نتائج البحث عن
«أتيت عمر بن الخطاب بغلام لي ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، اقطع هذا ، قال : وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! هذه زَكاةُ مالي قالَ: وأتيتُهُ بمائتَي دِرهَمٍ - فقال: أُعتِقتَ يا كَيسانُ ؟ فقلتُ: نعَم، فقال : فاذهَب بِها أنتَ فاقسِمها .
أتيتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أمَا تَعرِفُني؟ قال: بلى، أسلَمْتَ حينَ كَفَروا، وأسلَمْتَ إذ أدبَروا، ووَفَيت إذ غَدَروا، قال شُعبةُ: حَدَّثَنا مِسعَرٌ في هذا الحديثِ: حيَّاك اللهُ وبيَّاك، أسلَمْتَ إذ كَفَروا .
كنتُ أبيعُ الأُدْمَ والجِعابَ، فمَرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صدَقةَ مالِكَ. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّما هو في الأُدْمِ، قال: قوِّمْه، ثم أخرِجْ صدقَتَه. .
كُنتُ أبيعُ الأَدَمَ والجِعابَ، فمرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صَدقةَ مالِكَ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هو في الأَدَمِ، قال: قوِّمْه، ثُمَّ أخْرِجْ صَدَقتَه. .
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يتفوَّهُ ، فقلتُ : ما شأنُكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : أشتَهي جرادًا مقلوًّا .
قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه ، فاستأذنتُ عليه فقالوا لي : مكانَك حتى يخرجَ إليك ، فقعدتُ قريبًا من بابِه ، قال : فخرج إليَّ فدعا بماء فتوضأَ ، ثم مسح على خُفَّيه ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ، أَمِنَ البولِ هذا ؟ قال : من البولِ أو من غيرِه .
كنتُ رجلا نصرانيا ، فأسلمتُ ، فأهللتُ بالحجِّ والعمرةِ ، فلما أتيتُ العذيبَ لقِينِي سلمانُ بن ربيعةَ ، وزيد بن حوصانٍ ، وأنا أُهلَّ بهما جميعا ، فقال أحدهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرهِ ! قال : فكأنما أُلقيَ عليّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بن الخطابِ ، فقلتُ له : يا أميرَ المؤمنينَ إني كنتُ رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمتُ ، وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإني وجدتُ الحجّ والعمرةَ مكتوبينِ عليّ ، فأتيتُ رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعهُما واذبحْ ما استيسرَ من الهديِ ، وإنّي أهللتُ بهما جميعا . فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ صلى الله عليه وسلم .
عن عروةَ قالَ: كنتُ غلامًا لي ذؤآبتانِ، فقمتُ أرْكَعُ فبصُرَ بي عمرُ بنُ الخطَّابِ ومعَهُ الدِّرَّةُ ففررتُ منْهُ، فأحضرَ في طلبي حتَّى تعلَّقَ بذؤآبتي فنَهاني فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا أعودُ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحضرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : اقطعْ يدَ غلامي هذا فإنَّه سرق ، قال عمرُ : ماذا سرق ؟ قال سرق مرآةً لامرأتي ثمنُها ستُّون درهمًا فقال عمرُ : أرسِلْه فليس عليه قطعٌ خادمُكم سرق متاعَكم .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحَضْرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال له: اقطَعْ يدَ هذا؛ فإنَّه سرَق، قال عُمَرَ: ماذا سرَق؟ قال: سرَق مِرآةً لامرأتي ثَمَنُها سِتُّون درهمًا، فقال عُمَرُ: أرسِلْهُ؛ فليس عليه قَطْعٌ، خادِمُكم سرَق متاعَكم. .
كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا فأسلمْتُ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقالُ له هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ فقلتُ له يَا هَنَاهُ إِنِّى حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ علي فكيفَ لي بأنْ أجمعَهما قال اجمعْهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ فأهلَلْتُ بهما معًا فلما أتيتُ العُذَيْبَ لقيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صُوحَانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ مِنْ بعيرِه قال فكأنَّما أُلْقِي عليَّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فقلتُ له يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا وإني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من قومي فقال لي اجمعهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ وإني أهلَلْتُ بهما معًا فقال لي عمرُ رضي الله عنه هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم .
كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فأتيتُ رجلاً من عشيرتي يقالُ لَهُ هذيمُ بنُ ثرملةَ فقلتُ لَهُ يا هناهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ عليَّ فَكيفَ لي بأن أجمعَهما قالَ اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهدي. فأَهللتُ بِهما معًا فلمَّا أتيتُ العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهلُّ بِهما جميعًا فقالَ أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ من بعيرِه. قالَ فَكأنَّما ألقىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ علىَّ فأتيتُ رجلاً من قومي فقالَ لي اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهديِ وإنِّي أَهللتُ بِهما معًا. فقالَ لي عمرُ رضي الله عنه هديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم. .
كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، فأسلمتُ، فأتيتُ رجُلًا من عَشيرتي يُقالُ له: هُدَيْمُ بنُ ثُرْمُلةَ، فقلتُ: يا هناهْ، إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مَكتوبَينِ علَيَّ، فكيف لي بأنْ أجمَعَهما؟ قال: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، فأهللتُ بهما معًا، فلمَّا أتيتُ العُذَيبَ لَقِيَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بَعيرِه، قال: فكأنَّما أُلقِيَ عليَّ جَبلٌ، حتى أتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه-، فقلتُ له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإني أسلمتُ، وأنا حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مكتوبَينِ علَيَّ، فأتيتُ رجُلًا من قومي فقال لي: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، وإني أهللتُ بهما معًا، فقال عُمَرُ -رضيَ اللهُ عنه-: هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن السائبِ بنِ يزيدَ أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرو الحضرمي جاء بغلامٍ إلى عمرَ بن الخطابِ فقال له : اقطعْ يدِ هذا فإنَّه سرق ، فقال له عمرُ : فماذا سرق ؟ قال : سرق مِرآةً لامرأتي ثَمنُها سُتونَ دِرهما ، فقال عمر : أرْسِلْهُ فليس عليه قَطْعٌ ، خادِمُكم سَرَقَ متاعَكم .
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه .
لا مزيد من النتائج