نتائج البحث عن
«أتيت عروة بن الزبير فسألته عن صبي شرب قليلا من لبن امرأة ؟ فقال لي عروة : كانت»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُرْوةَ، أنَّه قالَ: حينَ قُتِلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ سمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: مَن أنكَرَ البَلاءَ؛ فإنِّي لا أُنكِرُه، لقدْ ذُكِرَ لي أنَّما قُتِلَ يَحْيى بنُ زَكريَّا في زانيةٍ كانتْ جاريةً. .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ العراقِ قال: سَلْ لي عروةَ بنَ الزُّبيرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فإذا طاف بالبيتِ أهَلَّ أم لا ؟ فقال عروةُ: ( قد حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَتني عائشةُ أنَّ أوَّلَ شيءٍ بدَأ به حينَ قدِم مكَّةَ أنَّه توضَّأ وطاف بالبيتِ ) .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
عَن أبي الأسوَدِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ العراقِ قالَ لَهُ سل عروةَ بنَ الزُّبَيْرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فسألتُهُ، فقالَ: قد حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَرتني عائشةُ أنَّهُ أوَّلُ شيءٍ بدأَ بِهِ حينَ قدمَ مَكَّةَ أنَّهُ تَوضَّأَ، ثمَّ طافَ بالبَيتِ فذَكَرَ حديثًا فيهِ بعضُ الطُّولِ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ قالَ أوَّلُ من سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللَّهِ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن الشِّعرِ حِكمةً. .
عن هشام بن عروة قال سمعت عبد الله بن الزبير ذكر عنده شرف الجاهلية فقال دعوا هذا فإن الإسلام عمر بيوتا كانت خاملة وأخمل بيوتا كانت عامرة فإن أبيتم فإن أخا بني تميم بن جدعان لما مات تقسم الناس المجد بعده
عن عروةَ بنِ مُضرِّسٍ قال أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بالمُزدلِفةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّني أكللتُ راحلتي وأتعبتُ نفسي فهل لي من حجٍّ … .
عن عروةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ سمِعَ عائشةَ تقولُ: إنَّ الصَّلاةَ أوَّلُ ما افتُرِضَت رَكْعتينِ فأقرَّت صلاةُ السَّفرِ، وأتمَّت صلاةُ الحضَرِ فقُلتُ لعُروةَ فما لَها كانَت تتمُّ؟ فقالَ: إنَّها تأوَّلت ما تأوَّلَ عثمانُ .
أنَّه سُئِلَ عن رَضاعِ الكَبيرِ، فقال: أخْبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، بحَديثِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ برَضاعِ سالمٍ، ففَعَلَتْ، وكانت تَراه ابنًا لها. قال عُروةُ: فأخَذَتْ بذلك عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها منَ الرجالِ، فكانت تأمُرُ أُختَها أُمَّ كُلثومٍ، وبناتِ أخيها يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ أنْ يَدخُلَ عليها منَ الرجالِ. .
أنَّه سَألَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عَنِ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فقال عُروةُ: سَمِعتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ. .
حَديثٌ رواه رَوحُ بنُ عُبادةَ، عن هِشامِ بنِ حَسَّانَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما ضَرَّ امرأةً نَزَلت بين بيتَينِ من الأنصارِ ألَّا تكونَ قد نزَلَت بين أبَويها. ورواه يحيى بنُ مَعِينٍ، عَنِ السَّكَنِ بنِ إسماعيلَ الأصَمِّ، عن هِشامِ بنِ حَسَّانَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عائِشةَ، قالت: ما ضَرَّ امرأةً كانت بين حيَّينِ مِنَ الأنصارِ ألَّا تَكونَ بينَ أبَوَيها؟ .
عن عروَةَ بنِ الزُّبيرِ قال لقِيَ الزُّبيرُ سارِقًا فشفَع فيهِ فقيلَ لهُ حتَّى يبلُغَ الإمامَ فقال إذا بلغَ الإمامَ فلعن اللَّهُ الشافِعَ والمشفَّعَ .
لا مزيد من النتائج