نتائج البحث عن
«أتينا أنس بن مالك ، فشكونا إليه الحجاج ، فقال : اصبروا ، فإنه لا يأتي عليكم يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ فشكَوْنا إليه الحَجَّاجَ فقال : اصبِروا ( فإنَّه لا يأتي عليكم يومٌ أو زمانٌ إلَّا والَّذي بعدَه شرٌّ منه حتَّى تلقَوْا ربَّكم ) سمِعْتُه مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ فشكَوْنا إليه الحَجَّاجَ فقال : اصبِروا ( فإنَّه لا يأتي عليكم يومٌ أو زمانٌ إلَّا والَّذي بعدَه شرٌّ منه حتَّى تلقَوْا ربَّكم ) سمِعْتُه مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتَينا أنَسَ بنَ مالِكٍ، فشَكَونا إليه ما نَلقى مِنَ الحَجَّاجِ، فقال: اصبِروا؛ فإنَّه لا يَأتي علَيكُم زَمانٌ إلَّا الذي بَعدَه شَرٌّ منه، حتَّى تَلقَوا رَبَّكُم. سَمِعتُه مِن نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أتَيْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ نَشكو إليه الحَجَّاجَ فقال: لا يَأتي عليكم يومٌ أو زمانٌ، إلَّا الذي بعدَه شَرٌّ منه، سَمِعتُه مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنِ الزُّبَيرِ يَعني ابنَ عَديٍّ، قال: شَكَونا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ ما نَلقى مِنَ الحَجَّاجِ، فقال: اصبِروا؛ فإنَّه لا يَأتي عليكُم عامٌ أو يَومٌ إلَّا الذي بَعدَه شَرٌّ منه، حَتَّى تَلقَوا رَبَّكُم. سَمِعتُه مِن نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث: أتَينا أنَسًا نَشكو إليه الحَجَّاجَ [فقال: لا يَأتي عليكم عامٌ إلَّا والذي بَعدَه شَرٌّ مِنه حَتَّى تَلقَوا رَبَّكم، سَمِعتُ ذلك مِن نَبيِّكم]. .
عَن الزُّبَيرِ بنِ عَديٍّ قال: شَكَونا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ ما نَلقى مِن الحَجَّاجِ، قال: لا يَأتي عَلَيكُم عامٌ إلَّا الذي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ. سَمِعتُ ذلك مِن نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
اصبِروا؛ فإنَّه لا يأتي عليكم عامٌ -أو يومٌ- إلَّا الذي بعدَه شَرٌّ منه، حتى تَلقَوْا رَبَّكم، سَمِعتُه مِن نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
قَالَ أَبُو لَبِيدٍ لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ «أُرْسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ، قالَ: فأتَيْناه، ثُمَّ قُلْنا: لو أَتَيْنا -وفي نُسْخةٍ- مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَأَلْناه: هلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: فأتَيْناه فسَأَلْناه، فقالَ: نَعمْ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبَهَشَ بذلك». .
أتينا أنسَ بنَ مالِكٍ في يومِ خَميسٍ فدعا بمائدتِهِ فدعاهُم إلى الغَداءِ فأكلَ بعضُ القومِ وأمسَك بعضٌ ثمَّ أتَوهُ يومَ خَميسٍ ففعلَ مثلَها فقالَ أنسٌ لعلَّكمُ أثنائيونَ لعلَّكُم خَميسيُّونَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ حتَّى يُقالَ لا يفطِرُ ويفطِرُ حتَّى يُقالَ لا يصومُ .
أتينا أنسَ بنَ مالكٍ وهوَ قاعدٌ في دِهليزِه وليسَ مَعهُ أحَدٌ فسلَّمَ عَليهِ صَحابيٌّ وقال أدخُلُ ؟ فقال أنسٌ هذا مكانٌ لا يستأذنُ فيهِ أحدٌ .
أُرسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ قال: فأتَيْناه، ثُم قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَألْناه: هَلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فأتَيْناه فسَألْناه، فقال: نَعَمْ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له، يُقالُ له سَبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبُهِشَ لذلك، وأعْجَبَه. .
أنَس بن مالكٍ أنَّ الحَجَّاجَ أراد أنْ يجعَلَ إليه قضاءَ البَصْرةِ فقال أنَسٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن طلَب القضاءَ واستعان عليه وُكِل إلى نفسِه، ومَن لَمْ يطلُبْه ولَمْ يستعِنْ عليه أنزَل عزَّ وجلَّ ملَكًا يُسدِّدُه .
أَتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ في يَومِ خميسٍ، فدَعا بمائدتِه، فدَعاهم إلى الغَداءِ، فتَغدَّى بعضُ القَومِ، وأَمسَكَ بعضٌ، ثمَّ أتَوْهُ يَومَ الاثنَينِ، ففعَلَ مِثلَها؛ فدَعا بمائدتِه، ثمَّ دَعاهم إلى الغَداءِ، فأكَلَ بعضُ القَومِ، وأَمسَكَ بعضٌ، فقال لهم أنسُ بنُ مالكٍ: لعلَّكمُ اثْنانيُّونَ، لعلَّكم خَميسيُّونَ! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ فلا يُفطِرُ حتى نقولَ: ما في نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُفطِرَ العامَ، ثمَّ يُفطِرُ فلا يَصومُ حتى نقولَ: ما في نفْسِه أنْ يَصومَ العامَ، وكان أَحَبُّ الصَّومِ إليه في شَعبانَ. .
لا مزيد من النتائج