نتائج البحث عن
«أتيت على ثابت بن قيس يوم اليمامة وهو متحنط فقلت : أي عم ، ألا ترى ما لقي الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لَمَّا كانَ يومُ اليَمامةِ جِئتُ إلى ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ وهو يَتحنَّطُ فقلْتُ: يا عمُّ، ألَا تَرى ما يَلْقى النَّاسُ؟ فلبِسَ أكْفانَه، ثمَّ أقبَلَ وهو يَقولُ: الآن الآن، وجعَلَ يقولُ: بالحَنوطِ، وأوْمأَ الأنْصاريُّ على ساقِه هكذا في وُجوهِ القَومِ يُقارِعُ القَومَ، بِئسَ ما عوَّدَتْكم أقْرانُكم، ما هكذا كنَّا نُقاتِلَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُبَايِعُ الناسَ على الهِجرةِ يومَ الخندقِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا ، فقالَ: ومَنْ هذا ؟ قلتُ: هذا ابنُ عَمِّ حَوْطِ بنِ يَزِيدٍ أو يَزِيدِ بنِ حَوْطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبَايِعُكُمْ ، إنَّ الناسَ يُهَاجِرُونَ إلَيكم ولا تهاجِرُونَ إليهِم ، والذي نفسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يُحبُّه ، ولا يَبْغَضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يَبْغَضُهُ .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَندَقِ وهو يبايِعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا تُبايِعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قلتُ: ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ. قال: لا؛ إنَّكم يا مَعشَرَ الأنصارِ لا تهاجِرونَ إلى أحَدٍ، ولكِنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم]، إلَّا أنَّه قال: ابنُ عمِّي، ولمْ يُسَمِّهِ، وزاد: والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لا يُحبُّ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُحبُّهُ، ولا يُبْغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُبْغِضُهُ. .
في تسميةِ مَن قُتِلَ يومَ اليمامةِ من الأنصارِ ثم من بنِي الحارثِ بنِ الخزرجِ ثابتُ بنُ قيس بنِ شماسٍ سنةَ ثِنتَي عشرةَ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الأُسَارَى يومَ بدرٍ : إنْ شئتُمْ قتَلتُمُوهُم , وإن شِئْتُمْ فاديتُموهُم واسْتَمْتَعْتُمْ بالفداءِ , وأَسْتَشْهِدُ منكُم بِعِدَّتِهِم . قالَ : فكانَ آخرَ السبعينَ ثابتُ بنُ قيسٍ قُتِلَ يومَ اليَمَامَةِ . .
«قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُسارى بَدْرٍ: إن شِئْتُم قَتَلْتُموهم، وإن شِئْتُم فادَيْتُموهم، واسْتَمْتَعْتُم بالهَدْيِ، واسْتُشْهِدَ مِنكم بعِدَّتِهم، قالَ: وكانَ آخِرَ السَّبْعينَ ثابِتُ بنُ قَيْسٍ، قُتِلَ يَوْمَ اليَمامةِ». .
دخَلَ على ثابتِ بنِ قَيسٍ -قال أحمد: وهو مريضٌ- فقال: اكشِفِ البأسَ رَبَّ النَّاسِ، عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، ثمَّ أخذ ترابًا مِن بُطحانَ فجعَلَه في قَدَحٍ، ثمَّ نَفَث عليه بماءٍ وصَبَّه عليه .
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق فجاءت المرأة بًابنتين لها فقالت يا رسول اللهِ هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد وقد استفاء عمهما مالهما وميراثهما كله فلم يدع لهما مالا إلا أخذه فما ترى يا رسول اللهِ فوالله لا تنكحان أبدا إلا ولهما مال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقضي الله في ذلك قال ونزلت سورة النساء ( يوصيكم الله في أولادكم ) الآية فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ادعوا لي المرأة وصاحبها فقال لعمهما أعطهما الثلثين وأعط أمهما الثمن وما بقي فلك قال أبو داود أخطأ بشر فيه إنما هما ابنتا سعد بن الربيع وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة .
حديث: من حَلَف على يمينٍ صَبرًا [ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانُ فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بعَهْدِ اللَّهِ وأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا، أُولَئِكَ لا خَلاقَ لهمْ في الآخِرَةِ إلى آخِرِ الآيَةِ، قالَ: فَدَخَلَ الأشْعَثُ بنُ قَيْسٍ، وقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قُلْنا: كَذا وكَذا، قالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ كانَتْ لي بئْرٌ في أرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيِّنَتُكَ أوْ يَمِينُهُ فَقُلتُ: إذًا يَحْلِفَ يا رَسولَ اللَّهِ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينِ صَبْرٍ، يَقْتَطِعُ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وهْوَ فيها فاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانٌ.] .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قالَ : خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى جِئنا امرأةً منَ الأنصارِ في الأسواقِ ، فجاءتِ المرأةُ بابنتَينِ لَها ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، هاتانِ بنتا ثابتِ بنِ قَيسٍ قُتِلَ معَكَ يومَ أُحدٍ ، وقد استفاءَ عمُّهُما مالَهُما وميراثَهُما كُلَّهُ ، فلم يدَع لَهُما مالًا إلَّا أخذَهُ ، فما ترَى يا رسولَ اللَّهِ ؟ فواللَّهِ لا تُنكَحانِ أبدًا إلَّا ولَهُما مالٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يقضي اللَّهُ في ذلِكَ ، قالَ : ونزلَت سورَةُ النِّساءِ : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ الآيةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ادعوا لي المرأةَ وصاحبَها فقالَ لعمِّهِما : أعطِهِما الثُّلُثَيْنِ وأعطِ أُمَّهُما الثُّمنَ ، وما بقيَ فلَكَ ، قالَ أبو داودَ : أخطأَ بشرٌ فيهِ إنَّما هما ابنتا سعدِ بنِ الرَّبيعِ ، وثابتُ بنُ قيسٍ ، قُتِلَ يومَ اليمامةِ .
مَن حَلَفَ يَمينَ صَبرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ في الآخِرةِ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قُلنا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، فقُلتُ: إذًا يَحلِفَ يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانٌ. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ علَى ثابتِ بنِ قيسٍ - وَهوَ مريضٌ - فقالَ اكشفِ البأسَ ربَّ النَّاسِ عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ثمَّ أخذَ ترابًا من بَطحانَ فجعلَهُ في قدَحٍ ثمَّ نفثَ عليهِ بماءٍ وصبَّهُ عليهِ .
أتى أنَسٌ ثابِتَ بنَ قَيسٍ وقد حَسَرَ عن فخِذَيه وهو يَتَحَنَّطُ، فقال: يا عَمِّ، ما يَحبِسُكَ أن لا تَجيءَ؟ قال: الآنَ يا ابنَ أخي. وجَعَلَ يَتَحَنَّطُ -يَعني مِنَ الحَنوطِ- ثُمَّ جاءَ، فجَلَسَ، فذَكَرَ في الحَديثِ انكِشافًا مِنَ النَّاسِ، فقال: هَكَذا عن وُجوهِنا حتَّى نُضارِبَ القَومَ، ما هَكَذا كُنَّا نَفعَلُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بئسَ ما عَوَّدتُم أقرانَكُم. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه دخَلَ على ثابتِ بنِ قَيْسٍ -قال أحمدُ: وهو مريضٌ- فقال: اكشِفِ الباسَ ربَّ الناسِ، عن ثابتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسِ، ثم أخَذَ تُرابًا من بُطْحانَ فجعَلَه في قَدَحٍ، ثم نفَثَ عليه بماءٍ، ثم صَبَّه عليه. .
لا مزيد من النتائج