللهُ يا عدوَّ اللهِ؟ قال: وبماذا أخْزاني؟! أعمَدُ مِن رجُلٍ قتَلتُموه! أَخبِرْني لمَن الدائرةُ اليومَ؟ قلتُ: للهِ ولرسولِه. .
رأَيْتُ محمَّدَ بنَ مسلمةَ يُطارِدُ ابنةَ الضَّحَّاكِ على إنجارٍ مِن أناجيرِ المدينةِ يُبصِرُها فقُلْتُ له: أتفعَلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! قال: نَعم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا ألقى اللهُ في قلبِ امرئٍ خِطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أنْ ينظُرَ إليها ) .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمعتُه يقول يدُ المُعطي العليا أُمَّكَ وأباك وأختَك وأخاك ثم أدناك فأدناك قال فقال له رجلٌ يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يربوعَ الذين أصابوا فلانًا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا لا تجني نفسٌ على أخرى .
حَديثُ ابنِ مَسْعودٍ في التَّطْبيقِ مَنْسوخٌ؛ لأنَّ في حَديثِ ابنِ إدْريسَ عن عاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَسوَدِ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ طَبَّقَ، ثُمَّ أُخبِرَ سَعْدٌ، فقالَ: صَدَقَ أخي، قد كنَّا نَفعَلُ، ثُمَّ أُمِرْنا بِهذا، يَعْني: بوَضْعِ اليَدَينِ على الرُّكْبتَينِ. .
قال جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بأصحابِه المَغرِبَ، فسَمِعتُه وهو يَقولُ وقد خَرَجَ صَوتُه مِنَ المَسجِدِ: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} [الطور: 8]، فكَأنَّما صُدِع قَلبي. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ فَكَبَّرَ ورفعَ يديهِ فلمَّا رَكَعَ طبَّقَ يديهِ بينَ رُكْبتيه قالَ فبلغَ ذلِكَ سعدًا فقالَ صَدقَ أخي قد كنَّا نفعلُ هذا ثمَّ أُمِرَنا بِهَذا يعني الإمساكَ علَى الرُّكبَتين .
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: دخلْتُ على عمرَ بنِ الخطابِ بالهاجَرةِ، فوجدتُه يُسبِّحُ، فقمتُ وراءَه، فقرَّبني حتى جعلَني حذاءَه عن يمينِه، فلما جاء يرفَأُ تأخَّرْتُ فصفَفْنا وراءَه .
عن الحارثِ بنِ عَمِيرةَ، قال: قَدِمتُ مِنَ الشَّامِ إلى المدينةِ في طلَبِ العلمِ، فسَمِعتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: المُتحابُّون في اللهِ لهم مَنابرُ مِن نُورٍ يَومَ القيامةِ، يَغبِطُهم الشُّهداءُ. فأقمْتُ معه فذكَرْتُ له الشَّامَ وأهْلَها وأشعارَها، فتَجهَّزَ إلى الشَّامِ فخرَجْتُ معه، فسَمِعتُه يَقولُ لعَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما: لَقدْ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنتَ أضلُّ مِن حمارِ أهْلِه، فأصاب ابنَه الطَّاعونُ وامرأتَه، فَماتا جَميعًا، فحَفَر لهما قبْرًا واحدًا، فدُفِنا، ثمَّ رَجَعْنا إلى مُعاذٍ وهو ثَقيلٌ، فبَكَيْنا حوْلَه، فقال: إنْ كُنتم تَبْكُون على العلمِ فهذا كتابُ اللهِ بيْن أظْهرِكم، فاتَّبِعوه، فإنْ أشْكَلَ عليكم شَيءٌ مِن تَفسيرِه فعليكمْ بهؤلاء الثَّلاثةِ: عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وابنِ أُمِّ عبْدٍ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ. فأقَمْتُ شَهرًا، ثمَّ خرَجْتُ إلى العراقِ، فأتَيْتُ ابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: نِعمَ الحيُّ أهلُ الشَّامِ لوْلا أنَّهم يَشْهَدون على أنفُسِهم بالنَّجاةِ، قُلتُ: صدَقَ مُعاذٌ، قال: وما قال؟ قُلتُ: أوْصاني بكَ، وبعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وقال: وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ، ثمَّ تَنحَّيْتُ، فقال لي: يا ابنَ أخي، إنَّما كانت زلَّةً منِّي، فأقَمْتُ عنده شَهرًا، ثمَّ أتَيتُ سَلْمانَ الفارسيَّ، فسَمِعتُه يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ؛ فما تَعارَفَ منها ائْتَلَف، وما تَناكَرَ منها اختَلَف، فأقمتُ عنده شَهرًا يَقسِمُ اللَّيلَ، ويَقسِمُ النَّهارَ بيْنه وبيْن خادمَه. .
لا مزيد من النتائج