نتائج البحث عن
«أتيت عتبة بن عبد السلمي ، فقلت : يا أبا الوليد إني خرجت ألتمس الضحايا فلم أجد»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلميَّ فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنِّي خرجتُ ألتَمِسُ الضَّحايا فلم أجِدْ شيئًا يُعجبُني غيرَ ثرماءَ فكَرِهْتُها فما تَقولُ ؟ قالَ: أفلا جِئتَني بِها. قُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ تجوزُ عنكَ ولا تجوزُ عنِّي. قالَ: نعَم، إنَّكَ تشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المصفرَّةِ، والمستَأصلةِ، والبَخقاءِ والمشيَّعةِ، وَكِسَرا، والمصفَرَّةُ: الَّتي تستأصلُ أذنُها حتَّى يبدوَ سماخُها والمستأصلةُ: الَّتي استُؤْصِلَ قرنُها من أصلِهِ، والبخقاءُ: الَّتي تبخقُ عينُها، والمشيَّعةُ: الَّتي لا تتبعُ الغنمَ عجفًا وضعفًا، والكسراءُ: الكسيرةُ
أتيت عتبة بن عبد السلمي فقلت يا أبًا الوليد إني خرجت ألتمس الضحايا فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء فكرهتها فما تقول قال أفلا جئتني بها قلت سبحان الله تجوز عنك ولا تجوز عني قال نعم إنك تشك ولا أشك إنما نهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المصفرة والمستأصلة والبخقاء والمشيعة وكسرا والمصفرة التي تستأصل أذنها حتى يبدو سماخها والمستأصلة التي استؤصل قرنها من أصله والبخقاء التي تبخق عينها والمشيعة التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا والكسراء الكسيرة
عنْ يَزيدَ بنِ خالدٍ المِصْرِيِّ، قالَ: أتَيتُ عُتْبةَ بنَ عبْدٍ السُّلَمِيَّ، فقُلْتُ: يا أبا الوَلِيدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا، فلمْ أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيْرَ ثَرْماءَ، فكَرِهْتُها فما تقولُ؟ قالَ: أفلا جِئْتَني بها، فقُلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أَتَجُوزُ عنكَ، ولا تجوزُ عَنِّي؟ قالَ: نعَمْ، إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُصْفَرَّةِ والمُسْتَأصَلةِ والبَخْقاءِ، والمُشَيَّعةِ والكَسْراءِ. والمُصْفَرَّةُ: الَّتي تُسْتأصَلُ أُذُنُها حتَّى يَبدُوَ صِماخُها، والمُستَأْصَلةُ: الَّتي أُخِذَ قَرْنُها، [والبَخْقاءُ: الَّتي تُبْخَقُ عَيْنُها]، وَالمُشَيَّعةُ: الَّتي لا تَتبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسْراءُ: [ الكَسيرةُ]. .
أتيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ فقُلتُ: يا أبا الوليدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا فلم أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرماءَ، فكَرِهتُها، فما تقولُ؟ قال: أفلا جِئْتَني بها، قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، تجوزُ عنك ولا تجوزُ عنِّي؟! قال: نعم، إنَّك تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُصَفَّرةِ والمُستأصَلةِ والبَخقاءِ والمُشَيَّعةِ والكَسراءِ. والمصَفَّرةُ: التي تُستأصَلُ أذُنُها حتى يبدوَ سِماخُها، والمُستأصَلةُ: التي استؤصِلَ قَرنُها من أصلِه، والبَخقاءُ: التي تُبخَقُ عينُها، والمشَيَّعةُ: التي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسراءُ: الكَسيرُ .
أتَيْتُ عُتْبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ، فقُلْتُ: يا أبا الوَليدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا، فلم أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرْماءَ، فما تقولُ؟ قال: ألا جِئتَني بها، قُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، تَجوزُ عنكَ ولا تَجوزُ عنِّي؟ قال: نَعم، إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُصفَرَّةِ، والمُستَأصَلةِ، والبَخْقاءِ، والمُشيَّعةِ، والكَسراءِ، والمُصفَرَّةُ: التي تُستَأصَلُ أُذُنُها حتى يَبدوَ صِماخُها، والمُستَأصَلةُ: [التي استُؤصِلَ] قَرْنُها من أصْلِه، والبَخْقاءُ: التي تُبخَقُ عَيْنُها، والمُشَيَّعةُ: التي لا تَتبَعُ الغَنمَ عَجَفًا، وضَعفًا، وعَجزًا، والكَسراءُ: التي لا تُنْقي. .
أتَيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ، فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنِّي خرَجتُ أَلتمِسُ الضَّحايا، فلم أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرْماءَ، فكَرِهتُها، فما تقولُ؟ قال: أفلا جئتَني بها، قلتُ: سبحانَ اللهِ! تجوزُ عنك، ولا تجوزُ عنِّي؟ قال: نَعَمْ، إنَّك تشُكُّ ولا أشُكُّ؛ إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُصفَّرةِ، والمُستأصَلةِ، والبَخْقاءِ، والمُشَيَّعةِ، والكَسْراءِ. والمُصفَّرةُ: التي تُستأصَلُ أذُنُها حتى يبدوَ سِماخُها، والمُستأصَلةُ: التي استُؤصِلَ قَرْنُها مِن أصلِه، والبَخْقاءُ: التي تُبخَقُ عينُها، والمُشَيَّعةُ: التي لا تَتْبَعُ الغنمَ؛ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسْراءُ: الكَسيرُ. .
أتيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلميَّ فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنِّي خرجتُ ألتَمِسُ الضَّحايا فلم أجِدْ شيئًا يُعجبُني غيرَ ثرماءَ فكَرِهْتُها فما تَقولُ ؟ قالَ: أفلا جِئتَني بِها. قُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ تجوزُ عنكَ ولا تجوزُ عنِّي. قالَ: نعَم، إنَّكَ تشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المصفرَّةِ، والمستَأصلةِ، والبَخقاءِ والمشيَّعةِ، وَكِسَرا، والمصفَرَّةُ: الَّتي تستأصلُ أذنُها حتَّى يبدوَ سماخُها والمستأصلةُ: الَّتي استُؤْصِلَ قرنُها من أصلِهِ، والبخقاءُ: الَّتي تبخقُ عينُها، والمشيَّعةُ: الَّتي لا تتبعُ الغنمَ عجفًا وضعفًا، والكسراءُ: الكسيرةُ .
أَخبَرَني يَزيدُ ذو مُضَرَ، قالَ: أَتَيْتُ عُتْبةَ بنَ عَبْدِ السُّلَميَّ، فقُلْتُ: يا أبا الوَليدِ، إنِّي خَرَجْتُ أَلتَمِسُ الضَّحايا، فلم أجِدْ شَيئًا يُعجِبُني غَيْرَ ثَرْماءَ فكَرِهْتُها، فما تقولُ؟ قالَ: أفلا جِئْتَني بها؟! قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ، تَجوزُ عنك، ولا تَجوزُ عنِّي؟! قالَ: نَعمْ؛ إنَّك تَشُكُّ ولا أَشُكُّ، إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُصْفَرَّةِ والمُسْتَأصَلةِ، والبَخْقاءِ، والمُشَيِّعةِ، والكَسْراءِ. فالمُصْفَرَّةُ: الَّتي تُسْتأصَلُ أُذُنُها حتَّى يَبْدوَ صِماخُها، والمُسْتأصَلةُ: الَّتي اسْتُؤصِلَ قَرْنُها مِن أصْلِه، والبَخْقاءُ: الَّتي تُبخَقُ عَيْنُها، والمُشَيِّعةُ: الَّتي لا تَتبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسْراءُ: الكَسيرةُ. .
فذكَرَ نَحوَه [أيْ ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: أتَيْتُ عُتْبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ، فقُلْتُ: يا أبا الوَليدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا، فلم أجِدْ شَيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرْماءَ، فما تقولُ؟ قال: ألَا جِئتَني بها، قُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، تَجوزُ عنكَ ولا تَجوزُ عنِّي؟ قال: نَعم، إنَّك تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُصفَرَّةِ، والمُسْتأصَلةِ، والبَخْقاءِ، والمُشيَّعةِ والكَسراءِ، والمُصفَرَّةُ: التي تُستَأصَلُ أُذُنُها حتى يَبدوَ صِماخُها، والمُسْتأصَلةُ: [التي اسْتُؤصِلَ] قَرنُها من أصلِه، والبَخْقاءُ: التي تُبخَقُ عَيْنُها، والمُشيَّعةُ: التي لا تَتبَعُ الغَنمَ عَجَفًا، وضَعفًا، وعَجزًا، والكَسراءُ: التي لا تُنْقي]. .
عنْ أبي حُمَيدٍ الرُّعَينيِّ، قالَ: كُنَّا جُلوسًا إلى عُتبةَ بنِ عَبدٍ السُّلَميِّ، فأقبَلَ يَزيدُ ذو مِصرٍ المَقْرائيُّ، فقالَ لعُتبةَ: يا أبا الوَليدِ، إنَّا خَرَجْنا آنِفًا في الْتِماسِ جَدْيِ نُسُكٍ، فلم نَكَدْ نَجِدُ شَيئًا يَنْقَى، غَيرَ أنِّي وَجَدتُ ثَرْماءَ سَمينةً، فقالَ عُتبةُ: فلو ما جِئتَنا بها، فقالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا أتَجوزُ عنكَ، ولا تَجوزُ عَنِّي؟ قالَ: نَعَم، قالَ: إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، قالَ: ثمَّ أخرَجَ عُتبةُ يَدَه، فقالَ: إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ خَمسٍ: عنِ المُوصِلةِ، والمُصْفَرَّةِ، والبَخْقاءِ، والكَسْراءِ، والمُشَيَّعةِ، قالَ: والمُوصِلةُ: المُستَأصَلَةُ قَرْنُها، والمُصْفَرَّةُ: المُستَأصَلَةُ أُذُنُها، والبَخْقاءُ: البَيِّنُ عَوَرُها، والمُشَيَّعةُ: المَهزولةُ أوِ المَريضةُ الَّتي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ. .
أنَّ أميةَ بنَ أبي الصلْتِ كان معه بغَزِّةَ أو قال بإيلِياءَ فلما قفلْنا قال يا أبا سفيانَ أيُّهُنَّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قلتُ إنَّهُنُّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قال كريمُ الطرفَينِ ويجتنِبُ المظالِمَ والمحارِمَ قلْتُ نعم قال وشريفٌ مُسِنٌّ قال السنُّ والشرفُ أزْرَيَا بِهِ فقُلْتُ لَهُ كذَبْتَ ما ازدادَ سِنًّا إلَّا ازدادَ شرفًا قال يا أبا سفيانَ إنها لكلِمَةٌ ما سمعْتُها من أحَدٍ يقولُها لي منذُ تنَصَّرْتُ لا تعجَلْ علَيَّ حتى أُخْبِرَكَ قلْتُ هات قال إني كُنْتُ أجدُ في كتُبِي نبيًّا يُبْعَثُ من حَرَمِنا فكنتُ أظنُّ بلْ كنتُ لَا أشكُّ أني هو فلمَّا دارسْتُ أهلَ العلْمِ إذا هو من بَنِي عبدِ منافٍ فنظَرْتُ في بني عبدِ منافٍ فلَمْ أجِدْ أحدًا يصلُحُ لهذا الأمْرِ غيرَ عتبةَ بنِ ربيعةَ فلَمَّا أخْبَرَنِي بسنِّهِ عرَفْتُ أنه ليس بِهِ حينَ جاوزَ الأرْبعينَ ولم يُوحَ إليه قال أبو سفيانَ فضربَ الدهرُ ضرْباتِهِ وأُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجْتُ في ركْبٍ من قريشٍ أريدُ اليمنَ في تجارةٍ فمرَرْتُ بأُمَيَّةَ بنِ أبي الصلْتِ فقلْتُ له كالمستهزئِ بِهِ يا أُمَيَّةُ قدْ خرج النبيُّ الذي كنتَ تنتظِرُ قال أمَا إنَّهُ حَقٌ فاتَّبِعْهُ قلتُ ما يمنعُكَ منَ اتِّباعِهِ قال الاستحياءُ من نُسَيَّاتِ ثقيفٍ إني كنتُ أُحَدِّثُهم أني هو ثم يَرَوْنِي تابعًا لغلامٍ من بني عبدِ منافٍ ثم قال أُمَيَّةُ كأني بكَ يا أبا سفيانَ إن خالفْتَهُ قدْ رُبِطتَ كما يُرْبَطُ الجِدْيُ حتى يُؤْتَى بِكَ إليه فيَحْكُمُ فيكَ ما يُريدُ .
سَمِعتُ مكحولًا يقولُ: كنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن بَني هُذيلٍ، فأَعتَقتْني، فما خرَجتُ مِن مصرَ وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الحجازَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ العراقَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الشامَ فغَربَلتُها، كلُّ ذلك أَسألُ عن النَّفَلِ، فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ، حتى لقيتُ شيخًا يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ، والثُّلثَ في الرَّجْعةِ. .
كنتُ عبدًا بمِصرَ لامرأةٍ من بني هُذيلٍ فأعتقَتني فما خرجتُ من مِصرَ وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الحجازَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حَويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ العراقَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الشَّامَ فغربلتُها كلُّ ذلِك أسألُ عنِ النَّفلِ فلم أجد أحدًا يخبرني فيهِ بشيءٍ حتَّى لقيتُ شيخًا يُقالُ لَه زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ فقلتُ لَه هل سمعتَ في النَّفلِ شيئًا قالَ نعم سمعتُ حبيبَ بنَ مَسلمةَ الفِهريَّ يقولُ شَهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البدأةِ والثُّلثَ في الرَّجعةِ .
«أنَّ الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أَرسَلَه إلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فقالَ: يا ابنَ أخي، سَلْه كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى بالنَّاسِ، قالَ إسْحاقُ: فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: يا أبا عبَّاسٍ كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى؟ قالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخَشِّعًا مُتَبَذِّلًا، فصَنَعَ فيه كما صَنَعَ في الفِطْرِ والأَضْحى». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الزَّجَّاجِ ، قالَ: أتَيتُ شَيبةَ بنَ عثمانَ فقلتُ: يا أبا عُثمانَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَعبةَ فلم يُصلِّ ، قالَ: بلَى صلَّى رَكْعتينِ عندَ العَمودينِ المقدَّمينِ ثمَّ ألزَقَ بِهِما ظَهْرَهُ .
عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ الوليدَ بنَ عتبةَ أميرَ المدينةِ، أرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: يا ابنَ أخي، سَلهُ كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يومَ استَسقَى بالنَّاسِ؟ قالَ إسحاقُ: فدخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: يا أبا العبَّاسِ، كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستسقاءِ يومَ استَسقَى؟ قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَخشِّعًا، مُتَبذِّلًا، فصنعَ فيهِ كما يصنَعُ في الفطرِ والأضحَى .
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ. .
لا مزيد من النتائج