نتائج البحث عن
«أتينا ابن عمر فجلسنا ببابه ليؤذن لنا ، قال : فأبطأ علينا الإذن ، قال : فقمت إلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتينا ابنَ عمرَ فجلسنا ببابِه ليؤذِنَ لنا قال فأبطأ علينا الإذنَ فقمت إلى جحرٍ في البابِ فجعلت أطَّلعُ فيه ففطن بي فلما أذن لنا جلسنا فقال أيُّكم اطَّلع آنفًا في دارِي قلت أنا قال بأيِّ شيءٍ استحلَلت أن تطلِعَ في دارِي قلت أبطأ علينا فنظرت فلم أتعمدْ ذلك قال ثم سألوه عن أشياءَ قلت يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في الجهادِ قال مَن جاهد فإنما يجاهدُ لنفسِه
أتينا ابنَ عمرَ فجلسنا ببابِه ليؤذَنَ لنا قال فأبطأ علينا الإذنَ قال فقمت إلى جحرٍ في البابِ فجعلت أطَّلِعُ فيه ففطِن بي فلما أذِن لنا جلسنا فقال أيُّكم اطَّلَع آنِفًا في داري ؟ قال قلت : أنا ، قال : بأيِّ شيءٍ استحلَلت أن تطَّلِعَ في داري ؟ قال قلت : أبطأ علينا الإذنُ فنظرتُ فلم أتعمَّدْ ذلك ، قال ثم سألوه عن أشياءَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ أن محمدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ وحجِّ البيتِ وصيامِ رمضانَ . قلت يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في الجهادِ ؟ قال : مَن جاهد فإنما يُجاهدُ لنفسِه
أتينا ابنَ عمرَ فجلسنا ببابِه ليؤذِنَ لنا قال فأبطأ علينا الإذنَ فقمت إلى جحرٍ في البابِ فجعلت أطَّلعُ فيه ففطن بي فلما أذن لنا جلسنا فقال أيُّكم اطَّلع آنفًا في دارِي قلت أنا قال بأيِّ شيءٍ استحلَلت أن تطلِعَ في دارِي قلت أبطأ علينا فنظرت فلم أتعمدْ ذلك قال ثم سألوه عن أشياءَ قلت يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في الجهادِ قال مَن جاهد فإنما يجاهدُ لنفسِه .
أتينا ابنَ عمرَ فجلسنا ببابِه ليؤذَنَ لنا قال فأبطأ علينا الإذنَ قال فقمت إلى جحرٍ في البابِ فجعلت أطَّلِعُ فيه ففطِن بي فلما أذِن لنا جلسنا فقال أيُّكم اطَّلَع آنِفًا في داري ؟ قال قلت : أنا ، قال : بأيِّ شيءٍ استحلَلت أن تطَّلِعَ في داري ؟ قال قلت : أبطأ علينا الإذنُ فنظرتُ فلم أتعمَّدْ ذلك ، قال ثم سألوه عن أشياءَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ أن محمدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ وحجِّ البيتِ وصيامِ رمضانَ . قلت يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في الجهادِ ؟ قال : مَن جاهد فإنما يُجاهدُ لنفسِه .
أَتَيْنا ابنَ عُمرَ، فجَلَسْنا ببابِه لِيُؤْذَنَ لنا، قال: فأَبطَأَ علينا الإذْنُ، قال: فقُمْتُ إلى جُحْرٍ في البابِ، فجعَلْتُ أَطَّلِعُ فيه، ففَطِنَ بي، فلمَّا أَذِنَ لنا جلَسْنا، فقال: أَيُّكُمُ اطَّلَعَ آنِفًا في داري؟ قال: قلْتُ: أنا، قال: بأيِّ شَيءٍ استَحْلَلْتَ أنْ تَطَّلِعَ في داري؟ قال: قلْتُ: أَبطَأَ علينا الإذْنُ، فنَظَرْتُ فلمْ أَتعمَّدْ ذلك، قال: ثمَّ سألُوه عن أَشياءَ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: بُنيَ الإسلامُ على خَمْسٍ: شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيتِ، وصيامِ رمَضانَ. قلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما تَقولُ في الجِهادِ؟ قال: مَن جاهَدَ فإنَّما يُجاهِدُ لنفْسِه. .
قال المِقدادُ بنُ الأسوَدِ: لمَّا هاجَرنا إلى المَدينةِ قَسَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةً عَشرةً، فكُنتُ في العَشرةِ التي كانت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانت لنا شاةٌ نَشرَبُ لبَنَها بَينَنا، فأبطَأ علينا ليلةً، وقد رَفعَنا له نَصيبَه، فقُمتُ إليه وأنا جائِعٌ فشَرِبتُه، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم أنَمْ بَعدُ، فأتى الإناءَ الذي كُنَّا نَضَعُ فيه اللَّبَنَ، فلم يَجِدْ فيه شَيئًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أذبَحُها لك؟ قال: لا .
لَمَّا هاجَرْنا إلى المدينةِ قسَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً عَشَرةً فكُنْتُ في العَشَرةِ الَّتي كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت لنا شاةٌ نشرَبُ لبَنَها بَيْنَنا فأبطَأ علينا ليلةً وقد دفَعْنا له نصيبَه فقُمْتُ إليه وأنا جائعٌ فشرِبْتُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ أنَمْ بعدُ فأتى الإناءَ الَّتي كنَّا نضَعُ فيه اللَّبَنَ فلَمْ يجِدْ فيه شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أذبَحُها لكَ قال لا .
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ، فأبطأَ عليه. فقال: ما حبَسَكَ ؟ قال: كُنْتُ على المَرأةِ، فقُمْتُ فاغتسَلتُ. قال: وما عليكَ ألَّا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ؟ فكانتِ الأنصارُ تَفعَلُ ذلك. .
أرسل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطَأ عليهِ فقال : ما حبسكَ ؟ قال : كنتُ حين أتانِي رسولكَ على المرأَةِ ، فقمتُ فاغتسلتُ ، فقالَ : وما عليكَ ألا تغتسلَ ما لم تُنْزِلْ . قال : فكانَ الأنصارُ يفعلونَ ذلكَ .
أتينا عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو في فسطاطِه فناديتُ : أنا فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ كان ابنُ أختٍ لنا عان في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليهم قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَوا علينا ، قال : أتعرِفُنا به ؟ قلتُ : لا , قال : فكشَف عن جانبِ الفسطاطِ فقال : هو ذا انطلِقا به حتى ينفذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا نتحدثُ أنَّ القضيةَ أربعٌ , قال ابنُ إدريسَ : هم عناةٌ , أيْ أسرى , كانوا أُسِروا في الجاهليةِ .
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطأَ عَليهِ فقالَ: ما حبَسَكَ ؟، قالَ: كنتُ حينَ أتاني رسولُكَ علَى المرأةِ، فقُمتُ فاغتسَلتُ فقالَ: وما كانَ عَليكَ ألَّا تغتَسلَ ما لم تُنزلْ قالَ: فَكانَ الأنصارُ يفعَلونَ ذلِكَ .
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه فقال ما حبسَك قال كنتُ حينَ أتاني رسولُك على المرأةِ فقمت فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنْزِلْ قال فكان الأنصارُ يفعلون ذلك .
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه قال كنتُ حين أتاني على المرأةِ فقمتُ فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنزِلْ فكان الأنصارُ يفعلون ذلك .
أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطَأ عليه ، قال: كنتُ حينَ أتاني على المرأةِ فقُمتُ فاغتسَلتُ ، فقال: وما كان عليكَ أنْ لا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ. فكان الأنصارُ يَفعَلونَ ذلك .
حديث: "أنَّ نَجدةَ كَتَبَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يسألُه عن سَهمِ ذي القُربى [فكتَبَ إليه: إنَّه لَنا، وقد كانَ عُمَرُ دعانا لنُنكِحَ منه أيَامَانا، ويَخدِمَ منه عائِلَنا، فأبَينا عليه إلَّا أن يُسلِمَه لنا كُلَّه، وأبى ذلك علينا، قال ابنُ هرمزَ: أنا كتَبتُ ذلك الكتابَ مِن ابنِ عبَّاسٍ إلى نَجدةَ]". .
جاء رجُلانِ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: مِن أينَ أقبَلتُما ؟ قالا: مِن قِبَلِ ابنِ الزُّبَيرِ ، فأحَلَّ لنا أشياءَ كانَتْ تَحرُمُ علينا ، قال: ما أحَلَّ لكم مما كان يَحرُمُ عليكم ؟ قالا: أحَلَّ لنا بَيعَ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال: أتَعرِفانِ أبا حفصٍ عُمَرَ رضي اللهُ عنه ؟ قالا: نعَمْ ، قال: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه نهى أن تُباعَ أو توهَبَ أو تورَثَ ، يَستَمتِعُ بها ما كان حيًّا ، فإذا مات فهي حُرَّةٌ .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ أنا وصاحبٌ لي مِن كِنْدةَ جُلوسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ فجلَسْتُ إلى ابنِ المُسَيِّبِ، فأتاني صاحِبي فقال: قُمْ إلَيَّ، وقدْ تغيَّر لوْنُهُ، واصفَرَّ وجهُهُ، فقُلْتُ له: أليْسَ إنَّما فارقْتُكَ قُبَيْلُ؟ قال سَعيدٌ: قُمْ إلى صاحبِكَ، فقُمْتُ إليه، فقال: ألمْ تَرَ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ فقُلْتُ: وما قال؟ قال: أتاهُ رجُلٌ فقال: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ قال: لا، ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ حلَف بأبيهِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال له: لا تحلِفْ بأبيكِ، فإنَّه مَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
لا مزيد من النتائج