نتائج البحث عن
«أتيت عليا أنا ورجلان ، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الخلاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ عليًّا أنا ورجلانِ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معنا اللَّحمَ ولم يَكن يحجبُه عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ
«أتَيْتُ علِيًّا أنا ورَجُلانِ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه مِن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ». .
أتيتُ عليًّا أنا ورجلانِ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معنا اللَّحمَ ولم يَكن يحجبُه عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ .
«دخَلْتُ على علِيٍّ أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فبَعَثَهما وَجْهًا، فقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جاءَ يَقرَأُ القُرآنَ، فرأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، قالَ علِيٌّ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتي الخَلاءَ فيَقْضِي الحاجةَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ -أو الجَنابةَ». .
دخَلْتُ على عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجلانِ، رَجلٌ منَّا، ورَجلٌ من بَني أسَدٍ، أحسَبُ فبعَثَهما عليٌّ وَجهًا، وقال: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، فدخَلَ المَخرَجَ، ثم خرَجَ، فدَعا بماءٍ فأخَذَ منه حَفْنةً، فتَمسَّحَ بها، ثم جعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأنْكَروا ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ منَ الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرآنَ، ويأكُلُ معَنا اللحمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قال: يَحجُزُه- عنِ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سلمةَ قالَ دخلتُ على عليٍّ أنا ورجلانِ رجلٌ منَّا ورجلٌ من بني أسدٍ أحسبُ فبعثهما عليٌّ وجهًا وقالَ إنَّكما عِلْجانِ فعالجا عن دينِكِما ثمَّ قامَ فدخلَ المخرجَ ثمَّ خرجَ فدعا بماءٍ فأخذَ منهُ حَفنةً فتمسَّحَ بها ثمَّ جعلَ يقرأُ القرآنَ فأنكروا ذلكَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرِئنا القرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحمَ ولم يكن يحجبهُ أو قالَ يحجزُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ .
دخَلتُ علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ أَنا ورَجلانِ: رجلٌ منَّا، ورجلٌ مِن بَني أسدٍ أحسبُ، فبعثَهُما وجهًا وقالَ: إنَّكما عِلجانِ فعالِجا عن دينِكُما، ثمَّ دخلَ المخرجَ ثمَّ خَرجَ، فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها ثمَّ جاءَ، فقرأَ القرآنَ قراءةً فأنكرنا ذلِكَ، فقالَ عليٌّ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي الخلاءَ فيَقضي الحاجةَ، ثمَّ يخرجُ فيأكلُ معَنا الخبزَ واللَّحمَ، ويقرأُ القُرآنَ، ولا يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجَنابةَ أو إلَّا الجَنابةُ .
عن سَلَمةَ بنِ عَبْدِ اللهِ -وهو المُراديُّ- الكوفيُّ قالَ: "دَخَلْتُ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَهما علِيٌّ وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ المَخرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ فدَعا بماءٍ فأخَذَ مِنه حَفْنةً فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرْآنَ، فأَنكَروا ذلك، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قالَ: يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي سَلَمَة، قالَ: دخَلْتُ على عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنا ورجُلانِ، رَجُلٌ منَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ أحسَبُ، فبَعَثَهما وجْهًا، فقالَ: إنَّكُما عِلْجانِ، فعالِجَا عنْ دِينِكما، ثمَّ دخَلَ المَخرَجَ، ثمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فتَمسَّحَ بها، ثمَّ جاء فقَرَأَ القُرآنَ، فرآنا أنكَرْنا ذلك، فقال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتي الخَلاءَ، فيَقْضِي الحاجةَ، ثمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ولا يَحْجُبُه - ورُبَّما قالَ: ولا يَحْجِزُه- عنْ قِراءةِ القرآنِ شَيءٌ سِوى الجَنابةِ، أو إلَّا الجَنابةُ. .
«دخَلْتُ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنا ورَجُلانِ مِن بَني أسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَنا وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ فقَضى حاجتَه ثُمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، قالَ: فكأنَّه رأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ». .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ورَجُلانِ مِن قَومي، فقال أحَدُ الرَّجُلَينِ: أمِّرْنا يا رَسولَ اللهِ، وقال الآخَرُ مِثلَه، فقال: إنَّا لا نولِّي هذا مَن سَألَه، ولا مَن حَرَصَ عليه. .
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ أنا ورَجُلانِ معي، فنِلْنا مِن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتَعَوَّذْتُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن غَضَبِه، فقالَ: ما لكم وما لي، مَن آذى عَلِيًّا فقدْ آذاني، قالَ: فكُنْتُ أوتى مِن بَعْدُ فيُقالُ: إنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُعَرِّضُ بك، فيَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخَيْنِسِ، فأقولُ: هلْ سَمَّاني؟ فيقالُ لي: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معَنا اللَّحمَ ، ولَم يَكُن يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجَنابةَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه عن القُرْآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ورجلانِ مِن بني عمِّي فقال أحدُ الرَّجُلينِ: يا رسولَ اللهِ أمِّرْنا على بعضِ ما ولَّاك اللهُ وقال الآخَرُ مِثْلَ ذلك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا واللهِ لا نُولِّي على هذا العملِ أحدًا سأَله ولا أحدًا حرَص عليه ) .
لا مزيد من النتائج