نتائج البحث عن
«أتيت فانطلقوا بي إلى زمزم ، فشرح عن صدري ، ثم غسل بماء زمزم ، ثم أنزلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ فانطلقوا بي إلى زمزمَ . فشرح عن صدري . ثم غسل بماءِ زمزمَ ثم أنزلت
أُتيتُ فانطَلَقوا بي إلى زَمزَمَ، فشُرِحَ عن صَدري، ثُمَّ غُسِلَ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ أُنزِلتُ. .
أُتِيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي ، فانطُلِقَ بي ، إلى زمزمَ فشرح عن صدري ، ثم غُسِلَ بماء زمزمَ ، ثم أنزل .
بينما أَنا عندَ البيتِ بينَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ سَمِعْتُ قائلًا يقولُ: أحَدٌ بينَ الثَّلاثةِ، فأتيتُ بطستٍ من ذَهَبٍ فيها ماءُ زمزمَ، فشرحَ صدري إلى كذا وَكَذا قالَ قتادةُ: قُلتُ لأنَسٍ: ما يَعني؟ قالَ: إلى أسفَلِ بَطني، قال فاستُخْرِجَ قَلبي، فغسلَ قَلبي بماءِ زَمزمَ، ثمَّ أُعيدَ مَكانَهُ، ثمَّ حُشِيَ إيمانًا وحِكْمةً .
بينَما أنا عندَ البيتِ بينَ النَّائمِ واليقظانِ إذ سمعتُ قائلًا يقولُ: أحدُ الثَّلاثةِ بينَ الرَّجلينِ قالَ: فأتيتُ فانطلقَ بي ثمَّ أتيتُ بطَستٍ من ذَهبٍ فيهِ من ماءِ زمزمَ فشرحَ صدري إلى كذا وَكذا قالَ قتادةُ: قلتُ لصاحبي: ما يعني؟ قالَ: إلى أسفلَ بطني فاستخرجَ قَلبي فغسلَ بماءِ زمزمَ ثمَّ أُعيدَ مَكانَهُ وحُشِيَ أو قال كنِزَ إيمانا وحِكمةً- شَكَّ سعيدٌ- ثمَّ أتيتُ بدابَّةٍ أبيضَ يقالُ لَهُ: البراقُ فوقَ الحمارِ ودونَ البغلِ يقعُ خطوُهُ عندَ أقصى طرفِهِ فحملني عليْهِ ومعي صاحبي لا يفارقُني، فانطلقنا حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنيا. وساقَ الحديثَ كحديثِ همَّامٍ إلى قولِهِ البيتُ المعمورُ فزادَ يدخلُهُ كلَّ يومٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ حتَّى إذا خرجوا منْهُ لم يعودوا فيهِ آخرَ ما عليْهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فُرِجَ سَقفي وأنا بمَكَّةَ، فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، ففَرَجَ صَدري ثُمَّ غَسَلَه بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ، مُمتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا، فأفرَغَها في صَدري ثُمَّ أطبَقَه، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فعَرَجَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال جِبريلُ لخازِنِ السَّماءِ الدُّنيا: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ. .
قال أنسُ بنُ مالكٍ: كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يحَدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "فُرِج سَقفُ بيتي وأنا بمكَّةَ، فنزل جبريلُ، ففَرَج صدري، ثمَّ غَسَله من ماءِ زَمزَمَ، ثمَّ جاء بطَستٍ من ذَهَبٍ ممتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا فأفرَغَها في صدري، ثمَّ أطبَقَه، ثمَّ أخذ بيدي فعَرَج بي إلى السَّماءِ، فلمَّا جاء السَّماءَ الدُّنيا... الحديث. .
مرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريبًا من زمزمَ فدَعَا بماءٍ واسْتسْقَى فأتيتُهُ بِدَلْوٍ من زمزمَ فشربَ وهو قائمٌ .
مرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قريبًا من زَمْزَمَ، فدعا بماءٍ واستَسْقَى، فأتَيْتُه بدَلْوٍ من ماءِ زَمْزَمَ، فشرِبَ وهو قائمٌ. .
إنَّ الصلواتِ فُرضتْ بمكةَ، وإنَّ ملَكينِ، أتيا رسولَ اللهِ، فذهبا به إلى زمزمَ، فشقَّا بطنَه، وأخرجا حشوَه في طَستٍ من ذهبٍ، فغسلاه بماءِ زمزمَ، ثم كبسا جوفَه، حكمةً وعلمًا .
حديث: فُرِضَتِ الصَّلاةُ بمَكَّةَ، وأنَّ مَلَكَينِ أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فذَهَبا به إلى زَمزَمَ، فشَقَّا بَطنَه، فأخرَجا حَشوتَه في طَستٍ مِن ذَهَبٍ، فغَسَلاه بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ كَبَسا جَوفَه حِكمةً وعِلمًا]. .
بَينا أنا عِندَ البَيتِ بينَ النَّائِمِ واليَقظانِ إذ سَمِعتُ قائِلًا يقولُ: أحَدُ الثَّلاثةِ بينَ الرَّجُلَينِ، فأُتيتُ فانطُلِقَ بي، فأُتيتُ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ فيها مِن ماءِ زَمزَمَ، فشُرِحَ صَدري إلى كَذا وكَذا، قال قَتادةُ: فقُلتُ للذي مَعي: ما يَعني؟ قال: إلى أسفَلِ بَطنِه، فاستُخرِجَ قَلبي، فغُسِلَ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ أُعيدَ مَكانَه، ثُمَّ حُشيَ إيمانًا وحِكمةً، ثُمَّ أُتيتُ بدابَّةٍ أبيَضَ، يُقالُ له: البُراقُ، فوقَ الحِمارِ، ودونَ البَغلِ، يَقَعُ خَطوُه عِندَ أقصى طَرْفِه، فحُمِلتُ عليه، ثُمَّ انطَلَقنا حتَّى أتَينا السَّماءَ الدُّنيا، فاستَفتَحَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نَعَم، قال: ففَتَحَ لَنا، وقال: مَرحَبًا به ولَنِعمَ المَجيءُ جاءَ، قال: فأتَينا على آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وذَكَرَ أنَّه لَقيَ في السَّماءِ الثَّانيةِ عيسى ويَحيى عليهما السَّلامُ، وفي الثَّالِثةِ يوسُفَ، وفي الرَّابِعةِ إدريسَ، وفي الخامِسةِ هارونَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ انطَلَقنا حتَّى انتَهَينا إلى السَّماءِ السَّادِسةِ، فأتَيتُ على موسى عليه السَّلامُ، فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبيِّ الصَّالِحِ، فلَمَّا جاوزتُه بَكى، فنوديَ: ما يُبكيك؟ قال: رَبِّ، هذا غُلامٌ بَعَثتَه بَعدي يَدخُلُ مِن أُمَّتِه الجَنَّةَ أكثَرُ ممَّا يَدخُلُ مِن أُمَّتي! قال: ثُمَّ انطَلَقنا حتَّى انتَهَينا إلى السَّماءِ السَّابِعةِ، فأتَيتُ على إبراهيمَ، وقال في الحَديثِ: وحَدَّثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَأى أربَعةَ أنهارٍ يَخرُجُ مِن أصلِها نَهرانِ ظاهِرانِ، ونَهرانِ باطِنانِ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الأنهارُ؟ قال: أمَّا النَّهرانِ الباطِنانِ فنَهرانِ في الجَنَّةِ، وأمَّا الظَّاهِرانِ: فالنِّيلُ والفُراتُ، ثُمَّ رُفِعَ لي البَيتُ المَعمورُ، فقُلتُ: يا جِبريلُ ما هذا؟ قال: هذا البَيتُ المَعمورُ يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا منه لَم يَعودوا فيه آخِرُ ما عليهم، ثُمَّ أُتيتُ بإناءَينِ أحَدُهما خَمرٌ، والآخَرُ لَبَنٌ، فعُرِضا عليَّ فاختَرتُ اللَّبَنَ، فقيلَ: أصَبتَ، أصابَ اللهُ بك، أُمَّتُك على الفِطرةِ، ثُمَّ فُرِضَت عليَّ كُلَّ يَومٍ خَمسونَ صَلاةً...، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَها إلى آخِرِ الحَديثِ. وفي روايةٍ: وزادَ فيه: فأُتيتُ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا، فشُقَّ مِنَ النَّحرِ إلى مَراقِّ البَطنِ، فغُسِلَ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ مُلِئَ حِكمةً وإيمانًا. .
«فُرِجَ سَقْفُ بَيْتي وأنا بمَكَّةَ، فنَزَلَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ، ففَرَجَ صَدْري ثُمَّ غَسَلَه مِن ماءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَسْتٍ مِن ذَهَبٍ مَمْلوءٍ حِكْمةً وإيمانًا فأَفرَغَها في صَدْري، ثُمَّ أَطبَقَه». .
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّبِ به ورداؤه موضوعٌ ثم أتى بماءٍ من ماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا ما هذا قال هذا ماءُ زمزمَ وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال ثم أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تفتحَ مكةُ إلى سُهَيلِ بنِ عمرو أنْ أهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يتركْ قال فبعث إليه بمَزادتَينِ .
لا مزيد من النتائج