نتائج البحث عن
«أتينا أبا هريرة نسلم عليه قال : قلنا : حدثنا فقال : صحبت رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَني قَيسُ بنُ أبي حازِمٍ، قال: أتَينا أبا هُرَيرةَ نُسَلِّمُ عليه، قال: قُلنا: حدِّثْنا، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ سِنينَ، ما كنتُ سَنواتٍ قَطُّ أعقَلَ مِنِّي فيهِنَّ، ولا أحَبَّ إليَّ أنْ أعيَ ما يَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهُنَّ، وإنِّي رَأيتُهُ يَقولُ بيَدِهِ: قَريبٌ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ تُقاتِلون قَومًا نِعالُهم الشَّعرُ، وتُقاتِلون قَومًا صِغارَ الأعيُنِ، حُمْرَ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطرَقةُ. .
عَن قيسِ بنِ أبي حازمٍ ، قالَ:أتَينا أبا هُرَيْرةَ فقُلنا: حدِّثنا فَقالَ: صَحِبْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ سنينَ .
أتَيْنا واثلةَ بنَ الأَسْقَعِ، فقُلْنا له: حدِّثْنا حديثًا ليس فيه زيادةٌ، ولا نُقصانٌ، فغضِبَ، وقال: إنَّ أحدَكم لَيقرَأُ ومُصحَفُه مُعلَّقٌ في بيتِه، فيزيدُ وينقُصُ، قُلْنا: إنَّما أرَدْنا حديثًا سمِعتَه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا أوجَبَ –يعني: النارَ- بالقتلِ، فقال: أعتِقوا عنه، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النارِ. .
أتَينا واثلةَ بنَ الأسقعِ فقُلنا لَهُ : حدِّثنا حديثًا ، ليسَ فيهِ زيادةٌ ولا نقصانٌ فغضِبَ وقالَ : إنَّ أحدَكُم ليقرأُ ومُصحفُهُ معلَّقٌ في بيتِهِ فيزيدُ ، وينقصُ ، قُلنا : إنَّما أردْنا حديثًا سمِعتَهُ منَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صاحبٍ لَنا قد أوجبَ يعني النَّارَ بالقتلِ ، فقالَ : اعتِقوا عنهُ يعتقِ اللَّهُ بِكُلِّ عضوٍ منهُ عضوًا منهُ منَ النَّارِ .
عنِ الغَريفِ بنِ الدَّيْلَميِّ قال: أتَيْنا واثِلةَ فقُلْنا له: حدِّثْنا بحديثٍ سمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليْسَ فيه زيادةٌ، ولا نُقصانٌ، فغضِب وقال: إنَّ أحَدَكم لَيَقرَأُ ومُصحفُهُ مُعَلَّقٌ في بيتِهِ فيَزيدُ ويَنقُصُ، قُلْنا: إنَّما أرَدْنا حديثًا سمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليْسَ بيْنَكَ وبيْنَهُ أحَدٌ، قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحبٍ لنا، قدْ أوجَب، يعني: النَّارَ بالقَتْلِ، فقال: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: صَحِبْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثَلاثَ سنواتٍ .
أتينا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا أفلسَ ، فقال أبو هريرةُ : قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ مات أو أفلسَ فصاحبُ المتاعِ أحقُّ بمتاعِهِ إذا وجدَهُ بعينِهِ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، أرسَلَ معهُ إلى مَروانَ بكِسوَةٍ، فقال مَروانُ: انظُروا مَن تَرَوْن بالبابِ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فأذِنَ لهُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ حدِّثْنا بشيءٍ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: سمِعتُهُ يَقولُ: ليتَمَنَّيَنَّ أقوامٌ وُلُّوا هذا الأمْرِ أنَّهم خَرُّوا مِن الثُّرَيَّا وأنَّهم لم يَلوا شيئًا. قال: زِدْنا يا أبا هُرَيرةَ. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَجري هلاكُ هذه الأُمَّةِ على يَدَيْ أُغَيلِمةٍ مِن قُريشٍ. .
كنَّا عند حُذيفةَ ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني . قال : قُلنا سُبحان اللهِ . قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها .
حدَّثَنا رَوحٌ، حدَّثَنا حَبيبُ بنُ شِهابٍ العَنبَريُّ، قال: سمِعتُ أبي يَقولُ: أتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ أنا وصاحِبٌ لي، فلَقينا أبا هُريرةَ عِندَ بابِ ابنِ عبَّاسٍ، فقال: مَن أَنتُما؟ فأخبَرناه، فقال: انطَلِقا إلى ناسٍ على تَمرٍ وماءٍ، إنَّما يَسيلُ كُلُّ وادٍ بقَدَرِه. قال: قُلنا: كَثُرَ خَيرُكَ، استَأذِنْ لنا على ابنِ عبَّاسٍ. قال: فاستأذَنَ لنا، فسمِعنا ابنَ عبَّاسٍ، يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ تَبوكَ، فقال: ما في النَّاسِ مِثلُ رَجُلٍ آخِذٍ بِعِنانِ فَرَسِه، فيُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، ويَجتنِبُ شُرورَ النَّاسِ، ومِثلُ رَجُلٍ بادٍ في غَنَمِه، يُقري ضَيفَه، ويُؤدِّي حَقَّه، قال: قُلتُ: أَقالَها؟ قال: قالَها. قال: قُلتُ: أَقالَها؟ قال: قالَها. قال: قُلتُ: أَقالَها؟ قال: قالَها. فكبَّرتُ اللهَ، وحمِدتُ اللهَ، وشكَرتُ. .
عن عمر بن خلدة قال: أتينا أبا هُريرةَ في صاحبٍ لنا أفلَسَ، فقال: لأقضِيَنَّ فيكم بقضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أفلس أو مات فوجد رجلٌ متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به .
عن عمر بن خلدة قال: أتَينا أبا هُرَيْرةَ في صاحبٍ لَنا أفلسَ، فقالَ : لأقضينَّ فيكُم بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مَن أفلسَ، أو ماتَ فوجدَ رجلٌ متاعَهُ بعينِهِ، فَهوَ أحقُّ بِهِ .
عن عمر بن خلدة قال: أتَيْنا أبا هُرَيرةَ في صاحِبٍ لنا قد أفلَسَ، فقال: لَأقْضِيَنَّ فيكم بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أفلَسَ أو ماتَ، فوَجَدَ رَجُلٌ متاعَه بعَيْنِه؛ فهو أحَقُّ به. .
أتَينَا أبا هُرَيرةَ في صاحِبٍ لنا قَدْ أفلَسَ ، فقال أبو هُرَيرَةَ : هذا الَّذي قضَى فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ ماتَ أو أفلسَ فصاحبُ المتاعِ أحقُّ بمتاعِه إذا وجدَه بعينِهِ .
صحِبتُ أبا هُريرةَ عشرَ سنينَ سمعتُهُ يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: من تبعَ جنازةً وحملَها ثلاثَ مرَّاتٍ فقد قضَى ما عليْهِ من حقِّها .
لا مزيد من النتائج