نتائج البحث عن
«أتيت عثمان بوضوءه ، فقال : إن ناسا يحدثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ عثمانَ بوضوءِه ، فقال : إنَّ ناسًا يحدِّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ ما أدري ما هي ! إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأَ وُضُوئِي هذا ، ثم قال : من توضأَ نحوَ وُضُوئِي هذا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه ، وكانت صلاتُهُ ومشيُه إلى المسجدِ نافلةً
أتيتُ عثمانَ بوضوءِه ، فقال : إنَّ ناسًا يحدِّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ ما أدري ما هي ! إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأَ وُضُوئِي هذا ، ثم قال : من توضأَ نحوَ وُضُوئِي هذا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه ، وكانت صلاتُهُ ومشيُه إلى المسجدِ نافلةً .
أتَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ بوَضوءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ قال: إنَّ ناسًا يَتَحَدَّثونَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ لا أدري ما هي؟ إلَّا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ مِثلَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قال: مَن تَوضَّأ هَكَذا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه، وكانَت صَلاتُه ومَشيُه إلى المَسجِدِ نافِلةً. .
عن عثمانَ أنه نَشَدَهُم فقال : أما تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان على حِراءَ وأنا معهُ وأبو بكرٍ ، وذَكَرَ ناسًا من أصحابِهِ ، فتحرَّكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ فما عليكَ إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ ؟ ! أحسبُهُ قال : فقالوا : نعم .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
دعا عثمانُ ناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي سائلُكم، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَصدُقونِي: نشَدتُكم اللهَ أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْثِرُ قريشًا على سائرِ الناسِ، ويُؤثِرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ؟ فسكَتَ القومُ، فقال عثمانُ: لو أنَّ بيَدِي مفاتيحَ الجنَّةِ لَأعطَيتُها بَني أُميَّةَ حتى يدخُلوا مِن عِندِ آخِرِهم. فبعَثَ إلى طلحةَ والزُّبيرِ، فقال عثمانُ: ألَا أُحدِّثُكما عنه -يعني عمَّارًا- أقبَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخذًا بيدِي نتمشَّى في البَطْحاءِ، حتى أتَى على أبيهِ وأمِّه وعليه يُعذَّبونَ، فقال أبو عمَّارٍ: يا رسولَ اللهِ، الدهرَ هكذا؟! فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصبِرْ، ثمَّ قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ، وقد فعَلتَ. .
عن السَّائبِ : صحبتُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ وسعدًا ، فلم أسمعهم يحدِّثونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالوا : عنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يُجمعُ بين متفرِّقٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الزَّجَّاجِ ، قالَ: أتَيتُ شَيبةَ بنَ عثمانَ فقلتُ: يا أبا عُثمانَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَعبةَ فلم يُصلِّ ، قالَ: بلَى صلَّى رَكْعتينِ عندَ العَمودينِ المقدَّمينِ ثمَّ ألزَقَ بِهِما ظَهْرَهُ .
دَعَا عثمانُ رضي اللهُ عنه ناسًا من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال: إني سائِلُكُم وإنِّي أحبُّ أن تُصدقُونِي نشدتُّكم اللهُ أتعلمونَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثِرُ قُريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسَكَتَ القومُ فقالَ عثمانُ رضي اللهُ عنه: لو أنَّ بيدِي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها لبنِي أميَّةَ حتَّى يدخُلُوا من عندِ آخرِهِم فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: ألا أحدِثُكُما عنه يعني عمارٌ أقبلتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي نتمَشَّى في البطحاءِ حتى أتَى على أبيهِ وأمهِ وعليه يعذَّبُونَ فقال أبو عمارٍ: يا رسولَ اللهِ الدَّهْرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصْبِرْ ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلتُ .
سَألَ أُناسٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الكُهَّانِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَيسوا بشيءٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّهم يُحَدِّثونَ أحيانًا بالشَّيءِ يَكونُ حَقًّا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك الكَلِمةُ مِنَ الحَقِّ يَخطَفُها الجِنِّيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَخلِطونَ فيها أكثَرَ مِن مِئةِ كَذبةٍ. .
سَألَ أُناسٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الكُهَّانِ، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَيسوا بشَيءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يُحَدِّثونَ أحيانًا بالشَّيءِ يَكونُ حَقًّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك الكَلِمةُ مِنَ الحَقِّ يَخطَفُها الجِنِّيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَخلِطونَ فيها أكثَرَ مِن مِائةِ كَذْبةٍ .
سأَل أناسٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الكهَّانِ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليسوا بشيءٍ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّهم يُحدِّثونَ أحيانًا بالشَّيءِ يكونُ حقًّا ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( تلك الكلمةُ مِن الجنِّ يحفَظُها فيقذِفُها في أُذنِ وليِّه فيخلِطونَ فيها أكثرَ مِن مِئةِ كِذْبةٍ ) .
دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني ، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ . فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ . فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ ، وقدْ فعلتُ .
سَألَ أُناسٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الكُهَّانِ؟ فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَيسوا بشيءٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّهم يُحَدِّثونَ أحيانًا الشَّيءَ يَكونُ حَقًّا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك الكَلِمةُ مِنَ الحق يَخطَفُها الجِنِّيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَخلِطونَ فيها أكثَرَ مِن مِئةِ كَذبةٍ. .
سَألَ أُناسٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الكُهَّانِ، فقال: إنَّهم لَيسوا بشيءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّهم يُحَدِّثونَ بالشَّيءِ يَكونُ حَقًّا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك الكَلِمةُ مِنَ الحَقِّ يَخطَفُها الجِنِّيُّ، فيُقَرقِرُها في أُذُنِ وليِّه كَقَرقَرةِ الدَّجاجةِ، فيَخلِطونَ فيه أكثَرَ مِن مِئةِ كَذبةٍ. .
لا مزيد من النتائج