نتائج البحث عن
«أتيت محمد ابن الحنفية فقلت : إن رسول المختار أتانا يدعونا ، قال : فقال لي : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَعْدِ أن فَرَغَ مِن أهْلِ بَدْرٍ بابنِ فَرَسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، أنا جِئْتُك بابنِ القَرْحاءِ لتَتَّخِذَه، فقالَ: "لا حاجةَ لي فيه، وإن شِئْتَ أن أُقيضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ"، فقُلْتُ: لا، ما كُنْتُ لأُقيضَه اليَوْمَ بغُرَّةٍ، قالَ: "فلا حاجةَ لي فيه". .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعي ابنٌ لي، فقال: هذا ابنُكَ؟ فقُلْتُ: نَعم، أشهَدُ به، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. قال: ورأيْتُ الشَّيبَ أحمَرَ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي ابنٌ لي، فقال: ابنُك هذا؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. .
أتيْتُ النبيَّ- صلى الله عليه وآله وسلم- ومعي ابْنٌ لي فقال: ابْنُك هذا؟ فقلْتُ: نعم. قال: لا يَجْنِي عليك، ولا تَجْنِي عليه. .
عن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ قال : قلتُ لأبي : فقلتُ يا أَبَتِ ، مَن خَيْرُ الناسِ بعد رسولِ اللهِ ؟ قال : يابُنَيَّ ، أَوَ ما تَعْرِفُ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أبو بكرٍ ، قلتُ : ثم مَن ؟ قال : عمرُ ، وخَشِيتُ أن يقولَ : ثم عثمانُ ! قلتُ : ثم أنتَ ؟ فقال : ما أنا إلا رجلٌ من المسلمينَ .
أتيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ ابنٍ لي، فقال: ابنُكَ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، أشهَدُ به، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه، قال: ورأيتُ الشَّيبَ أحمَرَ. .
قال لي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: وأتاني ابنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ بالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ. قال: كيفَ الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ؟ فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُ ثَلاثةَ أكُفٍّ ويُفيضُها على رَأسِه، ثُمَّ يُفيضُ على سائِرِ جَسَدِه. فقال لي الحَسَنُ: إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِنكَ شَعَرًا. .
أتيتُ خالتي ميمونةَ ، فقلتُ : إنِّي أريدُ أن أبيتَ اللَّيلةَ عندكم ، فقالت : وكيف تبيتُ ، وإنَّما الفِراشُ واحدٌ ؟ فقلتُ : لا حاجةَ لي به ، أفرشُ إزاري ، وأمَّا الوِسادُ ، فأضعُ رأسي مع رءوسِكما من وراءِ الوِسادةِ . قال : فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثته ميمونةُ بما قال ابنُ عبَّاسٍ فقال : هذا شيخُ قريشٍ . .
أتَيتُ خالَتي مَيمونةَ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أبيتَ اللَّيلةَ عِندَكم. فقالت: وكيف تَبيتُ، وإنَّما الفِراشُ واحِدٌ؟ فقُلتُ: لا حاجةَ لي به، أفرِشُ إزاري، وأمَّا الوِسادُ، فأضَعُ رَأْسي مع رُؤوسِكما مِن وَراءِ الوِسادةِ. قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَتْه مَيمونةُ بما قال ابنُ عبَّاسٍ، فقال: هذا شَيخُ قُرَيشٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا صلَّى أحدُكم فشكَّ... فذكَرَه، قال مُحَمدُ بنُ إسْحاقَ: وقال لي حُسَينُ بنُ عَبدِ اللهِ: هل أسنَدَه لكَ؟ فقلْتُ: لا. فقال: لكنَّه حدَّثَني أنَّ كُرَيبًا مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ حدَّثَه عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: جلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ... فذكَرَ الحديثَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أن فَرَغ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فَرسٍ لي، يقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جِئتُك بابنِ القَرْحاءِ لتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شِئتَ أن أُقَيِّضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فَعَلْتُ، قلتُ: ما كنتُ أُقَيِّضُه اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ أن فرغَ من أهْلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يقالُ لَها القَرحاءُ فقلتُ يا محمَّدُ إنِّي قد جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتَّخذَهُ. قالَ لا حاجةَ لي فيهِ وإن شئتَ أن أُقيضَكَ بهِ المُخْتارةَ من دُروعِ بدرٍ فعَلتُ. قلتُ ما كنتُ أقيضُهُ اليومَ بغرَّةٍ قالَ فلا حاجةَ لي فيهِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أنْ فرَغَ مِن أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جئتُك بابنِ القَرْحاءِ لِتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شئتَ أنْ أَقِيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بدرٍ فعَلتُ، قلتُ: ما كنتُ أَقيضُهُ اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه. .
أتيْتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يسجُدون لمرْزُبانٍ لهم فقلتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحقُّ أن يُسجَدَ له فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ إنِّي أتَيْتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يسجُدون لمرْزُبانٍ لهم فأنت أحقُّ أن يُسجَدَ لك فقال لي أرأيتَ لو مررتَ بقبري أكنتَ تسجُدُ له فقلتُ لا فقال لا تفعلوا لو كنتُ آمِرٌ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ النِّساءَ أن يسجُدوا لأزواجِهم لما جعل اللهُ لهم عليهنَّ من الحقِّ .
عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي يُقالُ لَها: القَرحاءُ، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، وذَكَرَ الحَديثَ [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ، فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه، ثُمَّ قال: يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟ قُلتُ: لا، قال: لمَ؟ قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد ولِعوا بكَ، قال: فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟ قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك، قال: ثُمَّ قال: يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ، فلَمَّا أن أدبَرَت قال: أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ، قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي! فواللهِ لَو أسلَمَ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها] .
لا مزيد من النتائج