نتائج البحث عن
«أتيناه ونحن غلمان ، فلم ندر عن أي شيء نسأله ، فقلت له - أو قال له بعضنا - :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟ [يَعني حَديثَ: قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟» قال: فلم يَكُنْ عِندَنا لذلك جَوابٌ، فلمَّا رَجَعتُ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ، قُلتُ: يا بنتَ مُحَمَّدٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألنا عن مَسألةٍ، فلم نَدرِ كَيف نُجيبُه، فقالت: وعن أيِّ شَيءٍ سَألكُم، فقُلت: قال: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟»، فقالت: فلم تَدروا ما الجَوابُ، فقُلتُ لها: لا، فقالت: ليسَ خَيرٌ للمَرأةِ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فلمَّا كان العَشيُّ جَلسنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك سَألتَنا عن مَسألةٍ، فلم نُجِبْك فيها، قال: فقُلتُ له: ليسَ للمَرأةِ شَيءٌ خَيرٌ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فقال: «ومَن قال ذلك؟»، فقُلتُ: فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقال: «صَدَقَت، إنَّها بَضعةٌ مِنِّي»] .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ قال : لا أدري - أو سكَت - فقال له : أيُّ البِقاعِ شرٌّ ؟ فقال : لا أدري - أو سكَت - فأتاه جبريلُ - عليه السلامُ - فسأَله ، فقال : لا أدري قال : سَلْ ربَّكَ قال : ما نَسألُه عن شيءٍ وانتفَض انتفاضةً كاد يَصعَقُ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلما صعِد جبريلُ - عليه السلامُ - قال اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : سألَكَ محمدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ فقلتَ : لا أدري ، قال : نعَم ، قال : فحدَّثه أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأسواقُ .
[عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي قال:] كنَّا معَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ ، ونحنُ مُحرِمونَ فأُهديَ لَهُ طيرٌ وَهوَ راقدٌ فأَكلَ بعضُنا وتورَّعَ بعضُنا فاستيقظَ طلحةُ فوفَّقَ من أَكلَهُ ، وقالَ : أَكلناهُ معَ رسولِ اللَّهِ .
عن أبي سُميَّةَ قال: اختَلَفْنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ له: اختلَفْنا في الوُرودِ، فقال: يَرِدونَها جميعًا، فقلتُ له: إنَّا اختلَفْنا في ذلك، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْه إلى أُذُنَيْهِ وقال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ الدخولُ، لا يَبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بَرْدًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجهنَّمَ- ضجيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا ويَذَرُ الظالمينَ فيها جِثِيًّا. .
أنَّ قيسَ بنَ عبَّادٍ وكانا مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأصابَتْهما جِراحةٌ يومَ صِفِّينَ فقال علامَ نقتُلُ أنفسَنا ؟ انطلِقْ بنا إلى هذا الرَّجُلِ نسأَلُه: هل عهِد النَّبيُّ في هذا أو رأيًا رآه ؟ قال فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناه فقُلْنا تبلُغُ الجِراحةُ منَّا ما ترى وإنَّا نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ هذا شيءٌ عهِده إليكَ النَّبيُّ أم رأيًا رأَيْتَه فقال ما تُريدُ إلى هذا ؟ قالا : نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ مرَّتينِ أو ثلاثًا قال بل رأيًا رأَيْتُه وما عهِد إليَّ النَّبيُّ فيه بشيءٍ ولكنْ قُتِل عُثْمانُ فبايَع النَّاسُ ورأَيْتُ أنِّي أحَقُّ بها فقالا له علامَ نُهريقُ مُهَجَ دمائِنا في رأيِ الرِّجالِ فجلَسا في بيوتِهما .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ قال: قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ تَبدُرُ شَهادةُ أحَدِهم يَمينَه، وتَبدُرُ يَمينُه شَهادَتَه. قال إبراهيمُ: كانوا يَنهَونَنا ونَحنُ غِلمانٌ عَنِ العَهدِ والشَّهاداتِ. .
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقالَ: لا أَدْري. قالَ: فأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فقالَ: سَلْ ربَّكَ. فقالَ جِبريلُ: ما نَسألُه عنْ شيءٍ، قالَ: فانتَفَضَ انتِفاضةً، كادَ أنْ يُصعَقَ منها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَعِدَ جِبريلُ قالَ اللهُ تَعالَى: سَألَكَ مُحمَّدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ: لا أَدْري، وسَألَكَ: أيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فقلتَ: لا أَدْري، قالَ: فقالَ: نَعَمْ، قالَ: فحدِّثْهُ أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأَسواقُ. .
مطَرتِ السَّماءُ برَدًا فقالَ لنا أبو طلحةَ ونحنُ غلمانٌ ناوِلني يا أنسُ من ذلِك البردِ فناولتُه فجعلَ يأكلُ وَهوَ صائمٌ فقلتُ ألستَ صائمًا قالَ بلى إنَّ هذا ليسَ بِطعامٍ ولا شرابٍ وإنَّما هوَ برَكةٌ منَ السَّماءِ نطَهِّرُ بِه بطونَنا قالَ أنسٌ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقالَ خذ عن عمِّك .
اختَلَفْنا هاهنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مُؤمِنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثُم يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقُلتُ له: إنَّا اختَلَفْنا هاهنا في الوُرودِ، فقال يَرِدونَها جميعًا، وقال سُليمانُ مرَّةً: يدخُلونَها جميعًا، فقُلتُ له: إنَّا اختَلَفْنا في ذلك الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مُؤمِنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْهِ إلى أُذنَيْه، وقال: صُمَّتا، إنْ لم أكنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ: الدُّخولُ، لا يَبْقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المُؤمِنِ بَردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجَهنَّمَ- ضَجيجًا من بَردِهم، ثُم يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقوْا، ويذَرُ الظَّالمينَ فيها جِثِيًّا. .
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ خيرٌ ؟ قالَ: قَرني ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَجيءُ قومٌ تَسبقُ شَهادةُ أحدِهِم يمينَهُ ويمينُهُ شَهادتَهُ قالَ إبراهيمُ: كانَ أصحابُنا يَنهونَنا ونحنُ غلمانٌ أن نحلفَ بالشَّهادةِ والعَهْدِ .
هذهِ الدُّنيا خضرةٌ حلوةٌ فمن آتيناهُ منها شيئًا بطيبِ نفسٍ أو طيبِ طعمةٍ ولا إشرافٍ بورِكَ لهُ فيهِ ومن آتيناهُ منها شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ منَّا وغيرِ طيبِ طعمةٍ وإشرافٍ منهُ لم يُباركْ لهُ فيهِ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ قال: قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ تَسبِقُ شَهادةُ أحَدِهم يَمينَه، ويَمينُه شَهادَتَه. قال إبراهيمُ: وكان أصحابُنا يَنهَونا ونَحنُ غِلمانٌ أن نَحلِفَ بالشَّهادةِ والعَهدِ. .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
كُنَّا نجلِسُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونحن غِلْمانٌ فلم أرَ رجلًا كان أطولَ صمتًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فكان إذا تكلَّم أصحابُه فأكثَروا الكلامَ تبسَّم .
مَطَرتِ السَّماءُ بَرَدًا ، فقال لنا أبو طَلحةَ رضيَ اللهُ عنهُ ونحنُ غِلمانٌ : ناوِلْني يا أنَسُ مِن ذلكَ البَرَدِ ، فناولتُه ، فجعَل يأكلُ وهوَ صائمٌ فقُلتُ : ألستَ صائمًا ؟ ! قال : بلَى ، إنَّ ذا لَيسَ بطعامٍ ولا شرابٍ ، وإنَّما هوَ برَكةٌ من السَّماءِ نُطَهِّرُ بهِ بطونَنا . قال أنسٌ رضيَ اللهُ عنهُ : فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقالَ : خُذ عَن عمِّكَ .
لا مزيد من النتائج