نتائج البحث عن
«أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقلت : إنا نخرج في كل عام ، ولي [بناء] فيه»· 13 نتيجة
الترتيب:
وأتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - فقلتُ له : إنا نخرُجُ في الأبنيةِ كلَّ عامٍ ، ولي بناءٌ فيه صغرٌ ، فإن صلَّيتُ فيه كانتِ المرأةُ بحِذائي ، وإن خرَجتُ قررتُ ، قال : اقطَعْ بينكما بثوبٍ ، ثم صلِّ كيف شئتَ . قال : وكتَب إليه عاملُه بالشامِ : إنَّ لنا جيرانًا منَ السامرةِ ، فهم يقرَءونَ بعضَ التوراةِ - أو قال : بعضَ الإنجيلِ - ولا يؤمِنونَ بالبعثِ ، فما يرى أميرُ المؤمنينَ في ذبائحِهم ؟ فكتَب إليه : إن كانوا يسبِتونَ ويقرؤونَ بعض َالتوراةِ أو بعضَ الإنجيلِ ، فذبائحُهم كذبائحِ أهلِ الكتابِ .
قَولُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا فُتِحَتْ خُراسانُ: ما لي ولِخُراسانَ، وما لِخُراسانَ ولي، وَدِدْتُ أنْ بَيني وبَينَ خُراسانَ جِبالٌ مِن نارٍ، وألْفُ سَدٍّ، كُلُّ سَدٍّ مِثلُ يأجوجَ ومَأجوجَ. فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ: مَهلًا يا ابنَ الخَطَّابِ، هل أتَيْتَ بعِلْمِ مُحمدٍ، أوِ اطَّلَعتَ على عِلْمِ مُحمدٍ؟ فإنَّ للهِ مَدينةً بخُراسانَ، يُقالُ لها: مَرْوُ، أسَّسَها أخي ذو القَرنَيْنِ، ثم ذَكَرَ كَلامًا طَويلًا، عَدَّدَ فيه كَثيرًا مِن مَدائِنِ خُراسانَ. .
عن معاوية بن قرة المزني، قال: أتيْتُ المدينةَ زَمَنَ الأَقِطِ والسَّمْنِ، والأَعْرَابُ يَأْتُونَ بِالزِّقَاقِ يَسْتَقُونَ بِها، فإذا أنا بِرجلٍ طَامِحِ البَصَرِ، وهوَ ينظرُ إلى الناسِ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عليهِ، فَرَدَّ عليَّ السلامَ، وقال لي : من أهلِ المدينةِ أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فقُلْتُ : مِمَّنْ أنتَ ؟. قال : من بَنِي هِلالٍ واسْمِي كَهْمَسٌ، ثُمَّ قال لي : ألا أُحَدِّثُكَ حديثًا شَهِدْتُهُ من عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ؟ فقُلْتُ : بلى. قال : بَينما نحنُ جُلوسٌ عندَهُ.. فذكرَ القِصَّةَ فقال : ثُمَّ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الذي أنا فيهِ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنْشَأُ قومٌ تَسْبِقُ أَيْمانُهُمْ شَهادَتَهُمْ، يَشْهَدُونَ من غَيْرِ أنْ يُسْتَشْهَدُوا، لهُمْ لَغَطٌ في أَسْوَاقِهِمْ. قال معاويةُ : قال كَهْمَسٌ : أَتَخَافُ أنْ يَكُونَ هؤلاءِ من أُولَئِكِ .
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثه إلى خَرصِ التَّمرِ، وقالَ: إذا أتَيتَ أرضًا فاخْرُصْها، ودَعْ لهم قَدْرَ ما يَأكُلون. .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
إنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه في الجنةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى في نومِه وفي يقَظَتِه فهو حقٌّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بين أنا في الجنةِ إذ رأيتُ فيها دارًا فقلتُ: لِمَن هذه ؟ فقيل: لعُمرَ بنِ الخطَّابِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أنا فئةٌ لكلِّ مسلمٍ .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
عن سَهْلِ بنِ أبي حَثْمةَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- بَعَثَه على خَرْصِ التَّمْرِ، وقالَ: إذا أَتَيتَ أرْضًا فاخْرِصْها، ودَعْ لهم قَدْرَ ما يَأكُلونَ. .
[عن مسروق بن الأجدع] لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقال لي مَن أنتَ ؟ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الأجدَعُ شَيطانٌ ولكنَّك أنتَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ قال عامِرٌ فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ ما هذا ؟ فقال هكذا سمَّاني عُمَرُ رضي اللهُ عنه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يرفَعُ يديه معَ كلِّ تكبيرةٍ في الجَنازَةِ والعيدين .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كان يرفَعُ يدَيْهِ مع كلِّ تكبيرةٍ في الجِنازةِ والعِيدَيْنِ. .
لا مزيد من النتائج