نتائج البحث عن
«أتيت عمر في ناس من قومي ، فجعل يفرض لرجال من طيء في ألفين ، ويعرض عني ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَديِّ بنِ حاتِمٍ، قال: أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في أُناسٍ مِن قَومي، فجَعَلَ يَفرِضُ للرَّجُلِ مِن طَيِّئٍ في ألفَينِ ويُعرِضُ عَنِّي، قال: فاستَقبَلتُه، فأعرَضَ عَنِّي، ثُمَّ أتَيتُه مِن حيالِ وجهِه فأعرَضَ عَنِّي، قال: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَعرِفُني؟ قال: فضَحِكَ حَتَّى استَلقى لقَفاه، ثُمَّ قال: نَعَم واللهِ إنِّي لَأعرِفُكَ، آمَنتَ إذ كَفَروا، وأقبَلتَ إذ أدبَروا، ووفَيتَ إذ غَدَروا، وإنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ بَيَّضَت وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووُجوهَ أصحابِه صَدَقةُ طَيِّئٍ؛ جِئتَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخَذَ يَعتَذِرُ، ثُمَّ قال: إنَّما فرَضتُ لقَومٍ أجحَفَت بهمُ الفاقةُ، وهم سادةُ عَشائِرِهم، لِما يَنوبُهم مِنَ الحُقوقِ. .
أتيت عمربن الخطاب رضي اللهُ عنه في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طَيِّئٍ في ألفين ويعرض عني قال فاستقبلته فأعرض عني ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني قال فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفني قال فضحك حتى استلقى لقفاه ثم قال نعم والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا وإن أول صدقة بيضت وجه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجوه أصحابه صدقة طَيِّئٍ جئت بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أخذ يعتذر ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق .
عن خُناسِ بنِ سُحَيمٍ قال: أقبَلتُ مع زيادِ بنِ حُدَيرٍ الأسديِّ مِنَ الجابيةِ، فقُلتُ في كَلامي: لا والأمانةِ. فجَعَلَ زيادٌ يَبكي ويَبكي، فظَنَنتُ أنِّي أتَيتُ أمْرًا عَظيمًا، فقُلتُ له: أكانَ يَكرَهُ هذا؟ فقال: نَعَمْ، كان عُمَرُ يَنهى عنِ الحَلِفِ بالأمانةِ أشَدَّ النَّهيِ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : أتيتُك من جبلَي طيْءٍ ، أكللْتُ مطيَّتي ، وأتعبتُ نفسي ، واللهِ ما مررتُ على جبلٍ إلَّا وقفتُ عليه ، فهل لي من حجٍّ ؟ فقال من صلَّى الغداةَ ها هنا معنا وقد أتَى عرفةَ قبل ذلك فقد قضَى تفثَه وتمَّ حجُّه .
أتيتُ رسولَ اللهِ بالمُزدَلِفةَ حين خرج إلى الصلاةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ من جبل طيِّءٍ ، أكللتُ راحلَتي وأتعَبْتُ نفسي ، واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليه فهل لي من حجٍّ ؟ فقال رسولُ اللهِ : من شهد صلاتَنا هذه ووقف معنا حتى ندفعَ وقد وقف قبل ذلك بعرفةَ ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّه وقضى تفثَه .
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وهوَ بِجَمعٍ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُك مِن جَبَلَي طَيِّءٍ أَتعبتُ نَفسي وأَكلَلتُ راحِلَتي، واللهِ ما تَركتُ مِن حَبلٍ إلَّا وَقفتُ عَليه، فَهَل لي مِن حجٍّ؟ فَقال: مَن شَهِد مَعَنا هذه الصَّلاةَ - يَعني صَلاةَ الفَجرِ - بِجَمعٍ، ووَقَف مَعَنا حتَّى نُفيضَ مِنه وقد أفاضَ قبلَ ذلكَ مِن عَرفاتٍ ليلًا أو نَهارًا فَقد تَمَّ حجُّه وَقضى تَفثَه. .
أتيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ وهوَ بِجَمْعٍ فقلتُ يا رسولَ الله جِئْتُكَ منْ جَبَلَيْ طَيِّءٍ أتعبتُ نفسي وأكْلَلْتُ راحلتِي واللهِ ما تَركتُ من حبلٍ إلا وقفتُ عليهِ فهلْ لي منْ حجٍّ فقالَ منْ شهِدَ معنَا هذهِ الصلاةَ يعني صلاةَ الفجرِ بجمع ووقفَ معنَا حتى نُفيضَ منهُ وقدْ أفاضَ قبلَ ذلكَ منْ عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقدْ تمَّ حجهُ وقضى تَفَثَهُ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -وهو نُصُبٌ كانوا يَعبُدونَه، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ-؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فصَكَّ في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، قال: فخَرَجتُ في خَمسينَ فارِسًا مِن أحمَسَ مِن قَومي، ورُبَّما قال سُفيانُ: فانطَلَقتُ في عُصبةٍ مِن قَومي فأتَيتُها فأحرَقتُها، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتَّى تَرَكتُها مِثلَ الجَمَلِ الأجرَبِ، فدَعا لأحمَسَ وخَيلِها. .
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمتُ، وعَلَّمَني الإسلامَ، وعَلَّمَني كيف آخُذُ الصَّدَقةَ مِن قَوْمي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعُشرَهم؟ قال: لا، إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليَهودِ. .
أتيتُ أنسَ ابن مالِكٍ فقُلتُ هل بقيَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدٌ غيرُكَ قالَ بقيَ ناسٌ منَ الأَعرابِ قد رأوهُ فأمَّا مَنْ صَحِبَه فلا .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرَض عنِّي فقلتُ إنَّ الرَّبَّ تبارَك وتعالى لَيَتُرَضَّى فيَرْضى فارْضَ عنِّي فرضِيَ عنِّي .
كنتُ رجلا نصرانيا ، فأسلمتُ ، فأهللتُ بالحجِّ والعمرةِ ، فلما أتيتُ العذيبَ لقِينِي سلمانُ بن ربيعةَ ، وزيد بن حوصانٍ ، وأنا أُهلَّ بهما جميعا ، فقال أحدهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرهِ ! قال : فكأنما أُلقيَ عليّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بن الخطابِ ، فقلتُ له : يا أميرَ المؤمنينَ إني كنتُ رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمتُ ، وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإني وجدتُ الحجّ والعمرةَ مكتوبينِ عليّ ، فأتيتُ رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعهُما واذبحْ ما استيسرَ من الهديِ ، وإنّي أهللتُ بهما جميعا . فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ صلى الله عليه وسلم .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمُزدلِفةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ جئتُ من جبلَيْ طيّء وواللهِ ما جئتُ حتى أتعبتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي وما تركتُ جبلًا من هذه الجبالِ إلا وقد وقفتُ عليه فهل لي من حجٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من شهِد معنا هذه الصلاةَ صلاةَ الفجرِ بالمُزدلِفةَ وقد كان وقف بعرفةَ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه وقضى تَفَثَه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمزدلفةِ حين خرج إلى الصلاةِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني جئتُ من جبليْ طيٍء أكللتُ راحلتى وأتعبتُ نفسي واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليهِ فهل لي من حجٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى يدفعَ وقد وقف بعرفةَ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّهُ وقضى تفثَه .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمُزدَلفةِ حينَ خرجَ إلى الصَّلاةِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي جئتُ من جبلَي طَيءٍ أَكْللتُ راحلتي وأتعبتُ نفسي واللَّهِ ما ترَكْتُ من جبلٍ إلَّا وقفتُ عليهِ فَهَل لي مِن حجٍّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن شَهِدَ صلاتَنا هذِهِ ووقفَ معَنا حتَّى ندفعَ وقد وقفَ بعرفةَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا فقد تمَّ حجَّهُ وقضَى تفثَهُ .
لا مزيد من النتائج