نتائج البحث عن
«أتينا المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بها ومعي إبل لي ، فقلت : يا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيْنا المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها ومعي إبِلٌ لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أهلَ الغائطِ أنْ يُحسِنوا مُخالَطتي وأنْ يُعِينوني فقال فقاموا معي فلمَّا بِعْتُ إبِلي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فمسَح على ناصيتي ودعا لي ثلاثَ مرَّاتٍ
أتَيْنا المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها ومعي إبِلٌ لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أهلَ الغائطِ أنْ يُحسِنوا مُخالَطتي وأنْ يُعِينوني فقال فقاموا معي فلمَّا بِعْتُ إبِلي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فمسَح على ناصيتي ودعا لي ثلاثَ مرَّاتٍ .
أتيتُ المدينَةِ ومعِي إِبِلٌ لي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَايِطِ أَنْ يُحسِنُوا مُخَالَطِتي وَأَنْ يُعِينُونِي فَقَامُوا مَعِي فَلَمَّا بِعْتُ إِبِلِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فَمَسَحَ بِيَدِهِ على ناصِيَتِي وَدَعَا لِي ثَلاثَ مرَّاتٍ .
بعَثني بنو مُرَّةَ بنِ عُبَيدٍ بصَدَقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمْتُ عليه المدينةَ فوجَدْتُه جالسًا بَيْنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ فقدِمْتُ عليه بإبِلٍ كأنَّها عُروقُ الأمطاءِ فقال مَن الرَّجُلُ فقُلْتُ عِكْراشُ بنُ ذُؤَيبٍ قال ارفَعْ في النَّسبِ فقُلْتُ ابنُ حُرقوصِ بنِ جَعْدةَ بنِ عمرِو بنِ النَّزَّالِ بنِ مُرَّةَ بنِ عُبَيدٍ هذه صَدَقاتُ بني مُرَّةَ بنِ عُبَيدٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال هذه إبلُ قومي هذه صَدَقاتُ قومي ثمَّ أمَر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُوسَمَ بِمِيسَمِ إبِلِ الصَّدَقةِ فتُضَمَّ إليها ثمَّ أخَذ بيدي فانطلَق بي إلى منزلِ أُمِّ سلَمةَ فقال هل مِن طعامٍ فأُتِينا بجَفْنةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والوَذْرِ فأقبَلْنا نأكُلُ منها فجعَلْتُ أخبِطُ بيدي في جوانبِها فقبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه اليُسرى على يدي اليُمنى وقال يا عِكْراشُ كُلْ مِن موضِعٍ واحدٍ فإنَّه طعامٌ واحدٌ ثمَّ أُتِينا بطَبَقٍ فيه ألوانٌ مِن رُطَبٍ فجعَلْتُ آكُلُ مِن بَيْنِ يدَيَّ وجالَتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّبَقِ ثمَّ قال يا عِكْراشُ كُلْ مِن حيثُ شِئْتَ فإنَّه غيرُ طعامٍ واحدٍ ثمَّ أُتِينا بماءٍ فغسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ ومسَح ببَلَلِ كفَّيْهِ وجهَه وذراعَيْهِ ورأسَه ثمَّ قال يا عِكْراشُ هكذا الوُضوءُ ممَّا غيَّرَتِ النَّارُ .
إني اجتويتُ المدينةَ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذودٍ وبغنمٍ فقال لي اشربْ من ألبانِها قال حمادٌ وأشكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمادٍ فقال أبو ذرٍّ فكنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهو في رهطٍ من أصحابِه وهو في ظِلِّ االمسجدِ فقال أبو ذرٍّ فقلتُ نعم هلكتُ يا رسولَ اللهِ قال وما أهلككَ قلتُ إني كنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت به جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضْخضُ ما هو بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثم جئتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك .
إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنمٍ فقالَ لي اشرَب من ألبانِها قالَ حمَّادٌ وأشكُّ في أبوالِها فقالَ أبو ذرٍّ فكنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهوَ في رهطٍ من أصحابهِ وهوَ في ظلِّ المسجدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم هلَكتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهلككَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى الله عليهِ وسلم بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جلدَكَ .
بعثني بنو مُرَّةَ بنِ عبيدٍ بصدقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمتُ عليه المدينةَ فوجدتُه جالسًا بين المهاجرين والأنصارِ فأتيتُه بإبلٍ كأنَّها عروقُ الأرْطَى فقال من الرَّجلُ فقلتُ عِكراشُ بنُ ذؤيبٍ قال ارفَعْ في النَّسبِ فقلت عِكراشُ بنُ ذؤيبِ بنِ حُرْقوصِ بنِ جعدةَ بنِ عمرِو بنِ النزَّالِ بنِ مُرَّةَ بنِ عبيدٍ وهذه صدقاتُ بني مُرَّةَ بنِ عبيدٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال هذه إبلُ قومي وهذه صدقاتُ قومي ثمَّ أمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُوسَمَ بمِيسَمِ إبلِ الصَّدقةِ وتُضمَّ إليها ثمَّ أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزلِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل من طعامٍ فأتينا بجفنةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والوذْرِ فأقبلنا نأكلُ منها فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا بين يدَيْه وجعلتُ أخبِطُ في نواحيها فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه اليسرَى على يدي اليمنَى ثمَّ قال يا عِكراشُ كُلْ من موضِعٍ واحدٍ فإنَّه طعامٌ واحدٌ ثمَّ أتينا بطَبقٍ فيه ألوانٌ من رُطَبٍ أو تمرٍ شكَّ عبيدُ اللهِ بنُ عِكراشٍ رُطَبًا كان أو تمرًا فجعلتُ آكلُ من بين يدي وجالت يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّبقِ ثمَّ قال يا عِكراشُ كُلْ من حيثُ شئتَ فإنَّه من غيرِ لونٍ واحدٍ ثمَّ أتينا بماءٍ فغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه ثمَّ مسح ببللِ كفَّيْه وجهَه وذراعَيْه ثمَّ قال يا عِكراشُ هذا الوضوءُ ممَّا غيَّرت النَّارُ .
عن عِكراشِ بنِ ذُؤيبٍ قال بعثني بنو مُرَّةَ في صدقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقدِمتُ المدينةَ فإذا هو جالسٌ بين المهاجرِين والأنصارِ فقدِمتُ عليه بإبلٍ كأنها عروقُ الأَرطَى فقال مَنِ الرجلُ فقلتُ عِكراشُ بنُ ذُؤيبٍ فقال ارفعْ في النسب فانتسبتُ له إلى مُرَّةَ بنِ عُبيدٍ وهذه صدقةُ مُرةَ بنِ عُبيدٍ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال هذه إبلُ قومي هذه صدقاتُ قومي فأمر بها أن تُوسَمَ بمِيسمِ إبلِ الصدقة وتضَم إليها ثم أخذ بيدي فانطلقْنا إلى منزلِ أمِّ سلمةَ فقال هل من طعامٍ فأُتينا بجفنةٍ كثيرةِ الثريدِ والوذرِ فجعل يأكلُ منها فأقبلتُ أتخبَّطُ بيديَّ في جوانِبِها فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه اليُسرى على يدي اليمِنًى وقال يا عِكراشُ كُلْ من موضعٍ واحدٍ فإنه طعامٌ واحدٌ ثم أُتينا بطبقٍ فيه تمرٌ أو رُطبٌ شكَّ عُبيدُ اللهِ فجعلتُ آكلُ من بينِ يديَّ وجالتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الطبقِ فقال يا عِكراشُ كُلْ من حيثُ شئتَ فإنه من غير لونٍ ثم أُتينا بماءٍ فغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه ومسح بِبَلَلِ كفَّيهِ وجهَه وذراعَيْهِ ورأسَه ثم قال يا عِكراشُ هكذا الوضوءُ مما غيَّرتِ النارِ .
دخَلْتُ في الإسلامِ، فأهَمَّني دِيني، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إنِّي اجتَوَيْتُ المَدينةَ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ وبغَنَمٍ، فقال لي: "اشرَبْ من ألبانِها" -وأشُكُّ في "أبوالِها"- فقال أبو ذَرٍّ: فكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فأُصلِّي بغَيرِ طَهورٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ، وهو في رَهطٍ من أصحابِه، وهو في ظِلِّ المسجِدِ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فقُلْتُ: نَعم، هلَكْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: "وما أهلَكَكَ"؟ قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طُهورٍ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءت جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ ما هو بمَلآنَ، فتَستَّرْتُ إلى بَعيرٍ، فاغتَسَلْتُ، ثم جِئتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ، وإنْ لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشْرَ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ". .
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن على إبلٍ عِجافٍ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَمُرُّ بالجَرْفِ فنَجِدُ إبلًا فنَركَبُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ ، قدمَ المدينةَ في رَهْطٍ من قَومِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِخيبرَ ، وقدِ استَخلفَ سباعَ بنَ عُرفطةَ على المدينةِ ، قالَ : فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بـ : كهيعص ، وفي الثَّانيةِ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، قالَ : فقلتُ لنفسي : ويلٌ لفلانٍ إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي ، وإذا كالَ كالَ بالنَّاقصِ قالَ : فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتَّى أتَينا خيبرَ ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قالَ : فَكَلَّمَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسلِمينَ فأشرَكونا في سِهامِهِم .
أَتَيْنَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني طلقتُ امرأتي البَتَّةَ ، فقال : ما أردتَ بها ؟ قال : واحدةً ، قال النبيُّ : فهو ما أردتَ .
بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَرِيَّةٍ فَحَاصَ الناسُ حَيْصَةً فَقِدِمْنا المدِينةَ فاخْتبأْنا بِها وقُلْنا هَلَكْنا ثُم أتيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحن الفَرَّارُونَ قال بَلْ أنتُمُ العَكَّارُونَ وأنَا فِئَتُكُمْ .
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حَيْصَةً فقدِمْنا المدينةَ فاختفيْنا بها وقُلْنا هلَكْنا ثم أتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ الفرَّارون قال بل أنتم العكَّارون وأنا فئتُكم .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حيصةً فأتينا المدينةَ فاختفينا بها وقلنا هلكنا ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ؟ قال بل أنتمُ العكَّارونَ وأنا فئتُكم .
لا مزيد من النتائج